Tariq Mugharbil

145.8K posts

Tariq Mugharbil banner
Tariq Mugharbil

Tariq Mugharbil

@Abohanady

حفظ الله بلادي من كل سؤ وطنـــاً و مليكاً وجيشاً وشــعبـــاً .. لا شيء أغلى من الوطن فإن ذهب ذهبت أنت .. اللهم إحفظ حكامنا وأحفظ وطننا وزده قوة وأمناً وأمان ..

المملكة العربية السعودية Katılım Ocak 2011
7.5K Takip Edilen3.6K Takipçiler
Tariq Mugharbil retweetledi
رياض الطاهر 🇰🇼
ترند صار المذيع ( انا لله ) بس شوف الايرانيات مستانسين 🤣🤣🤣
العربية
28
76
364
47.8K
Tariq Mugharbil retweetledi
سعيد الناجي
سعيد الناجي@SaeedAlNaji·
انشهد انه مرّغ شواربهم في التراب 😂😂 #ايران #الحشد_الشعبي_الإرهابي #حزب_الله_الإرهابي #ترامب
العربية
21
32
102
17.4K
Tariq Mugharbil retweetledi
أهم المقالات
أهم المقالات@AlArabiya_Maqal·
عبد المنعم سعيد: استعادة تجربة «حرب الخليج الثانية» مُلهم من احتلال العراق للكويت وما تلاه سعيا نحو تغيير النظام الإقليمى الشرق أوسطى من خلال مؤتمر مدريد للسلام. ara.tv/hzwa0
العربية
0
1
0
76
Tariq Mugharbil retweetledi
إمارة منطقة المدينة المنورة
شلال الصفاه في مغيسل الأكحل جنوب ⁧#المدينة_المنورة⁩ عقب هطول الأمطار. 📷 تصوير: بندر الجابري
العربية
12
189
525
66.3K
Tariq Mugharbil retweetledi
عناد
عناد@3nadttuber·
#ايران 🛑 ترامب : "أرادت إيران أن تجعلني المرشد الأعلى في إيران، لكنني رفضت وقلت لهم لا لا شكرًا" ( يعني فوق الضرب ... طقطقة ) 🤣
العربية
6
20
27
3.5K
Tariq Mugharbil retweetledi
العربية
العربية@AlArabiya·
إعلام إسرائيلي: . تصفية المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز علي رضا تنكسيري . قائد البحرية بالحرس الثوري علي رضا تنكسيري قتل في غارة على بندر عباس
العربية tweet media
العربية
36
96
309
21.3K
Tariq Mugharbil retweetledi
محمد المبارك
محمد المبارك@mubarak_moha·
@SMGhannoushi الأخونجية يختبئون خلف معاداة إسرائيل وامريكا ليبرروا فسادهم وسعيهم للسلطة ونشر الفوضى في الخليج. حتى إجرام إيران في كل المنطقة لم يروه مادامت تعادي الخليج انظمة وشعوب. الإخوان رموزهم تجار دين واتباعهم دراويش.
العربية
1
8
15
713
Tariq Mugharbil
Tariq Mugharbil@Abohanady·
@maryam1001 وعلينا أن نلغي من قاموسنا الأخلاقي: عفا الله عما سلف، فمع هذه النوعية التي جربناها في حرب الخليج الثانية وكررت موقفها الدنيء معنا في هذه الأزمة الراهنة،، فلا قبول للصفح والتجاوز، مهما قدموا لنا من أعذار.. كفى كفى..
العربية
0
0
0
6
Tariq Mugharbil retweetledi
مريم الكعبي
مريم الكعبي@maryam1001·
من يبرّر عدوان إيران وإرهابها أو يلتف على تسميته باسمه الحقيقي، لا يمكن اعتباره موقفًا محايدًا ولكنه انحياز صريح ضد مصالح العرب وأمنهم. وهو وقوف مخزي مع من يستهدف أوطاننا ويعبث باستقرارها. تجميل العدوان، أو التخفيف من وقعه، لا يغيّر حقيقته… خائن لأمته كل من اختبرته المواقف وكشف عن نواياه بتبريره العدوان والحرب علينا
العربية
3
12
19
866
Tariq Mugharbil
Tariq Mugharbil@Abohanady·
@maryam1001 صدقيني وربما تستغربين، أنا سعيد ومعجب لتلك الردود التي أزعلتك وأوجعتك، ولكنها هي كالدواء المر العلقم، علينا أن نتجرعة نحن أبناء المنطقة عموماً فهي التي كشفت لنا العدو من الصديق والمنافق والآفاق والكذاب، المهم والأهم علينا بعد وقف الحرب أن نتخذ موقفاً صارماً تجاههم دون مواربة..
العربية
0
0
0
10
Tariq Mugharbil
Tariq Mugharbil@Abohanady·
@sawalief الموارد لا تصنع النجاح كما أن غيابها لا يبرر الفشل. الفارق الحقيقي يكمن في الإدارة، وفي القدرة على تحويل الإمكانات مهما كانت محدودة إلى قيمة حقيقية. ولست هنا لأنتقد أي دولة عربية فهذا لايعنيني في شيء. إنما أشير لذلك كي يفهم بعض العربـــــان أن العلة منهم وفيهم. محمد البكر
العربية
0
0
0
6
Tariq Mugharbil retweetledi
محمد البكر
محمد البكر@sawalief·
مع أن مقالي " نحن والعرب والنفط " ، كان عمومياًً ، ولم يحتو على الإساءة لأحد ، إلا أن بعض المتابعين الذين احترمهم صنفوه من باب الفتنة بين العرب . أسألهم إذا فرح من كنت تعتقد أنه أخ لك جراء الهجوم على وطنك، فماذا تريد أن نكتب !؟ هل نصفق له !؟ هذا رابط مقالي : anaween.com/315001
العربية
4
7
6
672
Tariq Mugharbil retweetledi
صالح الفهيد
صالح الفهيد@salehalfahid·
صدمة الخليجيين من المواقف العربية "شعبيا ورسميا" في هذه الحرب مع ايران، اشد من صدمتهم عندما غزا صدام الكويت. فعلا بعض "العرب جرب" ولا يعول عليهم وفي اوقات الشدة لا تجد منهم الا الخذلان، والسلامة منهم مكسب.
العربية
37
31
81
6.4K
Tariq Mugharbil retweetledi
د.فهد العرابي الحارثي
الهجوم الإيراني الأرعن الأهوج على دول #الخليج في هذه #الحرب قيل و سيقال أنه لا يمكن تبريره بأي ذريعة؛ لا بوجود قواعد أمريكية، ولا بادعاء الضغط على الغرب بتهديد مصالحه لإنقاذ #إيران من مأزقها الحربي والعسكري والاقتصادي. فاستهداف الدول الخليجية يعد سلوكًا عدائيًا صريحًا تجاه الخليج . والعرب عمومًا يعرفون أن #إسرائيل دولة عدوة، فهذه حقيقة راسخة تاريخيًا وسياسيًا. لكن الإشكال اليوم أن إيران، بتصرفاتها قبل الحرب وخلال الحرب ، وضعت نفسها في الخانة ذاتها أي أنها عدوة بامتياز ، إذ لم تترك فرصة لإمكانية نصرتها أو الاصطفاف معها بأي حال . فمنذ سنوات، تمددت عبر أذرعها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، وهي كانت تباهي بذلك بلا مواربة على ألسنة كبار قادتها ، ثم جاءت هذه الحرب لتكشف الوجه الأكثر صدامية ، فهي اليوم، تُطلق الصواريخ والمسيّرات باتجاه دول الخليج ودول عربية أخرى بكثافة تفوق ما يُوجَّه نحو #إسرائيل التي تتظاهر بأنها عدوها الأول ، و هي التي تشن عليها هذه الحرب المدمرة اليوم . وهنا يبرز السؤال الصعب: كيف يمكن التفريق بين عداوة تاريخية معروفة ( إسرائيل) ، وعداوة مفروضة على الخليجيين و العرب ( إيران ) التي تُمارس هذه العداوة في الماضي و تمارسها بالفعل اليومي حاليا ؟ القضية لم تعد مقارنة نظرية بين خصمين للعرب و لدول الخليج ، بل أصبحت تجربة معاشة على الأرض . فحين تتحول دولة تدّعي دعم قضايا المنطقة إلى مصدر تهديد مباشر و سرش لجيرانها ولأصحاب القضايا أنفسهم ، فإنها تفقد أي رصيد سياسي أو أخلاقي يمكن أن يُستند إليه. و الخلاصة أن العداء يُقاس بالأفعال لا بالشعارات. ومن يوجّه سلاحه نحوك ، لا يمكن أن يُطلب منك أن تنظر إليه كحليف أو حتى كطرف محايد !
العربية
5
9
11
2.4K
Tariq Mugharbil retweetledi
محمد الرميحي
كتب محمد الرميحي قراءة في بيان الدول الست ليس البيان المشترك الصادر عن الكويت، المملكة العربية السعودية، البحرين، قطر، الإمارات، والأردن مجرد موقف سياسي عابر، بل هو قراءة مكثفة لطبيعة الأزمة التي تعيشها المنطقة منذ عقود، وتحديداً تلك المرتبطة بسلوك النظام الإيراني. فمن يتأمل هذا البيان، بلغة هادئة لكنها حاسمة، يدرك أنه لا يكتفي بإدانة الاعتداءات، بل يضع الإصبع على جوهر المعضلة: اختلال مفهوم الأمن لدى طرف يرى في تصدير أزماته وسيلة للبقاء. البيان، في بنيته، يعكس قناعة جماعية بأن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل نمط سلوك متكرر. الإشارة الواضحة إلى استخدام الوكلاء، والاعتداءات التي تنطلق من خارج الحدود الإيرانية، ليست تفصيلاً تقنياً، بل توصيف دقيق لسياسة مستمرة. وهذه السياسة لا يمكن فهمها فقط من زاوية التوازنات الإقليمية، بل من زاوية أعمق: علاقة النظام الإيراني بذاته، وبفكرته المؤسسة. هنا، تبرز الفكرة التي تغيب أحياناً خلف ضجيج الأحداث: النظام الذي يثق في صلابة فكرته لا يحتاج إلى تصدير أزماته. أما النظام الذي يساوره الشك، ولو في داخله، فإنه يبحث عن ساحات خارجية يفرغ فيها توتره. ومن هذه الزاوية، يمكن قراءة السلوك الإيراني خلال العقود الماضية، سواء في الحروب الساخنة أو في إدارة الصراعات الباردة عبر الأذرع. لقد قام النظام الإيراني منذ نشأته على فكرة أيديولوجية تتجاوز حدود الدولة الوطنية، وتمنح نفسها حق التأثير في محيطها. لكن هذه الفكرة، مع مرور الزمن، واجهت تحديات عميقة: مجتمع شاب، اقتصاد مثقل، وتغيرات عالمية لا ترحم الأنظمة المغلقة. ومع كل هذا، يصبح الحفاظ على التماسك الداخلي مهمة أصعب، ويغدو تصدير الأزمة خياراً شبه دائم. البيان المشترك يلتقط هذه الحقيقة دون أن يسميها مباشرة. فهو لا يناقش النوايا، بل يرصد النتائج: اعتداءات، تهديدات، ومحاولات لفرض معادلة “الأمن للجميع أو لا أمن”. وهي معادلة، في ظاهرها، تبدو منطقية، لكنها في التطبيق تنقلب إلى ما يشبه “منطق شمشون”: إذا لم يتحقق الأمن كما يراه طرف معين، فليكن الانهيار شاملاً. هذا التحول من منطق الدولة إلى منطق الهدم هو ما يقلق دول المنطقة. فالدولة، بطبيعتها، تسعى إلى الاستقرار، حتى في صراعاتها. أما حين يتحول السلوك إلى نمط يهدد الجميع، فإننا نكون أمام أزمة أعمق من مجرد خلاف سياسي؛ نحن أمام أزمة ثقة في الفكرة التي تحكم هذا السلوك. ولذلك، فإن تأكيد البيان على سيادة الدول، ورفض استخدام الوكلاء، ليس مجرد دفاع عن القانون الدولي، بل هو دفاع عن مفهوم الدولة ذاته. فالعالم الحديث، رغم كل تناقضاته، قام على قاعدة بسيطة: أن لكل دولة حدوداً، وأن الأمن لا يُبنى عبر تقويض الآخرين. وعندما تُخرق هذه القاعدة بشكل متكرر، فإن الرد لا يكون فقط عسكرياً أو أمنياً، بل سياسياً وفكرياً أيضاً. في هذا السياق، تبدو دعوة البيان إلى ضبط النفس، مع التأكيد على حق الدفاع، تعبيراً عن توازن دقيق. فهو لا ينزلق إلى خطاب تصعيدي، لكنه في الوقت نفسه لا يقبل بمنطق الابتزاز الأمني. وهذه نقطة مهمة، لأن المنطقة عانت طويلاً من معادلات مختلة، كان فيها التهديد يُستخدم كوسيلة تفاوض. غير أن السؤال الأعمق يبقى: إلى متى يمكن أن يستمر هذا النمط؟ التجارب التاريخية تقول إن الأنظمة التي تبني استقرارها على تصدير الأزمات تواجه، عاجلاً أم آجلاً، حدود هذا النهج. فالأزمات التي تُصدَّر لا تختفي، بل تعود بأشكال مختلفة، وأحياناً أكثر تعقيداً. وهنا، يعود بنا البيان إلى جوهر الفكرة: الأمن لا يتجزأ. ليس كشعار، بل كحقيقة سياسية. فلا يمكن لدولة أن تشعر بالأمان في بيئة مضطربة، ولا يمكن لنظام أن يضمن استقراره عبر خلق عدم استقرار دائم حوله. هذه معادلة أثبتها التاريخ مراراً، وتعيد المنطقة اكتشافها اليوم بثمن باهظ. إن المتأمل في الأزمة الإيرانية الطويلة، من الحرب العراقية–الإيرانية إلى الصراعات الحالية، يلاحظ خيطاً ناظماً: كلما اشتدت الضغوط الداخلية، اتسعت دوائر التوتر الخارجي. وهذا ليس مصادفة، بل نمط. والنمط، حين يتكرر، يصبح سياسة، والسياسة حين تستمر، تتحول إلى مأزق. من هنا، يمكن قراءة البيان ليس فقط كإدانة، بل كرسالة مزدوجة: الأولى أن دول المنطقة لن تقبل بمنطق “الأمن المشروط بالفوضى”، والثانية أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر مراجعة عميقة للفكرة التي تحكم السلوك الإيراني. فالمشكلة، في جوهرها، ليست في الأدوات، بل في التصور. في النهاية، لا يمكن لأي منطقة أن تستقر إذا ظل أحد أطرافها يرى أن بقاءه مرتبط بإبقاء الآخرين في حالة قلق دائم. تلك ليست معادلة أمن، بل معادلة استنزاف. والتاريخ، كما نعرف، لا يرحم من يخلط بين الاثنين
العربية
0
5
5
962
Tariq Mugharbil retweetledi
مريم الكعبي
مريم الكعبي@maryam1001·
نظام الملالي ترك خلفه في العالم العربي دولًا مدمّرة وميليشيات مسلحة، ومئات الآلاف من الضحايا. من لبنان إلى العراق، ومن سوريا إلى اليمن… نفس المشهد: سلاح خارج الدولة، فوضى، ودماء عربية تُستباح. ومع ذلك لا يزال هناك من يتشبّث بذيله، ويبيعنا أوهام المقاومة أي مقاومة هذه التي تقتل العرب، وتحتل عواصمهم، وتحوّل أوطانهم إلى ساحات نفوذ؟واليوم هذا النظام الارهابي يوجه صواريخه ومسيراته نحو دولنا في الخليج كل من يدافع عن ايران هو متواطيء معها مجرم في عصابة نظامها إنها دماء وأنتم خونة
العربية
4
12
29
1.1K
Tariq Mugharbil retweetledi
د.فهده العريفي
د.فهده العريفي@Dr_Fahdah_Arefi·
إيران دولة عقائدية متطرفة يصعب التعامل مع هذا النظام جملةً وتفصيلًا حتى المثقفون العاملون في الحكومة مهمَّشون ودورهم غالبًا شكلي بل وكثير منهم يحمل ذات التطرف المتحكم الفعلي هناك منظومة أيديولوجية متشددة هدفها توسعي ولها مطامع مادية لكن جهلها السياسي وفقدانها للقيم بسبب الطائفية يفقدها البوصلة. في حرب هؤلاء مع صدام حسين استنزفت ايران نفسها لثماني سنوات حتى دخل جيشه أراضيها وانضبطت فعادت لاحقًا بعد مقتله إلى العراق عبر زراعة الطائفية لضمان نفوذها .
العربية
7
8
17
462
Tariq Mugharbil retweetledi
جمال سلطان
جمال سلطان@GamalSultan1·
أهل مصر .. وأهل الخليج ! على الرغم من العلاقات الوثيقة التي تربط مصر والمصريين بأشقائهم في دول الخليج، والونس والود الذي يشعر به أي مواطن خليجي ينزل إلى القاهرة أو الإسكندرية أو أي مدينة مصرية أخرى، إلا أنه بين الحين والآخر تهب عاصفة عارضة من الجدل والصخب والغضب، تتحول ـ عبر أقلام مغرضة ورخيصة ـ إلى معايرات من هنا وهناك، قبل أن تخمد هذه "الهوجة" وينساها الناس، ويعود نهر الود والمحبة إلى مجراه الطبيعي بين الأشقاء، وهي ظاهرة تحتاج إلى تأمل في خلفياتها وأسبابها ودوافعها. أي مواطن في أي بلد عربي، لديه حساسية طبيعية تجاه كرامة وطنه، ولا يقبل المساس بها، حتى لو كان يختلف مع حكومة بلده أو نظامها السياسي، فهذه أقرب لطبيعة بشرية، ربما كانت الظاهرة زائدة في بلادنا، لأنك يصعب أن تجد هذا "الغلو" الوطني، إن صح التعبير، في بلاد سبقت خطوات في مضمار المدنية والحضارة ولديها ما يشغلها من البحث عن الجديد والمتطور والإنجاز، مثل بريطانيا أو فرنسا أو الولايات المتحدة أو غيرها، فهناك تجد البعد الإنساني حاضرا بدرجة أعلى، والأفق أكثر اتساعا، والقابلية لاستيعاب النقد لبلادك أو سياستها أو أوضاعها أكثر مرونة، وبدون حساسيات مفرطة، أو "انبعاج" زائد عن الحد للإحساس بالمكانة الدولية والتاريخية ... إلى آخره. غير أن الملاحظ، حتى في عالمنا العربي، أن المصري ـ بشكل خاص ـ لديه حساسية زائدة تجاه ما يمكن وصفه بكرامته الوطنية بشكل ملحوظ، وإفراط وسواسي في تصور إهانة الآخرين لبلده إذا وجهوا نقدا لأي شيء داخل بلده، وضيق من أي نقد أو حتى عتاب حتى لو من الأشقاء المحبين، وهذا غالبا ما يؤدي لمشكلات كثيرة لم يكن لها داع من حيث الأصل، لكنها تكون زفرة غضب وانفعال عارضة، ولعله لذلك غالبا ما تتبخر هذه الموجة الغاضبة سريعا، وينسى المصريون ما كان من أسباب غضبهم، ويعودون إلى مشاعرهم المفعمة بالمحبة للآخرين وطباعهم التي تميل إلى التسامح وغفران الإساءة ونسيانها. المصري ـ في أعماقه ـ يدرك أن أحواله المعيشية بائسة ومحبطة، وأي مقارنة له بأشقائه خاصة في الخليج تزيده إحباطا، فحياتهم وأحوالهم تتحسن يوما بعد يوم، وتتطور يوما بعد يوم، وهو على العكس تماما، تسوء أحواله يوما بعد يوم، وتنحدر معيشته يوما بعد يوم، لذلك يلجأ دائما إلى استحضار التاريخ ليؤكد أنه كان عظيما، وأنه في السابق كان يساعد الآخرين، وأنه ليس هو صاحب هذا الحال البائس الذي يراه الآخرون اليوم، فيكثر الحديث عن حضارة عريقة تمتد 7 آلاف سنة، وأنه بنى الأهرامات، وصنع المجد في التاريخ، وكان رائدا للتعليم والقانون والأدب في العصر الحديث، وهي آلية دفاع نفسية يعرفها علماء نفس الاجتماع، ورغم أن كلام المصري هنا في جوهره صحيح قطعا، لكنه ـ في السياق الحالي ـ لا يغني شيئا عن بؤس حاله الراهن، وطول شقائه. المصري مرهق جدا، ماديا ونفسيا ومعيشيا وسياسيا، منذ يوليو 1952، وهو في متوالية من الفقر والقهر السياسي والتهميش وانحدار مستويات التعليم والصحة والثقافة، ولا شك أن انغلاق المجال العام مع ضيق العيش يولد التطرف، ثقافة وفكرا ومشاعر، لم تكن هذه الظاهرة موجودة في مصر قبل انقلاب الضباط في 1952، كانت مصر أرحب صدرا وأوسع أفقا، ومثقفوها أكثر انفتاحا وأقل حساسية تجاه النقد، لأنها كانت بلدا ثريا وعظيما بالفعل بالمقارنة مع بقية أشقائه العرب، رغم بقايا الاحتلال وقتها، كان الضيف العربي يسخر من بعض عادات المصريين، فيضحكون على نكته وقفشاته، بل يسخر من حاكم مصر نفسه ويهاجمه ويطعنه بكلام سيء جدا، فلا يهتم بالواقعة إلا دائرة الملك فقط ، ويتخذون قرارا بإبعاده من مصر، ثم يتسلل بيرم التونسي بعدها بعدة سنوات عائدا إلى مصر وسهرات أنسه فيها مع أصدقائه المصريين وسماره من جديد، وتشدو بأشعاره أم كلثوم هرم مصر الغنائي وقتها، كان الضيف العربي ـ مثل خليل مطران ـ يتربع على عرش الشعر المصري بدون أي حساسية من أقرانه المصريين، وكان الضيف العربي يتربع على عرش أكبر مؤسسة دينية مصرية "الأزهر الشريف" دون أن يتحسس أي مصري ويقول: هل خلت مصر من علماء حتى يتبوأ هذا اللاجئ التونسي محمد الخضر حسين مشيخة الأزهر، كان المصريون وقتها أقل حساسية وأرحب صدرا وأوسع أفقا. على الأشقاء في الخليج استيعاب ذلك، ردات الفعل الغاضبة والمبالغ فيها أحيانا من المصريين تجاه بعض المواقف الملتبسة أو المقالات أو التعليقات، هي ناتج إحباط ومعاناة طويلة، مع القمع السياسي والقمع الاجتماعي والقمع المعيشي أيضا، المصري مظلوم، ومرهق، وحمال أسية، فاعذروه، هو يحبكم بكل تأكيد، ولا ينبغي أن تشكوا لحظة في حبه لكم بسبب زفرات تنفيس غاضبة تصدر منه عن كبت لستم أنتم سببه الحقيقي، لكنه كثيرا ما يفرغ كبته وقهره في أي أحد يقابله، حتى لو كان مصريا مثله.
العربية
8
7
31
4.2K
Tariq Mugharbil retweetledi
مريم الكعبي
مريم الكعبي@maryam1001·
أربعة أسابيع من القصف اليومي الغادر… مسيّرات وصواريخ تستهدف المطارات والبنية التحتية والمدنيين. يخرج علينا من صدّعوا رؤوسنا بشعارات العروبة والمصير المشترك فلا يملكون شجاعة قول الحقيقة يختبئون خلف كلمة هجوم كأن تغيير المفردة يغيّر الجريمة! لم يصمتوا فقط… بل انحدروا إلى ما هو أسوأ: جبناء من وصف الحرب علينا باسمها الحقيقي عدوان وإرهاب وحرب سقوط أخلاقي لا يمكن تجميله. سقطت الشعارات، وسقط أصحابها معها ولم يعد السؤال: من العدو؟ بل: من كان يتزيّف ويتاجر ويكذب ويحقد طوال الوقت "لن ننسى "
العربية
26
34
81
5.4K