Sabitlenmiş Tweet

#ومضة | احمِ طفلك
في كثيرٍ من بيوتنا،
يُربَّى الطفلُ على كلمةٍ واحدة: "لا."
لا تقترب من هذا الكلام،
لا تسأل عن هذا الموضوع،
لا تفعل هذا الشيء.
فينشأُ بيننا طفلٌ يمتثلُ أمامنا،
ويبحثُ خلفنا.
يصمتُ في البيت،
ويسألُ الإنترنت.
يخافُ من الفكرة لا لأنه فهمَ خطأها،
بل لأنه لم يُعطَ فرصةَ الفهم أصلاً.
الخوفُ لا يُحصِّن — يُؤجِّل.
والتأجيلُ ينتهي حين يغيبُ الوالد،
أو حين تظهرُ الفكرةُ ذاتها
في قالبٍ أجملَ وصوتٍ أقرب.
البديلُ ليس التساهل،
بل هو أصعبُ وأعمق:
أن تجلسَ مع طفلك وتقول: "تعال نفكّر سوياً."
أن تُجيبَ على سؤاله قبل أن يذهبَ به لغيرك.
أن تُعلِّمَه كيف يرى الفكرةَ الخاطئة ويفنّدها،
لا كيف يهربُ منها.
الطفلُ الذي يعرفُ لماذا — لا يحتاجُ من يراقبه.
والطفلُ الذي يعرفُ فقط لا
يبحثُ عن نعم في أوّلِ مكانٍ لا تراه فيه.
علِّمْ طفلَك كيف يُفكِّر،
لا ماذا يخاف.
فالبوصلةُ التي تزرعها في داخله اليوم
هي الحارسُ الوحيدُ الذي سيبقى معه
حين تغيبُ أنت.
اسألُ نفسَك الليلة سؤالاً واحداً:
متى آخر مرة جلستَ مع طفلك وقلتَ له:
"تعال يا ولدي، نسولف ونفكّر مع بعض."
أجبْ بصدق مع نفسك أولاً —
ثم ابدأ الليلة في تغيير عاداتك مع أطفالك.
المجتمعُ المحصَّنُ فكرياً — مجتمعٌ آمنٌ وقوي.
#الأمن_الفكري
#الامارات
#قطر
#الكويت
#البحرين
#السعودية
#عمان
#مصر
العربية








