Adam res 🇮🇶
4.9K posts

Adam res 🇮🇶
@Adamres9
عراقي ابن بابل وسومر واكد وآشور وافتخر ومتعصب للعُراق
Katılım Nisan 2022
143 Takip Edilen36 Takipçiler

@alrasheedmedia ابوية منريدكم ولا نريد الخير الي تجيبونه العراقيين يريدون يعيشون انتم جلبتوا
العراقي يريد كهرباء مستمرة مثل الإيراني والخليجي ويريد قوة اقتصادية وتطور كافي حرب
منريد ايران لعنت والديكم
العربية

@suoad_q @lulwaalthani كذب بكذب 😂😂
لا توجد مصداقية لايران ولا لعبيدها ويجب ان تضرب ايران وبقوة للخلاص من شرها المستمر
العربية

@lulwaalthani اسرائيل لا سالمه ولا فاتن حمامه
ايران تقوم بضرب دروع الحماية التي تحمي اسرائيل
العربية

@lulwaalthani ايران لا تحب العرب ولا تريد لهم الخير ويجب على قطر قطع العلاقات معها المساعدة على ضربها
لا تنتظرون يطلع خير من الايراني المستهتر
العربية

@wesam0z كذب جاء لحماية بلده من وصول داعش لايران وهذا ما يفعله كل وطني
العراق تحرر بيد الفرقة الذهبية والجيش العراقي وطيران الجيش والطيران الامريكي
العربية

@hyd_91 عرفوا جايهم الاعتقال الحرامية
هذا من تصير وياك امريكا شوف شلون تحل مشاكل بلدك وتخليك ملك في بلدك
العربية

@RusslyA خلي يتمتع العراق باقيين على ايران الفگر ولد الفگر ما عندهم غير الفستق والزعفران وخابصين الناس
العربية
Adam res 🇮🇶 retweetledi

@iraninarabic_ir أتحداكم إذا ترجعون هذا الجسر بعد سنة 😂😂
اغبياء فشلة
العربية

@RadhyShow6 الله ياخذ بثار كل شاب عراقي قتلته ايران وعملاءها بالعراق والله يسلط عليهم من لايرحمهم بحق السموات
العربية
Adam res 🇮🇶 retweetledi
Adam res 🇮🇶 retweetledi

#عاجل_الآن
الرئيس #ترامب
يوجه الجيش الأمريكي
"بفتح أبواب الجحيم" لإيران ،
بعد مقتل جنديين أمريكيين بالأردن .
ترامب ينشر مقطع لمقاتلات F-22
وهي ترافق قاذفة الشبح B-2 وعزف موسيقى الأوبرا، المفضلة لترامب :
تلاشى يا الليل ،،،
وأفلي أيتها النجوم ..
عند الفجر سأنتصر ..سأنتصر .
الترجمة : 😂👇
اليا طارت قنازعنا
قام الشيطان ينازعنا 😹

العربية

@Hydikm اي مصدكك مصدكك 😂😂😂
قفاصة انتم ومجتباكم الي نقتل بالضربة الاولى
العربية

قائد الثـ ورة في ايران السيد مجتبى الخامنئي في رسالة موجهة للشعب العراقي:
- نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم.
- إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف) - ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني.
- لقد غدا العراق أرضًا مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) المبارکة، وسرعان ما تقلّد أبناؤه بكل فخرٍ واعتزازٍ طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
- ولم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يومًا من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب. من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم. وللسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم والشهيد لأمير المؤمنين وسيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليهما)، يعود هذه المرة - بعد سنوات من البعد الظاهري عن العتبات المقدسة - ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه؛ احتفى بمقدمه من أعماق وجوده.
- ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
- ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام.
- ستتلاقى قریبًا الصدور الرحبة للشعب العراقي الكريم وعشائره وقبائله المضيافة والمُحِبّة من جدید لتستقبل زوّار الأربعين المشتاقين - ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد - ولتسجل ذكريات هذا التشييع المهيب، وهذا الرجل العظيم الذي ربما تمنّى لسنوات طوال في شغاف قلبه نيْل شرف زيارة العتبات المقدسة؛ وليُرفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، ولتستجلب هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقیق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه.

العربية






















