Sabitlenmiş Tweet
عادل الشويع
4.5K posts

عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi

مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى: كانت خطة إطاحة النظام الإيراني بالتعاون مع الكرد شاملة ومفصلة، الأميركيون كانوا على دراية تامة بالخطة لأنهم تلقوا إحاطة شاملة. الكرد كانوا متحمسين لتنفيذ العملية لكن واشنطن أوقفتها في اللحظة الأخيرة
الإحباط كان عميقاً بين الكرد العراقيين والخوف من رد فعل طهران بعد تسريب تفاصيل الخطة.
العربية
عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi

بعد كلّ ما حصل ويحصل..
وصلتُ لحالة من اليقين الثابت بأنّ المؤمنين الحقيقيين حمقى، بل وسُذّج.
وأكثر ما يثير السخرية فيهم أنّهم، في اللحظات التي يبدو فيها الطغيان كاملًا لا يُمسّ، يصرّون على الحديث عن النصر، وعن سقوط الجبابرة، وعن تبدّل الموازين، وكأنّهم لا يرون ما يراه الناس أمامهم.
نعم.. لهذا كان أهل الإيمان دائمًا مادةً سهلة للسخرية.
لأنّ أغلب البشر لا ينظرون إلا إلى المشهد الظاهر.
من يملك المال؟
من يملك السلاح؟
من يملك الإعلام؟
من يملك القدرة على القتل؟
وهنا تتكوّن القناعة سريعًا: هذا هو المنتصر، وهذه هي الحقيقة، وما عداها مجرد عاطفة أو أوهام يهرب إليها الضعفاء.
لكنّ المشكلة أنّ التاريخ نفسه لم يسر يومًا بهذه البساطة.
لو كان الأمر يُحسم بالمشهد الظاهر فقط، لما غرق فرعون أصلًا.
كان يملك كل شيء تقريبًا؛ السلطة، والجنود، والذهب، والخوف المزروع في قلوب الناس منذ سنوات طويلة.
حتى إنّ بني إسرائيل أنفسهم، بعد كل الآيات، ظلّ الرعب داخلهـم أكبر من قدرتهم على التخيّل.
وحين وقفوا أمام البحر، والجيش خلفهم، لم يقولوا شيئًا معقدًا، بل قالوا الجملة الأكثر بشرية في تلك اللحظة:
﴿إنا لمدركون﴾.
انتهى الأمر في نظرهم.
الصورة واضحة تمامًا.
البحر أمامهم، وفرعون خلفهم، وكلّ الحسابات المادية تقول إنّ النهاية وصلت.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، بدا موسى كأنّه الرجل الوحيد الذي لا يرى ما يراه الجميع.
لم يكن ينكر الواقع، ولم يكن أعمى عن حجم الخطر، لكنّه كان يرى شيئًا أبعد من اللحظة نفسها.
ولهذا قال بهدوء مذهل:
﴿كلا إن معي ربي سيهدين﴾.
وهذه تحديدًا هي النقطة التي تجعل المؤمن الحقيقي مثيرًا للسخرية في أعين الناس.
لأنّه، في ذروة الانهيار الظاهر، يبقى قادرًا على التمسك بيقين لا يستطيع الآخرون فهمه.
ولهذا أيضًا كانت معركة الأحزاب واحدة من أكثر اللحظات كشفًا لطبيعة البشر.
المسلمون محاصرون.
الخوف يملأ المدينة.
الجوع بلغ منهم مبلغًا عظيمًا.
والموت يحيط بهم من كل الجهات.
حتى القرآن وصف الحالة بدقة مرعبة:
﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾.
تأمّلوا التعبير…
ليست مجرد معركة صعبة، بل لحظة صار الخوف فيها شيئًا جسديًا محسوسًا داخل الصدر.
وفي وسط هذا كله، كان النبي ﷺ يحدّثهم عن فتح فارس والروم.
أيّ كلام كان يبدو أكثر سذاجة من هذا في تلك اللحظة؟
أناس بالكاد ينجون من حصار يهدد وجودهم بالكامل، وقائدهم يحدثهم عن إمبراطوريات ستسقط يومًا بين أيديهم.
ولهذا سخر المنافقون.
كان الأمر مضحكًا بالنسبة لهم فعلًا.
لأنّ الإنسان الذي لا يرى إلا اللحظة المادية المباشرة، لا يستطيع فهم هذا النوع من اليقين.
هو ينظر إلى الخندق، إلى الجوع، إلى البرد، إلى كثرة الأعداء… ثم يسمع حديثًا عن الفتح، فيظنّ أنّه أمام انفصال عن الواقع.
لكنّ المشكلة الكبرى أنّ البشر يتكرّرون دائمًا.
في كل زمن، هناك من يظنّ أنّ القوة الظاهرة أبدية.
فرعون ظنّ ذلك.
وقريش ظنّت ذلك.
وكلّ طاغية في التاريخ وصل في لحظة ما إلى شعور داخلي بأنّ الأمور استقرّت له نهائيًا.
وفي كل مرة، كان هناك مؤمنون يبدون سذّجًا لأنّهم ما زالوا يتحدثون عن انهيار هذا الجبروت.
واليوم يتكرّر المشهد نفسه حرفيًا.
حين يتحدث أحد عن زوال إسرائيل، يُنظر إليه بالطريقة نفسها تقريبًا.
كأنّه يعيش خارج الواقع، أو يهرب إلى الأحلام، أو يعجز عن رؤية “التفوّق الساحق” الموجود أمامه.
الناس ترى الطائرات،
وترى الدعم الغربي،
وترى التكنولوجيا،
وترى القبة الحديدية،
وترى المال والإعلام والتحالفات…
ثم تظنّ أنّ هذا المشهد ثابت، نهائي، غير قابل للكسر.
مع أنّ كلّ الطغاة في التاريخ بدوا هكذا قبل سقوطهم.
المشكلة أنّ البشر يخلطون دائمًا بين العلوّ المؤقت وبين الخلود.
أيّ قوة حين تصل إلى ذروة استكبارها، تبدأ في داخلها عوامل التآكل نفسها.
وهذا ما لا يراه الخائفون عادةً، لأنّ الرعب يجعل الإنسان يركّز على قبضة الطاغية أكثر من تصدعاته.
ولهذا يبدو المؤمن القوي غريبًا دائمًا.
ليس لأنّه يتجاهل الواقع، بل لأنّه يرفض أن يحصر الحقيقة كلها في اللحظة الراهنة.
هو يرى الخراب، نعم.
ويرى الألم، والخسائر، والاختلال الهائل في موازين القوة.
لكنّه يرى أيضًا أنّ التاريخ لم يكن يومًا خطًا مستقيمًا يسير لصالح الطغاة إلى الأبد.
ولهذا يبقى متمسكًا بيقينه، حتى حين يبدو مثيرًا للسخرية.
وربما هذه هي الفكرة التي لا يفهمها كثيرون
أنّ المؤمن الحقيقي لا يُقاس إيمانه حين تكون بشائر النصر واضحة، بل حين يبدو حديثه عن النصر نفسه ضربًا من الجنون في أعين الآخرين.
العربية
عادل الشويع retweetledi

#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي :
(إن الله مولاي) تساوي {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً}؛ ليقول للأمة: إني وأنا أبلغ عندما أقول لكم: ((فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه)) إنما أبلغ عن الله، ذلك أمر الله، ذلك قضاء الله، ذلك اختيار الله، ذلك فرض الله، وذلك إكمال الله لدينه، وذلك أيضاً مظهرٌ من مظاهر رحمة الله بعباده.
((إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم)) - تابعوا معي تسلسل هذا الحديث وهو ما نريد أن نتحدث عنه بالتفصيل - ((وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم)) هكذا من عند الله إلى عند رسوله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، ولاية ممتدة، ولاية متدرِّجة لا ينفصل بعضها عن بعض.
#
#يوم_الولاية
#عيد_الغدير
#مرجعيون
#أمير_المؤمنين

العربية
عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi

صعدة.. وقفة حاشدة لأبناء عزلتي بني معاذ وولد مسعود تأكيداً على الثبات والجاهزية
#وكالة_سبأ
saba.ye/ar/news3713131…




العربية
عادل الشويع retweetledi
عادل الشويع retweetledi

🟥 المسيرة تجري تحقيقا عن تكلفة فاتورة استيراد البسكويت يكشف عن سيطرة شركات محدودة على هذا السوق وسط غياب الإنتاج المحلي
🔴 مصدر خاص في وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار للمسيرة:
♦️ فاتورة استيراد البسكويت فقط تجاوزت 50 مليون دولار خلال عام واحد
♦️ تكلفة إنشاء مصنع بسكويت بقدرة إنتاج تصل إلى طن في الساعة لا تتجاوز 2 مليون دولار
♦️ تكلفة إنشاء 10 مصانع بسكويت في اليمن وتوطين هذه الصناعة لا تتجاوز نصف مبلغ فاتورة الاستيراد لعام واحد

العربية
عادل الشويع retweetledi












