"سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزّع عليه من الرضا والرحابه
الأدمي يسعى على الأرض بـ إحسان
والله يشرّع فـ السماوات بابه
الدعوة اللي ادعي بها كل الأحيان
مرّة قريبة .. ومرّة أبعد من سحابة
ماغرّ منها قلب مؤمن ولا لْسان
والبارحة عيّنتها مُستجابة."
"الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها."
"أعرف كيف تمر
هذه الفترة جيدًا
كيف تصفع كمزحةٍ ثقيلة
أو ارتطامٍ خاطئ
وكيف تقضم القلب
كلحظة انتباهٍ متأخر
أو ركضٍ بعد فوات الأوان
بكل مافيها من قلقٍ أعرفها
وأعرف أنها ستمضي"
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
اللهم إنا نسألك شفاء لكل مريض أنهكه الألم، ورحمةً واسعةً لكل ميت، ورزقًا وفيـرًا لكل محتاج، وفرجًـا عاجلًا لكل مهموم، ومغفرةً وعفـوًا عنا وعن والدينا ومن نحب .
الحمد لله الذي جعلنا ممن يشكر فضله، ويلاحظ لُطف الله في تفاصيل يومه، ويرضى بما قسم الله له، والله أن النعيم في الامتنان لله و الرضا، كن مستشعراً للنعم ينشرح صدرك للحياة وترضى.
" فمن رضي فله الرضا"