Afra
5.4K posts



إلى كل من لا يعرف عبدالله… @AAlJumah نحن نعرفه جيدًا، ونعرف والده وأهله وتربيته، وعشنا معه سنوات الدراسة والابتعاث في بريطانيا، وما عرفنا عنه إلا كل احترام ورجولة وأخلاق. أما أن تخرج فجأة عشرات بل مئات الحسابات الوهمية — كلها من خارج الوطن — لتطعن في شرف رجل سعودي بهذه الطريقة القذرة، فهذا ليس رأيًا… هذه حملة خسيسة ومقصودة، وهدفها واضح. واليوم عبدالله… وبكرة واحد من عيالنا او بناتنا الطعن في العرض مو بطولة، ولا حرية، ولا كشف “حقيقة”، الطعن في الشرف سقوط أخلاقي وانعدام أصل، خصوصًا في أيام فاضلة المفروض تُصان فيها الأعراض قبل الألسنة. والأوضح من كل شيء: ليش أكثر من ١٠٠ حساب مركزين على شخص واحد؟ وليش الهجوم كله بنفس الأسلوب والتوقيت؟ وليش دائمًا المستهدف سعودي ناجح؟ الجواب معروف. لكن اللي ما يعرفونه: أن السعودي إذا مست كرامة واحد من عياله، يوقف معه رجال الوطن كلهم.🇸🇦 عبدالله ولدنا وأخونا، ولن نتركه للحسابات الوهمية وأصحاب الأجندات الرخيصة. “إذا كان عدوك كثير الضجيج… فاعرف أنك موجه #عبدالله_الجمعة



كلّفتُ شركة محاماة مختصة، قامت برصد ما نُشر من إساءات وقذف وتجاوزات طالتني شخصياً، وباشرتْ صباح اليوم تقييد البلاغات واستكمال الإجراءات ذات الصلة. وستُعالَج هذه البلاغات وفق الشرع والنظام، بما في ذلك أحكام نظام مكافحة جرائم المعلوماتية. أعراض الناس ليست حمىً مستباحة، وملاحقة الناس ليست غاية. لكنه لحماية الحق، ووضع حد للتجاوز، والتأكيد على أن الإساءة والتعدي على السمعة والأعراض ليست أموراً يمكن التعامل معها باستخفاف. ولمن دفعه سوء التقدير، خصوصًا ممن تصرّفوا باندفاع دون إدراكٍ للعواقب الجسيمة، ورغِب في معالجة الأمر قبل أن تطاله الإجراءات النظامية، فبإمكانه التواصل معي: a.aljumah@jumah.me أما من ستتواصل معهم الجهات المختصة، فستُستكمل بحقهم الإجراءات، وسأتمسك بكافة حقوقي الشرعية والنظامية دون استثناء. النقد حق، أما القذف والإساءة والتعدي على الأعراض فهي من صور الدناءة التي يرفضها أي مجتمع، فكيف بمجتمع مسلم، وفي أيام مباركة تُعظَّم فيها الحُرمات! تقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وهدانا وإياكم لما فيه الخير والصواب.







بس اذا انسجنوا البنات بيقل عدد المواليد ياعبدالله

عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية! وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه. لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!













