الأمور التي تُفوّض لله، لا يعود صاحبها إلا مجبورًا، وأنك كلّما تعاملت مع الدعاء، على أنه حبل النجاة الوحيد، عاملك الله حينها، بعظيم لطفه و حسن تدبيره، وغمرك بفيض جبره،فما يراه الناسُ في أعينهم مستحيلاً، ليس عند الله إلا أمراً يسيراً، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء".