فرحت بلقانا الأولي فرحة التحرير
وحبست الدموع بنظرة العين الأخيره
لو ان القصايد دلو تبقى المشاعر بير
رحل و انتهت سيرة وصل وابتدت سيره
قصيد يدف شراعه الهم و التفكير
ويضيق وسيع الصدر ويفك ازاريره
صويب الهوى والشعر مثل ابرة التخدير
ولاني بحاجة للطبيب و عقاقيره
ان جاتنا الطيبة بالطيب زدناها
الطيبة بالعسل والسمن نمزجها
وان جاتنا الثانية نصبر ونرفاها
يمكن إلى فاق راعيها يعالجها
وان عادها عودة ماعاد ينساها
من حربة في صميم الصدر نولجها
مسمومةٍ يبلش الدكتور بدواها
مايقنع الخبل لين أنه يلامجها
مالي غناة عنك يامال الغناة
انت الحياة اللي اهيم بحبها
طيفك يحاصرني مع كل اتجاه
يا اجمل مواضيع القصيد ولبها
شفهم لاقالو تحب الحياة
اتخيلك واقول اي والله احبها
لي مدتن ماطب في عيني النوم
ولا غشى الطرف المشقى نعاسه
اضحك وانا كني على الكبد ماسوم
والضغط من فوق معدل قياسه
ماهوب من كثرة هواجيس وهموم
ولا هو من قل الطرب والوناسه
من واحدٍ عرق الصله فيه معدوم
والفرق شاسع بين ناسي وناسه
كانه رفيقن ليٓ تراني من الروم
لا صار ماساسي بيرجع لساسه
اصبحت واعي واصبح الملك لله
قبل طلوع الشمس والليل ولا
نهار يغشى الليل والليل يغشاه
والليل يغشى والنهار يتجلا
في وسط سجن عشت فيه المعاناه
ماني بسالي فيه لوا تسـلا
احيان اهوجس فيه واحيان أقول آه
واحين اسكن بين ليت ولعلا
سجنً قوي الباس الله يـــقـــــواه
لاطبه العاصي من الناس صلا
عليك يالمجمول ياخدر الاعيان
سميت حالي لين جسمي نحليا
الحب مثل النوم والنوم سلطان
والله بلاني في محبتك بليا
كني كسير شم له عود ريحان
نوب يفيق ونوب يذهل ذهليا
وجانا الربيع وربعت كل الاوطان
وانا معاليق الضماير محليا
وان كان حدوك المقرد وعدوان
ماني لابا زيد ٍولانتي بـ عليا
محبته نعمه من الله واليقين
اني احبّه وافتخر به واتبعه
تفداه روح وتبتسم لرضاه عين
حتى شعوري لا انتثر كيف اجمعه
تاتي سنه وتقفي سنه والعاشقين
لحظاتهم رغم المتاعب ممتعه
مع احتراماتي الى كل السنين
انا سنيني مازانت الا معه