Abdullah Alshahrani retweetledi

السيادة أو الاعتزال.. لماذا لا تُدار البيوت برأسين؟
الرجل الذي يقبل بالبقاء في علاقة لا يُحترم فيها (صراحةً وبلا مواربة) هو رجل يوقع وثيقة إعدام رجولته. في مملكتك، أنت المسؤول الأول والأخير، وكلمتك هي القانون الذي ينتهي عنده أي نقاش.
الاستشارة لا تعني الشراكة في القرار. خذ برأيها إن شئت، لكن التنفيذ يتبع رؤيتك أنت في النهاية، هناك شخص واحد سيقف أمام المدافع ويتحمل النتائج.. فهل رأيت يوماً عاطفياً يثبت عند وقوع الكوارث؟ القيادة للرجل لأن العقل لا يُقاد بالهوى.
يتشدق النسويات وقطيع السيمبات بكلمة "مساواة". هي كلمة حق أريد بها باطل لتجريدك من سلطتك. يسألون: "لماذا تطيعك؟" قل لهم: لنفس السبب الذي يجعلني أدفع دمي ومالي لحمايتها وهي في قمة "نكدها" وانفصالها عن الواقع.
لماذا يلتزم الرجل بالإعالة والنفقة والمسؤولية حتى وهي غير خاضعة له وغير متاحة عاطفياً أو جنسياً؟ إذا كنت تريدين "الاستقلال" في القرار، فاستقلي أيضاً في المواجهة والإنفاق. القوامة حزمة واحدة: كُلفة مقابل سلطة.
قمة العبث النسوي: يريدون رجلاً يقوم على شؤونهم ويحميهم، ويرفضون أن يكون له سلطة عليهم! المنطق يقول: من لا يملك سلطة القرار، ليس ملزماً بحماية من يعصيه. لا طاعة.. لا مسؤولية. نقطة انتهى.
حتى المرأة التي "تساعد" في المصاريف، تظل في لحظة الخطأ تمارس فن "إلقاء اللوم" والتهرب من المحاسبة، الرجل لا يملك ترف الهروب، هو من يدفع الثمن دائماً؛ لذا هو من يضع القواعد.
المرأة السويّة "فطرياً" تبحث عن قائد تتبعه، وتشعر بالفخر وهي تحت ظل رجل حازم. هي تعلم أن خضوعها لزوجها ليس ذلاً، بل هو صمام أمان لمصالحها وتسلم زمام القيادة، أما التي تنازعك القيادة، فهي لا تصلح لبناء بيت، بل لهدمه.
قاعدة أخيرة:
إذا كنت تدير لها مادياتها، وتحتوي عواطفها، وهي لا تزال "ناشزاً" ، تضرب بتوجيهاتك عرض الحائط ولا تُقدر قيمتك.. "اسقطها". لا وقت لضياعه مع من لا تعرف قدر الملوك. المرأة الصالحة تجعلك ملكاً، وغير ذلك مجرد عبء يجب التخلص منه.
العربية





















