قد تغيب عن اقاربك واصدقائك اياماً
فلا تجد اتصالاً او رساله الا نادراً من بعضهم
فكيف اذا انتلقت الى قبرك واصبحت لهم ذكرى ستنسى الا من دعوة عابرة
تحركها الذكريات.
لذالك اعمل لاخرتك فلن ينفعك احداً
ولن يبقى معك الا عملك
يقول إبليس لله عز وجل:
وعزتك وجلالك لأغوينهم مادامت أرواحهم في أجسادهم
فيقول الله تعالى:
وعزتي وجلالي لأغفرنَ لهم ماداموا يسَتغفرونني
استغفرالله وأتوب إليه.
التوازن بين الدين والدنيا : ليس ان ترضي ربك يوم وتغفل عنه سائر الايام
ولا ان تهمل دنياك تظن ان ذالك زهد
التوازن ان تسير على الارض وقلبك ومعلق بالسماء ان تتقن عملك وتجلعه لله لا لعيون الخلق
قول ابن القيم رحمة الله:
أتظن أن الصالحين بلا ذنوب
إنهم فقط: استتروا ولم يجاهروا
واستغفروا ولم يُصروا
واعترفوا ولم يبرروا
وأحسنوا بعدما أساؤوا.
قيل لأحد السلف:
كيف أنت و دينك.
فقال: تمزِّقه المعاصي وأرقّعهُ بالاستغفار
قال ابن تيمية رحمة الله:
اخبرنا الله سبحانه انه لا يعذب مستغفراً
لان الاستغفار يمحو الذنب الذي سبباً للعذاب
فيندفع العذاب
وقال الله تعالى:
(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)
يقول الحسن البصري :
علمت ان رزقي لاياخذه غيري فاطمان قلبي
وقال الشعراوي:
ماكان لك سياتيك رغم ضعفك ومالم يكن لك لن تناله بقوتك .
في العالم ارزاق كثيره وأرزاق لاتقدر قيمتها بمال
فارض بما قسم الله لك تكن اغنى الناس ولا تنظر
لما في يد غيرك .
يقول ابن القيم :
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا، كيف تُرضي الله؟ لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وأغناك وكفاك.
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
يقول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه؛ ذلك بأن الخير في يده
-الجلوس الثمين-
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله-الجلوس بعد الصلاة المكتوبة.
من اعظم الاوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجل.
قال القرطبي رحمه الله-من كان كثير الذنوب واراد ان يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الفريضة.
قالت العرب قديماً
نصف جمال الانسان في لسانه والنصف الاخر في عقله اما الوجه فليس اكثر من غلاف يبلى مع الزمن.
قال الاعور السني:
ألم تر مفتاحَ الفؤاد لسانه
إذا هو أبدى ما يقول من الفمِ.
اذا شفتو الشخص ماهو على عادته الاوله لاتنشدونه خلوه في حاله
ومثل ماقال الشاعر مبارك الجحيلان:
تجيه رايق وانت تجهل خفاياه
وتشيّن اخلاقه وتنبش اهمومه
ياخوي ، من صمته تبان المعاناه
يمكن لو إلحاله ، يشقق هدومه
وقد جاء في وصية رسول الله ﷺ لابن عباس رضي الله عنهما: ... وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف