
المحامي د. فواز الخطيب: خلال الأسبوعين الماضيين أُحيل عشرات الأشخاص إلى جهاز أمن الدولة ثم إلى النيابة العامة بسبب كلمات أو تغريدات نشروها. •بعض القضايا كانت مرتبطة بتغريدات تعزية أو تعاطف مع مرجع أو عالم ديني ينتمي إليه أشخاص من طائفة معينة في الكويت. •جهات التحري فسّرت بعض هذه الكلمات على أنها تعاطف مع دولة معادية في ظل الحرب مع إيران. •النيابة العامة وجّهت للبعض تهم إثارة الفتنة الطائفية والحض على الكراهية وفق قانون حماية الوحدة الوطنية. •المتهمون ليسوا فئة واحدة؛ بينهم شباب وبنات في مقتبل العمر، وآخرون تجاوزوا السبعين عامًا. •كثير منهم صدر بحقهم أمر حبس احتياطي على ذمة التحقيق بانتظار عرضهم على قاضي التجديد للنظر في إخلاء سبيلهم. •المرحلة الحالية حساسة سياسيًا وأمنيًا، ما يجعل بعض الكلمات قابلة لتفسيرات قانونية مختلفة عن قصد كاتبها. •خلط العقيدة الدينية بالمواقف السياسية قد يضع صاحبه تحت المساءلة إذا فُهم التعاطف على أنه دعم لجهة معادية. •أي تعاطف مع شخص مرتبط بدولة معادية أو مصنف إرهابيًا قد يُعد فعلًا مجرّمًا قانونًا. •الخلاصة: قبل أن تكتب كلمة على وسائل التواصل، انتبه لاحتمال تفسيرها قانونيًا بطريقة مختلفة تمامًا عن قصدك



















