Ahmad

1.8K posts

Ahmad banner
Ahmad

Ahmad

@Ahmad_WR_

عدتُ إلى الكتابة بعد انقطاعٍ طويل لا لأستعيد صوتي بل لأصغي إلى ما ظل حيًّا في جرحي

Syria Katılım Nisan 2015
267 Takip Edilen221 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
أنا لا أطلب منكِ أن تكوني بحنان أمي فقط أن تكوني أقلَّ قسوةً من الحياة
العربية
4
3
65
2.6K
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
هل تتخيّلون حزن رجلٍ كلما امتدّت إليه يدٌ لم يعرف أيمسك بها لينجو أم يتركها كي لا تغرق معه؟
العربية
0
0
9
36
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@alkehleni يا لابداعك يا صديقي❤️🌹🌹❤️ وأحيانا لا يكون الملح في الكلمة زينة للحزن بل أثرا من دمعٍ لم يجف بعد
العربية
0
0
1
29
علي الكحلاني
@Ahmad_WR_ يقيس الكاتب عذوبة الشجن في النّص، بزيادةِ الملح في دمع الكلمة ..
العربية
1
0
3
125
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
أقسى مآزق الكاتب أنه لا يغرق بسلام كغيره من الغرقى بل يختنق وهو يُحلّل بدقة درجة ملوحة الماء في رئتيه.
العربية
4
0
20
378
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@djtvd5 نعاني يا استاذي بشكل كبير في الساحة النقدية وهذا امر فعلا يؤلمني على الصعيد الشخصي
العربية
0
0
1
30
أحمد📚📚
أحمد📚📚@djtvd5·
الأدب العربي المادة فيه كبيرة جدا، وفيه آلاف الموضوعات التي يمكن النقاش فيها ، من تنوع العصور والأساليب والتجديدات التي تظهر على مدى العصور و أساليب الشعراء الخ… الشاهد من الموضوع ليش من هذا كله ماعندكم الا نزار ودرويش وابو نواس وكم موضوع تعيدونه من سنوات؟
العربية
0
0
8
851
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@mojoh321 أحسنت يا صديقي صحيح فعلا الكاتب لا يخاف الغرق وحده بل يخاف أن يغرق دون أن يفهم اسم الماء الذي امتلأت به رئتاه ممتن لمرورك الجميل♥️
العربية
0
0
1
45
هَلوسةُ مُدمِن
@Ahmad_WR_ لأن الكاتب لا يموت حين يغرق، بل حين يفقد القدرة على تسمية الغرق. فالماء الذي يبتلع الآخرين دفعةً واحدة، يمنحه مهلةً قاسية ليرى نهايته وهي تتشكل كلمةً بعد أخرى. ولهذا يبدو ألمه أطول؛ إذ لا يكتفي بمواجهة الهاوية، بل يصرّ على فهمها حتى آخر نفس.
العربية
1
0
3
81
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem بسيطة فداكي انشري شو بخطرلك وانا عن نفسي بدعمك بالتعليقات حتى يزيد فرصة ظهور منشوراتك
العربية
1
0
1
21
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ لا عسلامتك .. الحمدلله.. انت قلتا زعلي اني ما أذيت حدا . دمت بألق🌷
العربية
1
0
1
18
رشا
رشا@rsha_kreem·
فشة خلئ وبالسوري .. لهلأ ماقدرت أعرف حسابي القديم بشو دايئ البعض للتبليغ!!! مع هيك شكرا ومن القلب❤️
العربية
2
0
11
189
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem تمام هيك استقام المعنى، يا اما انا استيعابي بطيء صاير😂 شكرا الك وبتمنى ترجعي اقوى من قبل ولا تزعلي عادي بزماني سكرت صفحة ع الفيسبوك فيها اكتر من 90 الف وما ندمان بس انزعاجك طبعا من المؤذيين يلا ربي يوفقك ويسعدك ♥️
العربية
1
0
1
23
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ بقصد انو في صفحات بتكتب كتير حلو وماكان يظهروا عندي سابقا.. وأكيد أنت منهم 😬😅
العربية
1
0
1
24
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem بتقصدي أنا أم صفحتك القديمة ؟ لانو شعرت بالتباس بسيط 😄
العربية
1
0
0
25
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ للأمانة فتحت أمامي افاق قراءة ما كانت تظهر لي
العربية
1
0
1
31
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem ورح قلك بالعامية منتشابه بهالامر جدا لهيك بتمنى تلاقي هالشي بمساحتي اهلا وسهلا فيكي♥️
العربية
1
0
1
16
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ أنا حدا مابهمو الكم بل النوع .. شكرا يا أحمد
العربية
1
0
1
13
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem ممتن لهذا اللطف... بعض المتابعات لا تزيد الرقم فقط بل تمنح الكاتب شعورا دافئا بأن نصه وصل امتناني♥️💜
العربية
1
0
1
19
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ أنا الأسعد بمتابعتك شكرا أحمد
العربية
1
0
1
15
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem دمتِ سالمة💐 اهلا بكِ اسعدني مروركِ هنا💜
العربية
1
0
1
15
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ صدقت.. دمت بخير🌸
العربية
1
0
1
18
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem يبدو أنكِ تلمسين ما يجول في خاطري فعلا نعم بعض ما فينا أصلا لا يشرح إما أن يلمس برفق أو يبقى حيث هو مصونا من سوء الفهم
العربية
1
0
1
20
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ بأكدلك لن يروا يوما عمقك .. لهيك لا حاجة لشرح ذواتنا في فضاء لا يرحم
العربية
1
0
1
19
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@rsha_kreem صدقتِ آنسة رشا، لكنه ليس مأزقه الوحيد في هذا الصدد لكن نعم محقة أحيانا لا يختنق من أفكاره بل من اضطراره الدائم إلى شرح عمق الماء لمن لا يرى سوى سطحه
العربية
1
0
2
44
رشا
رشا@rsha_kreem·
@Ahmad_WR_ بتصدق أحمد.. الكاتب لا يغرق بعبثية أفكاره هو فقط يختنق بملوحة البلهاء :!
العربية
1
0
1
54
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@mojoh321 ربما لا ننجو كاملي بعضنا يخرج وبعضنا يبقى عند اللحظة التي كسرته أول مرة! اشكرك على هذه القراءة العميقة يا صديقي ❤️
العربية
0
0
2
40
هَلوسةُ مُدمِن
@Ahmad_WR_ ليس أصعب من أن تنجو من كل شيء، ثم تكتشف أن الجزء الذي كان يحتاج إلى النجاة حقًا. بقي في الماضي ينتظرك.
العربية
1
0
2
69
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
(قبطان الصمت) هو يعرف كيف يملأ يومه، وكأن الفراغ لا يعرف طريقًا إليه. لكنه لم يكن هكذا دائمًا، ففي عام 2022، حدث شيء ما غيّر حياته جذريًا، في صحته، وطعامه، ولياقته، وطريقته في الاهتمام بنفسه، واتخذ قرارات غيّرت حياته كليًا. تلك الفترة كان كاتبًا نشطًا جدًا، ويحمل في ذهنه مشروع كتاب نقدي لم يكتمل، إذ اتخذ قرارًا قاسيًا بإنهاء مسيرته، وإغلاق صفحته على فيسبوك بعد سنواتٍ من العمل فيها وعليها، ثم الانسحاب من الميدان الأدبي كله. وفي الفترة نفسها، كانت تربطه علاقة عاطفية مع كاتبة، وقررا معًا ترك الكتابة، لكن ابتعادهما عن الميدان، لم يترك بينهما مساحة أوسع، بل جعل العلاقة أكثر التصاقًا، وأكثر ضيقًا، وفضح هشاشة العلاقة بشكلٍ متعب، وقد تفاقم الخلاف، حتى أنهى علاقته بها أيضًا. كانت من العلاقات المؤلمة حد التلف، تلك العلاقة التي لا يستطيع المرء أن ينهيها، ولا أن يستمر فيها، وربما أخذت منه أكثر مما بقي فيه ليعطي، فكان الانفصال قاسيًا جدًا على الطرفين، وكان يقول: لعلها خيرة، اعتاد أن يواسي بهذه الكلمة جروح قلبه، كأن الخسارة إذا حملت اسم الخيرة صارت أقل قسوة، لكنه سئم من محاولاته إنصاف الجميع، إذ لم يكن ينتبه إلى أنه في سبيل ذلك، كان يظلم نفسه. لم تكن آثار ذلك الانسحاب من الوسط الأدبي والعلاقة أهون مما ظن، بل كانت أقسى بكثير مما توقع، فالإنسان حين ينهي علاقة كتلك ويغادر بيئة تشبهه أو على الأقل هذا ما ظنه، لا يخرج من الأمر كاملًا، بل يترك جزءًا كبيرًا منه عالقًا هناك، لكن لعل الشيء الإيجابي الوحيد الذي حدث له، أنه صار أكثر احتكاكًا بالحياة، فعزلة الكاتب لم تناسبه يومًا، وكأنه عوّض جرحه العاطفي وصمته الأدبي بكثرة الحركة، وكأنه حين ابتعد عن الكتابة، حاول أن يقترب أكثر من العالم وصار أكثر خفةً في الحياة اليومية. والآن، قد صار أخفّ مما كان بكثير، لا لأنه صار سعيدًا بالكامل، بل لأن الحياة تضغط على كتفيه بطريقة مختلفة، ولم يكن التغيير ظاهرًا في مزاجه فقط، بل في الطريقة التي صار يدير بها يومه، إذ اختلف روتينه تمامًا عن السابق، وصار يحاول أن يبدأ نهاره من جسده، فيبدأ صباحه كل يوم بحمّام بارد، لا ليستيقظ فقط، بل كأنه يخفف شيئًا من احتراق الليل العالق في جسده. يذهب إلى عمله بكامل نشاطه، كأن النهار فرصة لإثبات تماسكه، وحين ينتهي، يذهب بعد العصر إلى الصالة الرياضية، لتمارين الكارديو والمقاومة، لا كمن يطارد شكلًا خارجيًا فقط، بل كمن يحاول أن يمنح جسده صلابةً تعينه على حمل ما يثقل روحه. لديه حياته العاطفية المتقلبة، ولديه جانبه الاجتماعي الذي يتقنه، إذ كثيرًا ما يحب مقابلة الغرباء، لأنهم يمنحونه خفة لا يجدها دائمًا بين الوجوه المألوفة، فيقضي يومه يحتك بكل ما يقترب منه، يمزح، يسخر، ويضحك يوميًا مع القريب والغريب، ويبدو كأنه يعرف كيف يكون حاضرًا في الحياة جسدًا وروحًا. نادرًا ما يبكي، لكنه حين يفعل، لا يبكي من حدث مباشر، بل من شعور يجتاحه في ظل هذا الانضباط الغريب الذي جعله يرتّب انكساره وأفكاره، كأن ضيفًا سيزور داخله، حتى تصير فوضاه مرتبة وعاجزة عن الشكوى. وما إن ينتهي نهاره، لا يأتيه الغروب كوقتٍ عادي، بل يهبط عليه الليل بثقله لا بساعته. وحين يخلو بنفسه، يجد العالم كله قد تلاشى من حوله فجأة، يحدّق قليلًا في هذا الفراغ، وقد طال الفراغ بما يكفي حتى عادت الكتابة إليه مؤخرًا، لا كعادة قديمة، بل كمدٍّ مفاجئ، فيمسك قلمه ويكتب، كقبطانٍ عاد متأخرًا إلى سفينةٍ خاوية. لطالما اجتاحته الكتابة لأسباب شتّى، لكن أول مرة تجتاحه من فراغ! وأول مرة يقود الدفة دون أي هدف، فقط شعور يجبره على القيادة دون أن يمنحه أي سبب، فليس لديه مشروع أدبي ولا يريد إثبات وجوده في الساحة الأدبية، وكل ذلك لم يعد من معاركه. وأسوأ ما في الأمر أن الكتابة غالبًا تفتح في داخله بابًا خفيًا إلى تلك الفترة، فتطل منه وجوه رفاقه من قرّاء وكتّاب ونقّاد وشعراء، ويأتي معها ذلك الميدان نفسه الذي آذاه أكثر مما احتضنه، وتعود إليه ذكريات تلك العلاقة التي أنهاها كومضات قاسية، لا كندم، بل كحياة صار يشك أنه عاشها يومًا. وأحيانًا يفتح نصوصًا كانت قد كتبتها له، لا يزال محتفظًا بها، فيقرأها كمن يلمس أثرًا دافئًا نجا من حريق، ثم يتساءل بهدوء موجع: كيف لحبٍّ كُتب بهذا الصدق أن يتلاشى؟ كأن الليل ومعه الكتابة، يسفع ضحكه بالرمل، فيقشر عنه خفة النهار، ولا يترك منه إلا صمته الخام. وأحيانًا تدمع عيناه لسبب لا يفهمه، يحاول أن يتأمل نفسه، أن يفتش عن شيء واضح، فلا يجد إلا فراغًا يعرفه ولا يعرف كيف يسمّيه. وبعد ليلٍ طويل، بالكاد تتركه الكتابة، فيخرج صباحًا إلى نهاره بملامح عبرت الليل بصعوبة، ويضحك عند كل فرصة، كأن ضحكاته ليست خفةً خالصة، بل محاولة هادئة لتأجيل وجع هذا الصمت. youtu.be/GGlTyZFp4W0
YouTube video
YouTube
العربية
1
0
13
1.2K
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@danb_katb الشرف لي استاذي الفاضل شكرا لحرفك الراقي اهلا بك ♥️💜
العربية
0
0
1
4
ذَنب كاتب
ذَنب كاتب@danb_katb·
@Ahmad_WR_ الشكر اولاً لحروفك .. واشكرك على هكذا رد لطيف .. واهلاً بك في قائمة اصدقائي وتشرفت🙏🌸
العربية
1
0
1
17
ذَنب كاتب
ذَنب كاتب@danb_katb·
@Ahmad_WR_ لولا الضربات .. التي تعرض لها الحجر! لم يكن ليستريح .. كتمثال في متحف! ^
العربية
1
0
5
118
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@bretty_star تسلمي يا رب ♥️♥️💜💜💜
العربية
0
0
1
5
Nsom🍒
Nsom🍒@bretty_star·
@Ahmad_WR_ ويخليك لأحبابك إلهي💖🌸
العربية
1
0
1
13
Nsom🍒
Nsom🍒@bretty_star·
العالم مدينٌ لها بالضوء.. كلما مرّت، وكلما ابتسمت.
Nsom🍒 tweet media
العربية
12
8
59
959
Ahmad
Ahmad@Ahmad_WR_·
@bretty_star اهلا بك الله يخلي احبابك صديقتي❤️🌹
العربية
1
0
1
9
Nsom🍒
Nsom🍒@bretty_star·
@Ahmad_WR_ ما تفقد غالي صديقي الرائع أحمد🩷💐🙏🏻
العربية
1
0
1
21