" أشعر وكأن كل الأماكن لا تسعني من شدة ما بي يا الله ، من شدة الحزن والألم والضيق الذي أمُر بهُم ، بالأمس كنت أعرف كيف أتغلب علي حزني ، واليوم أنا أعلن أمامك أني لم أعُد قادراً على تخطي كل هذا الحزن الذي أصابني ، وأدعوك فلا تخذلني فلا يوجد بداخلي مكان للخذلان ، فقد هُلكت ".
الفتره ذي مره مو أنا !
حتى أنا ما صرت افهمني
كل يوم
احس اني اتعب اكثر
ونفسيتي تتعب ، أحس كل شي قاعد يتعبني
واحاول اكون قدام الكل طبيعي
واضحك معهم بس أنا تعبت
وقلبي والله يوجعني
" بداخلي حزناً شديد يا الله ، كُلما حاولت النجاه منه راودني ، وكأنه عالقٍ في صدري ، والنجاه منه شيءً صعب ، والأشد من شعوري به هو شرحه ، فأنا لم أعد قادر على الكلام ، وكل ما تكلمت عنه ، بكيت ، فخفف عني هذا الألم الذي طال حتى صار جزءاً مني ومن ملامحي ".