نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أحيانًا
يضعك اللّهّ بمكان لا يُعجبك
لا تهرب
بل لتتعلّم كيف تتعايش وكيف تغير شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتي مع وجود نقص في حياتك، تتعلم الرّضا وأحيانَا المقاومة والمواجهة فالأشياء الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير
وربما تكون
جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ماتريد وتحب.
ياربّ
وأنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة
ولم أكف يومًا عن مد ضوئي
لكل من طرق بابي منطفئًا
أفرِغ عليَّ صبرًا
واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر
— آمين.
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وأن يحفّنا حنان الأهل، وقُرب الأعزّة، ودعوات الخفاء، أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة، وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية المطاف.. ونظلّ دومًا بخير
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.