عبد الله هبره
4.3K posts

عبد الله هبره
@AbdullahHibra
مع الحق ومع القائد حتى أخر رمق






يسرني متابعة الإخوة في العربية لي واهتمامهم بما أنشره. 1. لقد أحلت بوضوح إلى الوثائق الإيرانية المقدَّمة إلى الأمم المتحدة، والتي تمت مشاركتها أيضًا مع جميع الحكومات الإقليمية—هكذا تقوم الدول بتوثيق تقاريرها في الأمم المتحدة—فيقبلها الآخرون، أو يقدمون اعتراضًا أو توضيحًا يُسندها أو ينقضها. هناك المئات من تلك التقارير، ويتطلب الرد عليها التمحيص ورفع الردود للأمم المتحدة، بدل التعجّل والرد على أكاديمي إيراني لم يشر إلّا لبعضها كمثال. 2. هناك تقارير أخرى، بما في ذلك في وسائل إعلام كبرى كصحيفة نيويورك تايمز، توضِّح أن أراضي دول مجلس التعاون استُخدمت في هجمات على إيران قبل الرد الإيراني. 3. والأهم من ذلك، أن أحد هذه التقارير في صحيفة نيويورك تايمز يتهم الولايات المتحدة باستخدام صواريخ باليستية أُطلقت من دولة عربية مجاورة في 28 فبراير/شباط ضد مدرسة وصالة رياضية في لامرد، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا بينهم عدة أطفال—ويشير مدى تلك الصواريخ إلى أن مصدرها إما الإمارات أو البحرين أو الكويت. (رابط التقرير: nytimes.com/2026/03/29/wor…) يمكن أيضًا مراجعة تقارير أخرى، منها ما سأرفقه أدناه، عن انتقال "القوات الأمريكية" إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول مجلس التعاون بعد تعرض قواعدها للضرب، وذلك لمزاولة أعمالها من بُعْد أثناء الحرب على إيران. (رابط التقرير: nytimes.com/2026/03/25/us/…) أضف إلى تلك التقارير وغيرها، صور وتقارير القيادة المركزية عن استخدام صواريخ "هايمارس" (أرض-أرض، بمديات تتراوح بين 300 و500 كيلومتر) في الحرب على ايران. (رابط: x.com/centcom/status…)




باحث إيراني ينشر وثائق يزعم أنها موثقة من الأمم المتحدة، ويدّعي أنها تثبت وقوع اعتداءات على إيران من دول خليجية. لكن مراجعة "العربية.نت" لهذه التقارير بالتفصيل أظهرت أنها تقارير مقدّمة من جهات إيرانية إلى الأمم المتحدة، وليست وثائق موثّقة أو معتمدة من المنظمة الدولية، وبالتالي فإن ما يردده الباحث لا يتجاوز كونه اتهامات إيرانية زائفة تُقدَّم على أنها حقائق أممية







غيض من فيض: بعضٌ من التقارير الموثَّقة في الأمم المتحدة عن الاعتداءات على إيران من مناطق في دول الجوار. هناك المئات من هذه التقارير، وكانت تُرسَل نُسَخٌ منها إلى الحكومات المعنية أثناء الحرب، وجرى توثيقها في الأمم المتحدة. تجاوز هذه الأزمة لا يمرّ عبر التمويه والإنكار. الثقة تُبنى على الصدق. إنكار الواقع لا يأتي إلا على الثقة. digitallibrary.un.org/record/4108504…














