ahlam saeid
190 posts


@_abdala122 طيب استاذ عبدالله الاوراد اللي من القران زي دعاء ذي النون وزكريا وغيرهم عادي والا لا
العربية

بقولك كلام غريب يمكن اول مرة تسمعه
في الذكر خليك على الاوراد المعروفة اللي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام أو الاذكار اللي تم تجربتها من ناس تثق فيهم
انتبه من الاذكار الغريبة اللي موجودة بالنت اللي ظاهرها أسماء الله وآيات ولكنها غريبة لأنها ممكن توديك بستين داهية
كيف توديك بستين داهية وهي اذكار؟
لأنه المشكلة مو فيها المشكلة فيك يكون تأثيرها يسحقك أو يسبب لك هيجان روحي قوي وبعطيك مثال تخيل انك مرضت وانت بنفسك شخصت نفسك بدون تروح طبيب ورحت الصيدلية واخذت علاج لحالتك بدون وصفة وحربته ايش بيصير لك؟ هيجان جسدي لانك مو عارف خللك الاساسي،
العيب مو في الدواء المشكلة انه مايناسب حالتك فضريت نفسك بشئ مايضر في الغالب
الوصفات الروحية ماتقل خطورة من الوصفات الطبية، فلما يوصف لك الوصفة الروحية ( في الذكر ) هو النبي عليه السلام فلميون بالمية تكون مضمونة وماتسبب لك اي مضاعفات روحية
الاذكار الغريبة بعضها فيه اما شركيات مش واضحة لك تعمل استدعاء شياطين وابالسة، انت ع بالك ملائكة وهي تلبسات تدمرك، لذلك نصيحة خليك في الاذكار المشروعة :)
عبدالله الهاشمي@_abdala122
هذا سلاحك الحقيقي هذي قوتك ومصدر أمانك هذا درعك تجاه أبالسة الإنس والجن هذا البلسم الكامل والله العظيم من تجربة طويلة مو القصد المسبحة القصد ذكر الله :)
العربية

رحلت أمي عن الدنيا قبل ساعات ...
أمّي "التي حملتني في رحمها وأنجبتني" التحقت بالرفيق الأعلى...
وأقفُ الآن أمام شعور لا أعرف كيف أصِفه... لأن الإنسان حين يفقد أمّه عادة يبكي ما عاشه معها:
حضنا، تربيتة كتف.. موقف.. ضحكة .. ذكرى، صوت أجشّ يُدافع عنك بشراسة، وتفاصيل يومية صغيرة كانت تُشكّل حياته....
أما أنا فأقف أمام فَقدٍ مُختلف…أقف أمام غيابٍ قديم مات اليوم رسميا....
ففي سبعة وأربعين عاما، ربما لا يساوي مجموع ما رأيته من أمي أربعين يوما كاملة بل وبعد أن أصبحتُ امرأة ناضجة...
أما أول ثلاثة أعوام ونصف من حياتي معها فلا أذكر منها شيئا قد يهُزّ القلب، أو يدفعنُي للحنين إلى شيء يستحق..
كبرتُ بعيدة عنها…كبرتُ دون يدٍ تمسك يدي الى المدرسة، دون أمّ تمشط شعري، أو تمسح دموعي، أو تُعالج كدمة في رُكبتي،، أو تساعدني في حلّ الواجبات .. أو تخاف عليّ إذا تأخرت، أو تفرح بي إذا نجحت... أو تراقب نُموّ أطرافي أو تبدُّل أحوالي ...
لذلك يبدو الحزن الذي أعيشه اليوم غريبا جدا....
أبكي نعم.. ولكنني لا أبكي ما فقدتّ…بل أبكي ما لم أملكه أصلا...
أبكي الاحتمالات التي لم أعِشها ..
أبكي الطفلة التي كانت تنظر إلى الأمهات حولها وتتساءل بصمت:
- كيف يكون هذا الشعور؟!
فنحن نظن أن الفقد دائما يكون على ما كان…
لكن بعض أنواع الفقد تكون على ما كان يمكن أن يكون....
وما أقسى أن يشتاق الإنسان أحيانا إلى شيء لم يُجرّبه قط...
تأملتُ اليوم معنى الضعف البشري...
كيف يولد إنسان بعقل كامل وآخر بعقل محدود فلا يدرك - مع ما وهبه الله - كيف يدبر أمور حياته؟
وكيف يولد أحدهم بقلب قوي، وآخر بقلب مُثقل لا يحتمل؟
وكيف يولد طفل بين ذراعين دافئتين، وآخر يقطع عمره كله يبحث عن معنى الأمومة؟
إن الحياة لا تُوزع أقدارها بالتساوي....
والله سبحانه وحده الذي يعلم ما الذي جرى في صدور الناس وما الذي عجزوا عنه وما الذي هربوا منه وما الذي كسرتهم الحياة دونه....
ولهذا، وبينما كنت أفكر في "أمي" اليوم، شعرت بشيء هزّ قلبي:
مهما ابتعدَت…ومهما غابت…ومهما لم تمنحني من تفاصيل الأمومة شيئا…
فهي كانت السبب الذي أذن الله به لوجودي أصلا...
من رحمها خرجتُ إلى الدنيا....
ومن قلبها ـ بطريقة لا يعلمها إلا الله ـ بدأت رحلتي كلها....
كل خطوة مشيتها....
كل كتاب قرأته....
كل مقالة كتبتُها ..
كل عمل صالح فعلته....
كل دمعة صادقة....
كل دعوة رفعتها إلى السماء...
كل إنسان نفعته بكلمة أو موقف أو معروف أو جهد من أي نوع…
يمتد خيطه الأول إليها، ولو من بعيد....
وربما لهذا يبدو الموت أكبر من حسابات البشر....
فحين تموت الأم لا تموت امرأة فقط…بل يرحل باب كامل من الأسئلة المؤجلة...
ويرحل احتمال كان يسكن أعماق القلب حتى لو أنكرناه طويلا...
واليوم لا أملك إلا أن أقول:
اللهم إنها أقبلت عليك وتركت الدنيا كلها خلفها، وأنت أعلم بما كان في قلبها وما أثقلها وما أضعفها وما عجزت عنه....
اللهم إنها أمّي…وإن قصّرت الدنيا بيننا، فلا تحرمني برّها بعد رحيلها....
اللهم اغفر لها، وارحمها، وأحسن إليها، وتجاوز عن تقصيرها وضعفها وفقرها إليك.
ومن يقرأ كلماتي هذه…أرجوه أن يهبها دعوة صادقة.... فرُب دعوة من قلب غريب، تفتح للراحلين أبواب رحمة لا نعلمها....
ولا نقول إلا ما أمرنا الله : "إنا لله وإنا إليه راجعون "
==
إحسان الفقيه

العربية

@ALNEMERK السهر والصيام الطويل والزيوت النباتية والتوتر والاجهاد وبعض الادوية ترفع السكر
العربية

@_abdala122 كنت دايماً اجد صعوبة في بناء حدودي و غير مدركة الجذر الين زاد اذى هذه العلاقة و ما وقف الين وضعت حدودي فيها
و صارت حدودي تنرسم بكل علاقة بشكل انسيابي دون جهد ولا وعي مني .
العربية

@mazaj_alsehah صحيح عشان كذه استغربت ان التمر يعتبر معتدل بشكل عام
العربية

@AhlamSaeid40282 هو انواع والغالب عليه انه معتدل وبعضه فيه يبس
علامة التمر الجيد انه يكون عالي الحلاوة
العربية

التقيؤ لا يعترف به الطب الغربي والوظيفي
ولكن في الطب الاصيل "الامزجة والاخلاط" علاج للعديد من العلل مثل:
- الصرع الناتج عن خلل بالمعدة
- مرض اليرقان الاسود والاصفر
- مرض استسقاء الكبد الذي يمدد الكرش
- الفالج "الشلل النصفي" والرعاش الناتج عن رطوبات غليظة
- يقوي البصر
- يعالج علل الدماغ الناتجة عن ابخرة المعدة الرديئة
طبعا مع مراعات كل مزاج وكل خلط له مقيء خاص
العربية


ليش السماح أو التسليم أو الحضور أو الاستغفار وكل تقنيات التشافي العميقة هم الأكثر أهمية في حياتك وهم المفتاح ؟
أبغاك تركز معي :
لأن التشافي في كل الجوانب مرتبط فيهم وحتى جسديا ونفسيا ومو أنا اقول هالكلام علماء مختصين في علم الأعصاب
فمثلا عالمة الأعصاب الشهيرة : كانديس بيرت في كتابها (جزيئات المشاعر: العلم وراء طب العقل والجسد ) تشوف ارتباط وثيق جدا بين المشاعر والجسد وإننا نعيد تجاربنا انفعالاتنا أمراضنا وفق ماهو مخزن في الجسد من مشاعر، خذلان، جروح، صدمات، الخ ..
الجسد بكامله هو ذاكرة الألم، وهالشئ صحيح جدا لاحظ جسدك لما يروح مكان كان فيه ذكرى أليمة أو يشم رائحة مخزنة باوقات عصيبة أو يقرر يعيد تجربة سبق انتهت بألم، الجسد كله يتذكر وردة فعله الم مادي فيه
تأثير المشاعر على المناعة والهضم الخلايا مرتبط جدا في توثيق هالعلاقة بين المشاعر والجسد
لذلك هذي التقنيات اللي ذكرتهم عبر الاسترخاء الهدوء التنفس العميق ترديد الاوراد بسكينة والحضور في كل ماتفعله يكسر الشراكة بينهم، هدوء أكثر يعني تحرير الجسد من تسلط المشاعر المزمنة اللي تخزنت في جهازك العصبي وأثرت على الجسد فأصبح تابعا له
كيف اتعلمهم؟
اكتب في دائرة البحث عندي كلمة :
الاستغفار
الحضور
السماح
التسليم :)
العربية

@_abdala122 استاذ عبدالله احيان تجي مشاعر بهجه بدون سبب رغم انه ماتغير شيء بالخارج هل هو هذا الحال اللي دايما تتكلم عنه وهذا الشعور ترى مايطول بسيط جدا هل هو هذا المفترض اللي نكون عليه لو اتصلنا بذاتنا
العربية

@mazaj_alsehah مشكور الله يعطيك العافيه
طيب التمر سمعت انه معتدل المزاج صح والا لا
العربية


كثير من الناس لا يُنهكهم المرض بقدر ما يُنهكهم تعقيد الشرح وكثرة الممنوعات وتضارب الوصفات.
يدخل المريض على أمل أن يرتاح، فيخرج وهو يحمل:
قائمة طويلة، ومصطلحات غامضة، وخوف من كل لقمة، ويشعر أن جسده عدو يحتاج حرب يومية
حين يتحول العلاج إلى طلاسم يصبح المرض أرحم من متاهة العلاج.
المعالج الحقيقي لا يعقّد الشفاء، بل يعيد ثقة الإنسان بجسده، ويفهم أن داخل هذا الجسد نظام خُلِق ليقاوم ويصلح ويتوازن.
فإذا غاب التبسيط، وغابت فكرة أن للجسد قدرة ذاتية على التعافي، فالغالب أننا أمام تخبيص لا طب.

العربية

@mazaj_alsehah طيب واللي صادق ويواجه العكس
طيب ويواجه العكس
ايش التفسير
العربية

الداخل يؤثر على طريقة عيشك للواقع والتعامل معه،
لكن ليس كل ألم في الواقع عقوبة، ولا كل ابتلاء انعكاس فساد داخلي.
اذا كنت خبيث من الداخل👈🏻 ستقابل أخبث منك
اذا كنت غير منظم 👈🏻 حياتك مبعثرة
اذا كنت مشتت 👈🏻 واقعك مشتت
اذا كنت كاذب 👈🏻 فواقعك مليء بالكذب والكذابين
اذا كنت داخلك أفكار قذرة 👈🏻 فستجدها في واقعك
فالإنسان غالباً يُبتلى أو يُجازى أو يعيش آثار ما في داخله وما يفعله.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
وقال أيضا:
﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾
فالقلب إذا امتلأ:
حسد 👈🏻 عاش في مقارنة وقلق
كذب 👈🏻 سُلب الطمأنينة والثقة
خبث 👈🏻 رأى الخبث ووقع فيه
إيمانًا وصدقًا 👈🏻 انجذب للخير وأهله وفتح الله عليه
والمقصود هنا ليس "الذبذبات" ولا "الكارما" كما يطرحها بعض أهل الطاقة المزيفة، بل هي سنن، وقيم، وآثار نفس وسلوك وقلب، جعلها الله تنعكس على الإنسان وحياته
#مزاج_الصحة
العربية








