Sabitlenmiş Tweet
Ahmad
1.8K posts

Ahmad
@Ahmad_WR_
عدتُ إلى الكتابة بعد انقطاعٍ طويل لا لأستعيد صوتي بل لأصغي إلى ما ظل حيًّا في جرحي
Syria Katılım Nisan 2015
267 Takip Edilen221 Takipçiler

@alkehleni يا لابداعك يا صديقي❤️🌹🌹❤️
وأحيانا لا يكون الملح في الكلمة زينة للحزن
بل أثرا من دمعٍ لم يجف بعد
العربية

@Ahmad_WR_ يقيس الكاتب
عذوبة الشجن في النّص،
بزيادةِ الملح في دمع الكلمة ..
العربية

@Ahmad_WR_ لأن الكاتب لا يموت حين يغرق، بل حين يفقد القدرة على تسمية الغرق.
فالماء الذي يبتلع الآخرين دفعةً واحدة، يمنحه مهلةً قاسية ليرى نهايته وهي تتشكل كلمةً بعد أخرى.
ولهذا يبدو ألمه أطول؛ إذ لا يكتفي بمواجهة الهاوية، بل يصرّ على فهمها حتى آخر نفس.
العربية

@rsha_kreem بسيطة فداكي
انشري شو بخطرلك وانا عن نفسي بدعمك بالتعليقات حتى يزيد فرصة ظهور منشوراتك
العربية

@Ahmad_WR_ لا عسلامتك ..
الحمدلله..
انت قلتا زعلي اني ما أذيت حدا .
دمت بألق🌷
العربية

@rsha_kreem تمام هيك استقام المعنى، يا اما انا استيعابي بطيء صاير😂
شكرا الك وبتمنى ترجعي اقوى من قبل
ولا تزعلي عادي بزماني سكرت صفحة ع الفيسبوك فيها اكتر من 90 الف وما ندمان
بس انزعاجك طبعا من المؤذيين
يلا ربي يوفقك ويسعدك ♥️
العربية

@Ahmad_WR_ بقصد انو في صفحات بتكتب كتير حلو وماكان يظهروا عندي سابقا..
وأكيد أنت منهم 😬😅
العربية

@rsha_kreem ورح قلك بالعامية
منتشابه بهالامر جدا
لهيك بتمنى تلاقي هالشي بمساحتي
اهلا وسهلا فيكي♥️
العربية

@rsha_kreem ممتن لهذا اللطف...
بعض المتابعات لا تزيد الرقم فقط
بل تمنح الكاتب شعورا دافئا بأن نصه وصل
امتناني♥️💜
العربية

@rsha_kreem يبدو أنكِ تلمسين ما يجول في خاطري فعلا
نعم بعض ما فينا أصلا لا يشرح
إما أن يلمس برفق أو يبقى حيث هو
مصونا من سوء الفهم
العربية

@Ahmad_WR_ بأكدلك لن يروا يوما عمقك ..
لهيك لا حاجة لشرح ذواتنا في فضاء لا يرحم
العربية

@rsha_kreem صدقتِ آنسة رشا، لكنه ليس مأزقه الوحيد في هذا الصدد
لكن نعم محقة أحيانا لا يختنق من أفكاره
بل من اضطراره الدائم
إلى شرح عمق الماء
لمن لا يرى سوى سطحه
العربية

@Ahmad_WR_ بتصدق أحمد..
الكاتب لا يغرق بعبثية أفكاره هو فقط يختنق بملوحة البلهاء :!
العربية

@Ahmad_WR_ ليس أصعب من أن تنجو من كل شيء، ثم تكتشف أن الجزء الذي كان يحتاج إلى النجاة حقًا. بقي في الماضي ينتظرك.
العربية

(قبطان الصمت)
هو
يعرف كيف يملأ يومه، وكأن الفراغ لا يعرف طريقًا إليه.
لكنه لم يكن هكذا دائمًا، ففي عام 2022، حدث شيء ما غيّر حياته جذريًا، في صحته، وطعامه، ولياقته، وطريقته في الاهتمام بنفسه، واتخذ قرارات غيّرت حياته كليًا.
تلك الفترة كان كاتبًا نشطًا جدًا، ويحمل في ذهنه مشروع كتاب نقدي لم يكتمل، إذ اتخذ قرارًا قاسيًا بإنهاء مسيرته، وإغلاق صفحته على فيسبوك بعد سنواتٍ من العمل فيها وعليها، ثم الانسحاب من الميدان الأدبي كله.
وفي الفترة نفسها، كانت تربطه علاقة عاطفية مع كاتبة، وقررا معًا ترك الكتابة، لكن ابتعادهما عن الميدان، لم يترك بينهما مساحة أوسع، بل جعل العلاقة أكثر التصاقًا، وأكثر ضيقًا، وفضح هشاشة العلاقة بشكلٍ متعب، وقد تفاقم الخلاف، حتى أنهى علاقته بها أيضًا.
كانت من العلاقات المؤلمة حد التلف، تلك العلاقة التي لا يستطيع المرء أن ينهيها، ولا أن يستمر فيها، وربما أخذت منه أكثر مما بقي فيه ليعطي، فكان الانفصال قاسيًا جدًا على الطرفين، وكان يقول: لعلها خيرة، اعتاد أن يواسي بهذه الكلمة جروح قلبه، كأن الخسارة إذا حملت اسم الخيرة صارت أقل قسوة، لكنه سئم من محاولاته إنصاف الجميع، إذ لم يكن ينتبه إلى أنه في سبيل ذلك، كان يظلم نفسه.
لم تكن آثار ذلك الانسحاب من الوسط الأدبي والعلاقة أهون مما ظن، بل كانت أقسى بكثير مما توقع، فالإنسان حين ينهي علاقة كتلك ويغادر بيئة تشبهه أو على الأقل هذا ما ظنه، لا يخرج من الأمر كاملًا، بل يترك جزءًا كبيرًا منه عالقًا هناك، لكن لعل الشيء الإيجابي الوحيد الذي حدث له، أنه صار أكثر احتكاكًا بالحياة، فعزلة الكاتب لم تناسبه يومًا، وكأنه عوّض جرحه العاطفي وصمته الأدبي بكثرة الحركة، وكأنه حين ابتعد عن الكتابة، حاول أن يقترب أكثر من العالم وصار أكثر خفةً في الحياة اليومية.
والآن، قد صار أخفّ مما كان بكثير، لا لأنه صار سعيدًا بالكامل، بل لأن الحياة تضغط على كتفيه بطريقة مختلفة، ولم يكن التغيير ظاهرًا في مزاجه فقط، بل في الطريقة التي صار يدير بها يومه، إذ اختلف روتينه تمامًا عن السابق، وصار يحاول أن يبدأ نهاره من جسده، فيبدأ صباحه كل يوم بحمّام بارد، لا ليستيقظ فقط، بل كأنه يخفف شيئًا من احتراق الليل العالق في جسده.
يذهب إلى عمله بكامل نشاطه، كأن النهار فرصة لإثبات تماسكه، وحين ينتهي، يذهب بعد العصر إلى الصالة الرياضية، لتمارين الكارديو والمقاومة، لا كمن يطارد شكلًا خارجيًا فقط، بل كمن يحاول أن يمنح جسده صلابةً تعينه على حمل ما يثقل روحه.
لديه حياته العاطفية المتقلبة، ولديه جانبه الاجتماعي الذي يتقنه، إذ كثيرًا ما يحب مقابلة الغرباء، لأنهم يمنحونه خفة لا يجدها دائمًا بين الوجوه المألوفة، فيقضي يومه يحتك بكل ما يقترب منه، يمزح، يسخر، ويضحك يوميًا مع القريب والغريب، ويبدو كأنه يعرف كيف يكون حاضرًا في الحياة جسدًا وروحًا.
نادرًا ما يبكي، لكنه حين يفعل، لا يبكي من حدث مباشر، بل من شعور يجتاحه في ظل هذا الانضباط الغريب الذي جعله يرتّب انكساره وأفكاره، كأن ضيفًا سيزور داخله، حتى تصير فوضاه مرتبة وعاجزة عن الشكوى.
وما إن ينتهي نهاره، لا يأتيه الغروب كوقتٍ عادي، بل يهبط عليه الليل بثقله لا بساعته.
وحين يخلو بنفسه، يجد العالم كله قد تلاشى من حوله فجأة، يحدّق قليلًا في هذا الفراغ، وقد طال الفراغ بما يكفي حتى عادت الكتابة إليه مؤخرًا، لا كعادة قديمة، بل كمدٍّ مفاجئ، فيمسك قلمه ويكتب، كقبطانٍ عاد متأخرًا إلى سفينةٍ خاوية.
لطالما اجتاحته الكتابة لأسباب شتّى، لكن أول مرة تجتاحه من فراغ! وأول مرة يقود الدفة دون أي هدف، فقط شعور يجبره على القيادة دون أن يمنحه أي سبب، فليس لديه مشروع أدبي ولا يريد إثبات وجوده في الساحة الأدبية، وكل ذلك لم يعد من معاركه.
وأسوأ ما في الأمر أن الكتابة غالبًا تفتح في داخله بابًا خفيًا إلى تلك الفترة، فتطل منه وجوه رفاقه من قرّاء وكتّاب ونقّاد وشعراء، ويأتي معها ذلك الميدان نفسه الذي آذاه أكثر مما احتضنه، وتعود إليه ذكريات تلك العلاقة التي أنهاها كومضات قاسية، لا كندم، بل كحياة صار يشك أنه عاشها يومًا.
وأحيانًا يفتح نصوصًا كانت قد كتبتها له، لا يزال محتفظًا بها، فيقرأها كمن يلمس أثرًا دافئًا نجا من حريق، ثم يتساءل بهدوء موجع: كيف لحبٍّ كُتب بهذا الصدق أن يتلاشى؟
كأن الليل ومعه الكتابة، يسفع ضحكه بالرمل، فيقشر عنه خفة النهار، ولا يترك منه إلا صمته الخام.
وأحيانًا تدمع عيناه لسبب لا يفهمه، يحاول أن يتأمل نفسه، أن يفتش عن شيء واضح، فلا يجد إلا فراغًا يعرفه ولا يعرف كيف يسمّيه.
وبعد ليلٍ طويل، بالكاد تتركه الكتابة، فيخرج صباحًا إلى نهاره بملامح عبرت الليل بصعوبة، ويضحك عند كل فرصة، كأن ضحكاته ليست خفةً خالصة، بل محاولة هادئة لتأجيل وجع هذا الصمت.
youtu.be/GGlTyZFp4W0

YouTube
العربية

@Ahmad_WR_ الشكر اولاً لحروفك ..
واشكرك على هكذا رد لطيف ..
واهلاً بك في قائمة اصدقائي وتشرفت🙏🌸
العربية

@Ahmad_WR_ لولا الضربات ..
التي تعرض لها الحجر!
لم يكن ليستريح ..
كتمثال في متحف!
^
العربية


