Abu Deem
9.4K posts

Abu Deem
@Abudeem
أنا مثـلُ الماءِ سهلٌ سائغٌ * * * ومتـى أُسخِـنَ آذى وقَتَـل


أكبر انتصار لمغامرة السابع من أكتوبر تجسدت بكافة صورها البارحة بقتل خامنئي حليفهم الأكبر، وقبله تصفية من استبد بهم الغرور وهونوا من قوة عدوهم " نصرالله وصل من استهتاره يصف بقوة اسرائيل بوهن بيت العنكبوت". وأكبر دليل على أن ما ظنّت حماس من ظن هو ظنًا آثمًا “أن شوية غلابة من قلة حيلتهم وتأخرهم يرسموا خططهم على ورق A4 أن ما فعلوه سيعيد تشكيل العالم لنظام جديد!!!؟ وبالفعل أعادوا تشكيله بالخلاص من سائقي الشر وقتلة الأطفال. اليوم كثير من الصفويين من حزنهم ينطبق عليهم وجه “ابن فهرة”، لذا خبروهم أن خامنئي مثله مثل نصرالله والقذافي وصدام وبن لادن لن يعودوا لو تفاوت مطلع الشمس. وما هو عدى باب شر سُد، فإيران التي تصدر الكافيار والسجاد صدّرت لنا الموت والخراب، ويجب أن نجعل وعي أجيالنا يقظًا حتى يتبينوا العدو. أما الأهم التنبه الى ان قوة إيران الضاربة تتركز في أذرعها، لذا دور الأمن في الخليج بعد غدروا بهم البارحة أن يبدأ في فتح الملفات حتى لو كانت مشابهه “بليلة سكاكين هتلر” جديدة، فحان وقت معاقبة من يحمل لغتنا وبعض عادتنا لا يضع في رأسه إلا تمكين إيران من الخليج، وليس أمام نصب عينيه إلا قتلنا، فإن كان من أهل الوطن فإن ما عُمل تجاه من تعاطف مع الإرهاب القاعدي والداعشي يجب أن يطبق عليه، ومن كان ممن قدم إلينا فلا يجب أن يغادر مغادرة يقطع بعدها أثره دون الاقتصاص منه، إن ثبت تورطه. فخامنئي الذي وعد بارتداد القدس لم يرمِ عليهم حجارة، بل قسم بلاد العرب لخرابه وما بقي لهولاء ممن حل اوان فتح ملفاتهم ان كانوا متورطين غير العوده لتركة خامني في بلدهم ويستمتعوا بخرابات ساهموا بكل جهد في إنشائها، وإن ضاق بهم العيش فإن الإيرانيين لا ينظرون لهم قبل الا اعداء عملاء حقارى، لذا لينهوا حياتهم بخصالهم التي تشكلت عنهم، فمثلما بعد الحرب العالمية الثانية حقرت الدول العظمى أهل البلدان التي استعمرتها، لكن وجدت منهم فائدة فشحنتهم لبلدانهم ليعيدوا رفع الخراب ويساهموا في إعادة البناء، فلينزعوا أيام الرخاء ويساهموا في إعادة الإعمار، وهذه المهنة الصعبة تحتاج إلى رجال أشداء على غرار كابتن أمريكا فليكونوا 3D Difficult, dangerous, dogs وهم سلموا الرقاب إلى الإيراني يقودهم للموت مرة وأخرى عاملهم معاملة الحمير كما فعل الغزاة الأوائل عندما يجعلون الحمير تتقدمهم في مناطق الألغام، وهم مجموعة كلاب تجيد النبح بالتسويق للصفويين باسم مقاومة، فلا مقاومة سلاحها للسيطرة ولا تقسيم البلد، بل هم في حقيقتهم مجرد عمال لفرض الوصاية الصفوية بالقوة. لو كانت بنادقهم بنادق خير لكان نيشانها العدو لا إلى رؤوس اللبنانيين والسوريين، فكانوا بذريعة المقاومة وبإخلاص عملاؤهم ليسوا عدى مبتلعي دول، وتفاخروا بأنهم ابتلعوا أربع، أما حماس فلا تعلم هل هم مع الرأس أو الذنب لكنهم ارتضوا الذنب فأصبحوا منفذين لما تطلبه إيران. إن زاد ضغط العالم عليهم أخرجوهم، وكلما أرادوا مساومة الغرب على النووي وكسب تنازلات أوكلوا إلى وباء الأمة أن تطيل القتال ليكسبوا ورقة ضغط وزمنًا مفتوحًا. وكل من يبرر هذا السلاح ويصفه بسلخ مقاومة هو يتجاهل حقيقة واضحة: المقاومة لا تكون ذريعة لابتلاع دولة، ولا جسرًا لمشاريع إيران. لذا فكما فُككت القاعدة بمنظريها ومقاتليها ومتعاطفيها حتى تلاشت، لا تتغافلوا وتدعوا النار في بيوتكم، وذكروا جنودكم أن الرسول ذكر عينان لن تمسهما النار، وذكر بينها عينًا منها من باتت تحرس في سبيل القادة. ففي نهاية هذه المعركة الممتدة من إندونيسيا إلى السنغال، سيعرف العالم من هو الأجدر بأن يمثل هذا المشرق والمغرب بأرضه وسمائه. وحتى لا نستعيد الخسائر والآلام التي مرت بدول عربية، فإن بقاء السيف في جفيره يقود إلى تآكله، وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. وختامًا هذا حديث عن قيادة إيران وعملائها، أما شعبها لا يجب أن ننسى أنهم قاتلوا أكثر من قتال العرب، وهم سيكونوا ربما قوة اقتصادية وعسكرية إن قيض لهم حاكم منهم يعمر الأرض ويضيف للوجود البشري، ويجمع التحالف لدول ضفتي الخليج تحت المصالح التي لا تفك عراها، فحلف لا يكون رأسه الاقتصاد فهو متقعر بدائي مصيره الاندثار. ولا تصدق المرجفة "أخوة ودم ودين"، فهذه من عبارات الحب التي يتهامس بها عشاق خلف الأبواب، لا دول تنظر تتعامل وفق قوانين الدول. وأعلاه ليس موجّهًا إلى البسطاء أو محدودي الاطلاع ممن انساقوا خلف الخطاب الإيراني، بل إلى من تجاهلوا الحقائق. والدليل على ضعف التقدير وازدراء العقل أنهم صدّقوا أن إيران تسوّق الخير. وذكرهم ليس إلا من باب التنبيه، فهم لا يقترحون قرارًا ولا يفرضون رأيًا، وليس لهم دور في ما يحدث إلا الإسهام في الفوضى. وحجمهم الحقيقي لا يستدعي الانشغال بهم، وتجاوز خطابهم وعدم الالتفات له خير ما تختار



الجامع الأموي - دمشق 🇸🇾 قبل عملية ردع العدوان والتحرير.




















