FACTS
609 posts







قَلَّ أن تجد من يدخل البناء المنهجي ويأخذه بحقه ثم لا يؤثر البرنامج على مسار حياته وأهدافه وطموحاته! برنامج البناء المنهجي هدفه صناعة المؤمن العزيز المحب لدينه، المتمسك به في زمن الفتن والشبهات والتقلبات، الساعي لتغيير واقع أمته من حال الاستضعاف التي هي فيه إلى حال العز والتمكين بإذن الله. والبرنامج يمكّن الطالب ويرشده في سبيل ذلك إلى أمور: ١- الوقود الإيماني المحرّك للإنسان والدافع له إلى العمل والبذل والتضحية في سبيل نصرة الإسلام والتمكين له. وقبل هذا: الإيمان الذي يصنع من الإنسان مؤمناً متمسّكاً بدينه محبّاً لربّه موقناً به وبلقائه، معظّماً لكلامه طالباً الهداية والشفاية منه. ومن أجل أهدافه في هذا الباب: زيادة العلم بالله تعالى والتعرف عليه عن طريق أسماءه وصفاته وتدبرها والغوص في معانيها.. ولا أعظم ولا أشرف من هذا العلم ومن هذه الغاية. ويقدّم البرنامج في سبيل تحقيق هذا الهدف مجالس دورية في الاستهداء بكتاب الله تعالى، ومقرّرات كثيرة في التزكية وأعمال القلوب ومفسداته، وغير ذلك من متعلقات هذا الباب.. وهذا الإيمان هو صمّام الأمان الذي يحفظ السالك -بإذن ربه جلّ وعلا- من السقوط والانتكاس. ٢- المنهج الإصلاحي الذي يسير عليه الإنسان في الإصلاح، وهو منهج مستخرج من هدي الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-، فهم سادة المصلحين، وخير قدواتهم. ٣- التوعية بالواقع، والمواكبة الدائمة لمجرياته، ومعالجة كثير مما فيه من المشكلات الفكرية والعقدية، وكشف طرائق من فيه من المنافقين، وفضحهم، والسعي لإنزال نصوص الوحي -بعلم وحكمة- على أحداثه، وذلك بتطبيق فكرة: عين على الوحي، وعين على الواقع. عين على الوحي، فيها: العلم الشرعي، والمنهج الإصلاحي. وعين على الواقع، فيها: الوعي بالواقع. ٤- العلم الشرعي الذي يرشد الإنسان ويضبط سيره وطريقه، وهو من الأساسات في البرنامج، وهو عنصرٌ لا يمكن على طالب الإصلاح أن يستغني عنه، وإلا خبط في عمله بلا بصيرة فأفسد. ومن المهمات أن يُعلم أن البرنامج يسير ضمن ركب يسعى لإحياء منهاج النبي ﷺ في الأرض، وانتشال الأمة من حال الاستضعاف إلى حال العز والتمكين. وعلى هذا، فإنه يرجى من أهله أن يكونوا أهل هذا الإحياء وأوتاده. فجزى الله القائمين على البرنامج خيراً، ورضي الله عنهم وأرضاهم، وأكرمهم من واسع فضله، وبارك الله في أهله، ونفعهم ونفع بهم، وجعلهم ممن يحيي منهاج النبي ﷺ في الأرض. وهنيئاً لكم .. آل البناء الكرام 🤍. #البناء_المنهجي






لا يزال كثير من أهل غزة يعانون الجوع والعطش الشديد وخاصة في المناطق الشمالية، ولا تزال آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات متكدسة عند المعبر تنتظر إذن الدخول، في مشهد بئيس ووصمة عار لن تمحوها الأيام ولن تنساها الأجيال، والأعظم من ذلك أنها سبب للعذاب الإلهي الذي يستهين به الآمنون المتمكنون. #يجب_فتح_المعبر

فتح المعبر للدعم والمساعدات ليس إحساناً ولا تفضلاً يُتَفَضَّل به على أهل غزة، بل هو (أقل الواجبات)، وأدنى ما يحفظ به ماء الوجه للبعض، ولن تنسى الأمة كل ما يجري اليوم. #يجب_فتح_المعبر #كلنا_مع_غزة















