عبدالرب صالح السلامي

338 posts

عبدالرب صالح السلامي banner
عبدالرب صالح السلامي

عبدالرب صالح السلامي

@Al_salami11

- عضو مجلس الشورى اليمني. - وزير سابق في الحكومة اليمنية. - رئيس حركة النهضة للتغيير السلمي. #اليمن

اليمن Katılım Mayıs 2017
109 Takip Edilen2.2K Takipçiler
عبدالرب صالح السلامي
انتهينا مساء أمس من المشاركة في ورشة عمل داخلية، نضمها التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بالتعاون مع المعهد الديمقراطي الأمريكي NDI، حول الحوار الجنوبي- الجنوبي، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 20 - 21 أبريل 2026م، بمشاركة أعضاء المجلس الأعلى وهيئته التنفيذية، وممثلين عن 22 حزبا ومكونا سياسيا. وتناولت الورشة بالنقاش والتحليل أبعاد القضية الجنوبية، ومراجعة الحلول والضمانات التي تضمنتها وثيقة الحوار الوطني الشامل، وسبل إنجاح الحوار الجنوبي الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره محطة مهمة في طريق الحل الشامل.
العربية
0
0
1
67
عبدالرب صالح السلامي
أي دولة تنقسم إلى كيانين مستقلين -في الغالب- ينتهي كل كيان إلى التموضع ضمن محور دولي أو إقليمي مضاد للآخر، ولا سيما إذا وقع الانقسام في بيئة صراع مفتوح أو في موقع استراتيجي حساس، كما هو اليوم وضع (صوماليلاند). التجارب الماضية تؤكد هذه القاعدة. هذه عشرة أمثلة: ١. ألمانيا الشرقية والغربية ٢. كوريا الشمالية والجنوبية ٣. الهند وباكستان ٤. باكستان وبنغلادش ٥. فيتنام الشمالية والجنوبية ٦. الصين الشعبية و تايوان ٧. شمال اليمن وجنوبه قبل الوحدة ٨. السودان وجنوب السودان ٩. إثيوبيا وإريتريا ١٠. صربيا والجبل الأسود وأخيرا: الصومال و"صوماليلاند". ✍️ عبدالرب السلامي . ٢١ ابريل ٢٠٢٦م
العربية
1
0
0
112
عبدالرب صالح السلامي
الحروب والجغرافيا.. أين موقع اليمن في معادلة الأمن الإقليمي؟! ======================= بقلم: عبدالرب السلامي 18 إبريل 2026م. كشفت الحرب الأخيرة عن خمس حقائق استراتيجية، تعيد تعريف معادلة الأمن في المنطقة: الأولى: إسرائيل رغم تفوقها العسكري، ظهرت بكيانها الصغير أنها تعيش أزمة وجودية، ولن تستطيع الصمود دون الحماية الأمريكية؛ فصاروخ واحد يصيب مدينة في طرفها يهز الكيان بأسره، بينما في إيران، ذات المساحة الشاسعة، لا يشعر سكان محافظاتها الشرقية بما يجري في غربها. الثانية: الجغرافيا عملت لصالح إيران؛ فتضاريسها المعقدة منحتها القدرة على امتصاص الضربات، كما أن تمتعها بساحل مفتوح على المحيط، منحها ميزة استراتيحية إضافية، مقارنة ببعض دول الخليج التي وجدت نفسها دولا حبيسة ومخنوقة بمجرد إغلاق مضيق هرمز. الثالثة: السعودية باتساعها الجغرافي وثقلها الإقليمي، مثلت مظلة أمان استراتيجية لدول الخليج الأخرى؛ إذ أتاح تعدد مطاراتها، ومنافذها على البحر الأحمر عمقا حيويا لسكان دول الخليج. الرابعة: بقاء اليمن خارج المنظومة الخليجية، يمثل خللا استراتيجيا في معادلة الأمن القومي؛ فاليمن بساحلها الجنوبي المفتوح على البحر العربي والمحيط الهندي، يمكن أن تصبح البديل الآمن للتجارة وتصدير الطاقة في حال إغلاق المضائق. الخامسة: التفكك القائم في اليمن، لا يخدم سوى إيران وإسرائيل؛ فكل طرف منهما يرى في استدامة الانقسام في اليمن فرصة لتوظيف أذرع وأدوات للنفوذ في البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، والضفة الشمالية لخليج عدن، والجزر في عمق المحيط. فائدة: بمنطق العقلاء: اتساع مساحة الدولة، وتنوع تضاريسها، وسواحلها المفتوحة، تمثل عناصر قوة في معادلة الأمن القومي، فكيف إذا اكتملت بالاندماج في منظومة إقليمية أوسع؟!. يا ترى، هل يعي دعاة التفكيك والتقسيم هذه الحقائق، وهذا المنطق؟!
العربية
0
1
2
159
عبدالرب صالح السلامي
الجنوب في طريق العودة لأصله المتنوع! ======================= بقلم: عبدالرب السلامي الأربعاء 15 إبريل 2026م المتابع للمشهد السياسي في جنوب اليمن، يلاحظ أنه، منذ انتهاء أحداث ديسمبر في حضرموت، بدأ يستعيد روح التعدد والتنوع السياسي، بعد سنوات من التجريف والشمولية. عين المتابع ترى أربعة أشكال من الحراك: مكونات جنوبية كانت منضوية تحت المجلس الانتقالي، نراها اليوم تعيد تشكيل نفسها ككيانات مستقلة، تستعيد أسماءها وهياكلها السابقة. أحزاب وطنية كبيرة بدأت تستعيد نشاطها وتفتح مقراتها، والتحضير جار لفتح فروع التكتل الوطني على مستوى المحافظات. حراك محلي متصاعد يتمثل في صعود نجم المكونات الحقوقية والسياسية على مستوى المحافظات والأقاليم، في مشهد يعكس حيوية اجتماعية وسياسية تتشكل من القاعدة إلى الأعلى. التيارات الدينية، السلفية والصوفية، تعيش حالة مراجعات فكرية لافتة، تتجه نحو إعادة تموضعها في المجال السياسي، بما يتناسب مع حضورها الميداني وتأثيرها المجتمعي، وهو ما سيضيف بعدا جديدا لتعدد الفاعلين وتنوعهم. في المحصلة، لا يبدو هذا الحراك بمظاهره الأربعة مجرد نشاط عابر، بل هو مؤشر على عودة الجنوب إلى أصله المتنوع، بعد مرحلة طغى فيها التجريف والأحادية. لا تزال هناك عوائق من بعض الذين لم يستوعبوا المرحلة، ولم يفهموا معنى الحوار والتنوع، ولا زالوا يعتقدون أن بإمكانهم صناعة جنوب وفق مقاساتهم الضيقة. لهؤلاء ينبغي أن توجه النصائح والحوار الهادف، ومع العتاة منهم يجب أن تحضر لغة الحزم. وأخيرا: يبقى التحدي الأبرز أمامنا، هو: كيف نستطيع أن نستثمر هذا التنوع لبناء أرضية صلبة للتمثيل الطبيعي للجنوب، من خلال حوار يقبل بكافة المشاريع ويضع قضية الجنوب في طريق الحل الشامل للأزمة اليمنية وفي سياق الاستقرار الاقليمي الأوسع، وليس معضلة في طريقهما؟!.
العربية
0
0
3
206
عبدالرب صالح السلامي
أربعون يوما حرب.. وأربعة مواقف! ====================== بعد أربعين يوما من الحرب الأمريكية على إيران، أُعلن فجر اليوم عن قبول قادتها (ترامب، ونتنياهو، ومجتبى) باتفاق هدنة ترعاه باكستان. يرجح كثير من المحللين أن تتحول هذه الهدنة إلى نهاية فعلية للحرب. لقد كانت هذه المدة كافية لكل ذي بصيرة لفهم أهداف الحرب وتقدير مخاطرها واختيار المواقف السديد. وهنا يبرز السؤال الذي ظل يتكرر في الفضاء طوال أيام الحرب: ما هو موقف العرب والمسلمين السنة؟! اليوم نحن في لحظة تقييم المواقف، لا في اختيارها. وهنا أذكر أربعة مواقف أراها حكيمة وعبرت عن مصالح المنطقة وشعوبها، ولو في مستوى الحد الممكن: 1. موقف دول الخليج: اختارت دول الخليج عدم الانجرار إلى الحرب، رغم الاستفزاز الإيراني، والضغط الأمريكي والإسرائيلي. وهذا موقف حكيم فوت كثيرا من المفاسد. فقد أدركت هذه الدول أن الدخول في حرب ليست صانعة القرار فيها يعني استنزافا مفتوحا، فآثرت حماية الاستقرار الداخلي، على المقامرة بردود غير محسوبة. 2. موقف الدول الإسلامية التي تبنت خيار رفض الحرب: هنا يبرز اسم (باكستان) الوسيط الرئيس لوقف الحرب، وهو جهد مدعوم من تركيا ومصر والسعودية، إذ قرأت تلك الدول مبكرا أن أصل الخطر على المنطقة هو الحرب ذاتها، فعملت من خلال ثقلها مع قوى دولية أخرى على الضغط لإيقاف الحرب، والدفع باتجاه الوساطة واحتواء التصعيد. 3. موقف القوى الوطنية في البلدان المضطربة: أظهرت أكثر القوى السياسية والاجتماعية في السودان واليمن وسوريا، قدرا عاليا من اليقظة السياسية، فلم يشغلها صراعها مع أذرع إيران عن إدراك خطورة مشروع تفتيت الدولة الوطنية الموازي، ولم تدفعها الخصومة مع إيران إلى الاصطفاف الضمني مع الكيان الصـ.هيوني، بل حافظت على بوصلتها الوطنية، تواجه التهديدين معا. (هناك أصوات شذت عن هذا الاعتدال، لست هنا بصدد النقاش معها). 4. دعم مواقف التيار الإصلاحي في إيران: برزت خلال الحرب مؤشرات على وجود تيار داخل النظام يرفض توسيع الحرب نحو الجوار العربي، ويتحدث عن مراجعات محتملة، وهذا اتجاه مهم بالنسبة للعرب؛ إذ من المحتمل أن تشهد إيران -بعد الحرب- خلافات ومراجعات في سياساتها، كما جرت العادة في الدول بعد الحروب الكبرى، مثل تلك التي شهدتها مصر بعد حرب 1967م، وصربيا بعد حرب كوسوفو 1999م. (تحدثت عن التجربة المصرية في مقال سابق بعنوان: هل نرى أنور السادات في طهران؟!).
العربية
0
0
2
95
عبدالرب صالح السلامي
المسألتان الشرقية واليهودية (قراءة في جذور نشأة المشروع الصـ.هيوني) ======================= هل قرأت يوما عن ما عُرف في الأدبيات السياسية الغربية بـ"المسألة الشرقية" و"المسألة اليهودية"؟، وهل تأملت كيف اندمجت الثانية في أهداف الأولى، فولد من هذا الاندماج هذا الكيان المعروف بـ"إسرائيل"؟!. إذا لم تفعل، فثمة فجوة في وعيك بجذور الصراع القائم، وقصور في فهم حقيقة المشروع الصـ.هيوني وعلاقته الوجودية بالمشروع الإمبريالي الغربي، وعجز عن تفسير كثير من الروابط الزمنية والموضوعية بين الأحداث الكبرى التي عصفت بالمنطقة منذ قرن ونصف إلى اليوم. فـ"المسألة الشرقية" لم تكن مجرد نقاش أوروبي حول تقاسم تركة الدولة العثمانية، بل كانت تعبيرا عن قلق حضاري وجيوسياسي من العالم الإسلامي: هويته الجامعة، وموقعه الاستراتيجي، ووحدته السياسية. أما "المسألة اليهودية"، فهي في أصلها معضلة غربية داخلية، تتعلق بموقع اليهود في المجتمعات الغربية، وما نتج عنها من صراعات عنصرية وانقسامات اجتماعية. لكن العقل الغربي لم يبحث عن حلها داخل أوروبا، بل بحث عن تصديرها إلى الخارج، ليدمجها في قلب أهداف المسألة الشرقية، بتبني قضية كيان قومي لليهود في فلسطين، ليس بعين العطف عليهم، ولكن ليكون ذراعا استعمارية له في قلب العالم. ومن هذا الاندماج نشأ المشروع الصـ.هيوني بوصفه منتجا امبرياليا غربيا، ثم تم توظيف السرديات الصـ.هيونية الدينية بشقيها: اليهودي والبروتستانتي لخدمته. ومنذ تلك اللحظة، في أواخر القرن التاسع عشر، تمحورت ثوابت السياسة الاستعمارية الغربية حول ثلاثة أهداف: إسقاط الخلافة، وتقسيم المنطقة، وإنشاء كيان قومي لليهود في فلسطين.
العربية
0
0
0
89
عبدالرب صالح السلامي
هل سنرى أنور السادات في طهران؟. ====================== بقلم: عبدالرب السلامي 25 مارس 2026م. إيران بعد هذه الحرب بحاجة إلى قائد مثل أنور السادات، الذي قاد مصر بعد حرب 1967م، وانقذها من الانهيار، وقاد تحولات كبرى في نظامها السياسي، قطعت صلتها بالمعسكر الاشتراكي، وأنهت النهج الناصري في تصدير الثورة، وأعادت دمج مصر العظمى في مجالها العربي. إيران اليوم بحاجة إلى استلهام تلك التجربة؛ قيادة إصلاحية من داخل النظام تحافظ على الدولة الإيرانية من التفكك، وتقود تحولات في النظام السياسي: تنهي نهج تصدير الثورة، وتدمج إيران في مجالها الإقليمي، كدولة طبيعية متصالحة مع جوارها العربي والإسلامي. هل سنرى مثل تلك القيادة في طهران؟. الإجابة ليست سهلة، في ظل نظام يرى نفسه نائبا كونيا عن صاحب الزمان، لكنها ليست مستحيلة. فإيران، كغيرها من الحضارات العريقة، تمتلك قابلية للتحول بعد الأزمات، غير أنها ترفض أن يتم ذلك تحت النار. هذه المعادلة يفهمها العقل الغربي جيدا. فهل سيستفيد منها ترامب، أم سيمضي خلف خيار الحرب الصفرية كما يريدها نتنياهو؟!. التيار الإصلاحي داخل النظام هو المرشح لقيادة التحولات. يتداول البعض أسماء مثل: الرئيس مسعود بازشكيان، والسابق حسن روحاني، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.. وغيرهم. لكن جوهر المسألة لا يتعلق بالأشخاص بقدر ما يرتيط بمدى وصول مؤسسات النظام الصلبة إلى مرحلة الإنهاك القصوى التي تجعل التخلي عن الإيدولوجيا خيارا تفرضه ضرورات البقاء.
العربية
0
0
0
90
عبدالرب صالح السلامي
حضرت يوم أمس في الرياض لقاء جمع عددا من القيادات والشخصيات الجنوبية، بضيافة الشيخ علي المسلماني نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي. وكان لي شرف إدارة الجلسة. هذا هو اللقاء الرابع في سلسلة اللقاءات التشاورية غير الرسمية التي تجمع شخصيات سياسية واجتماعية من أبناء الجنوب. وخلال اللقاء دار نقاش موسع حول مشروع الأقاليم الاتحادية، المتضمن إقليمي الجنوب: الشرقي والغربي، حيث اعتبر المشاركون أن هذا المشروع يمكن أن يشكل أرضية مناسبة للحوار، ويفتح الباب أمام توافقات سياسية أوسع على المستوى الوطني، مع الانفتاح على كافة المشاريع الأخرى. وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون على استمرار هذه اللقاءات الأخوية غير الرسمية التي تساعد على تبادل الآراء وبناء أرضية مشتركة للحوار حول مستقبل المرحلة القادمة.
عبدالرب صالح السلامي tweet media
العربية
18
1
8
5.1K
عبدالرب صالح السلامي
لقاء أخوي جمعنا بمجموعة من الأصدقاء والزملاء، من قيادات المجلس الانتقالي السابق وشخصيات اجتماعية وأكاديمية ورجال أعمال من مختلف الطيف الجنوبي والحضرمي. كانت أمسية ثقافية وسياسية عامرة. شكرا للأخ العزيز: أبي أسامة محمد سالم بن علي جابر على كرم الضيافة، ولجميع الحاضرين على النقاش الممتع.
عبدالرب صالح السلامي tweet media
العربية
0
0
2
313
عبدالرب صالح السلامي
🌙🌙شهرٌ مبارك، نسأل الله أن يُعيننا وإياكم على صيامه وقيامه وفعل الطاعات فيه، وكل عام وأنتم بخير🌙🌙
العربية
0
0
0
88
عبدالرب صالح السلامي
شاركت اليوم في ندوة فكرية، نظّمها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بورقة بعنوان: "مخاطرَ تسييس الفتوى وتوظيفها في الصراعات الحزبية". شارك في الندوة، بأوراق أخرى: فضيلة الشيخ أحمد المعلم رئيس هيئة علماء اليمن، والدكتور صقر اليافعي عضو برنامج التواصل. مؤكدين أهمية ترسيخ خطاب ديني وسطي يعزز السلم المجتمعي ويدعم جهود الحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرارها.
عبدالرب صالح السلامي tweet mediaعبدالرب صالح السلامي tweet mediaعبدالرب صالح السلامي tweet media
العربية
0
0
0
150
عبدالرب صالح السلامي
اختتمنا اليوم في الرياض سلسلة ورش حوارية جنوبية، استمرت أربع أيام (١١-١٦ فبراير ٢٠٢٦)، نظمها: مركز الخليج للأبحاث، بمشاركة خمسين شخصية يمنية جنوبية، بهدف تعزيز التوافق وتطوير رؤية مشتركة. وتناولت الورش الجذور التاريخية لقضية الجنوب، والخيارات السياسية لمستقبل الجنوب، إضافة إلى المصالحة والعدالة الانتقالية وبناء الثقة. النتائج مثمرة، وحجم التفاؤل كبير. شكرا لمركز الخليج للأبحاث، وشكرا للمملكة العربية السعودية.
عبدالرب صالح السلامي tweet mediaعبدالرب صالح السلامي tweet mediaعبدالرب صالح السلامي tweet media
العربية
0
0
0
119
عبدالرب صالح السلامي
للتذكير.. تسعة مبادئ يقسم عليها في اليمين الدستورية ============================ 1. كتاب الله، 2. سنة رسوله. 3. النظام الجمهوري. 4. الدستور والقانون. 5. مصالح الشعب، 6. حرياته. 7. وحدة الوطن، 8. استقلاله، 9. سلامة أراضيه.
عبدالرب صالح السلامي tweet media
العربية
0
0
1
341
عبدالرب صالح السلامي
نبارك تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة د.شايع الزنداني، ونتمنى لأعضائها التوفيق. وإن كان التمثيل السياسي فيها غير متوازن، لكن احتوائها على كفاءات شابة يتوجب دعمها. جنوبيا: التشكيلة كسرت حاجز المناصفة بأغلبية جنوبية، وهذا يمثل رسالة مهمة لطمأنة الشارع الجنوبي، وخطوة نحو تطبيع الأوضاع، وإزالة آثار المرحلة السابقة، وسحب الحجة على الذين لا يرون الجنوب إلا في مكون بعينه أو شخوص بأعيانهم. الموقف من هذه الحكومة يتوقف على ما تنجزه من أهداف المرحلة، المتمثلة في: تطبيع الأوضاع، ودمج السلاح، والسير نحو الحل الشامل واستعادة الدولة. ....... ✍️ عبدالرب السلامي عضو مجلس الشورى ٧ فبراير ٢٠٢٦م.
العربية
0
1
2
648
عبدالرب صالح السلامي
من البيان السعودي التركي المشترك الصادر في ختام زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى الرياض 04 فبراير 2026م. * في الشأن اليمني: - أكد الجانبان دعمهما للشرعية اليمنية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية وحكومته، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه. - ضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيم اليمن، ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره. - عبر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك الاستجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكونات الجنوب، بهدف حل الأزمة وتعزيز التوافق الوطني في اليمن. * في الشأن الصومالي: أكد الجانبان دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها، ورفضهما إعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما يسمى بـ(إقليم أرض الصومال) التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية، بوصفه يكرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي وتفاقم التوترات في المنطقة. وأعرب عن رفضهما لأي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال. * في الشأن السوداني: أكد الجانبان مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والمحافظة على أمنه واستقراره وسيادته، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة السودانية الشرعية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات والأنشطة غير المشروعة..
العربية
0
1
2
123
عبدالرب صالح السلامي
هل مشكلة اليمن في شكل الدولة؟! ================ بقلم: عبدالرب السلامي 30 يناير 2026م مع كل منعطف يمر به اليمن، يعود الجدل مجددا حول "شكل الدولة": انفصال أم وحدة؟ دولة بسيطة أم اتحادية؟ حكم محلي أم مركزي؟ وكأن مفتاح الخلاص يكمن في الشكل لا في مضمون النظام. غير أن تاريخ اليمن الحديث والمعاصر يكشف حقيقة مختلفة، خلاصتها: أن أزمات اليمن لم تكن يوما في شكل الكيان، بل في طبيعة النظم السياسية التي تعاقبت على حكمه. فالخلاف حول "شكل الدولة" فرع عن الخلاف الأعمق حول اتجاهات نظام الحكم. لو أن الدولة القاسمية التزمت العدل، لما انشقت عنها سلطنات وإمارات جنوب اليمن. ولولا ارتباط تلك السلطنات لاحقا بالسياسة الاستعمارية البريطانية، لما تقسم الجنوب إلى محميات شرقية وغربية، ولا ظهر مصطلح "الجنوب العربي". ولولا اختلاف النظامين الجمهوريين في صنعاء وعدن، تبعا لاستقطابات الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي، لما استمر التشطير بين الشمال والجنوب، ولكانت الوحدة قد تحققت عشية الاستقلال في نوفمبر 1967م. وكذلك حين تحققت الوحدة في مايو 1990م، كانت محل إجماع وطني وقومي، ولم تتحول إلى أزمة إلا حين أساء النظام الحاكم إدارتها. إن الدرس الأوضح من هذا التاريخ أن شكل الدولة ليس هو المشكلة، وأن الحل ليس بالتقسيم وتغيير الخرائط. بل المشكلة تكمن في طبيعة النظام السياسي وجوهره. ومن هنا، فإن الطريق إلى إنقاذ اليمن اليوم لا يبدأ بإعادة رسم الحدود، بل باستعادة الدولة وإعادة بناء نظام حكم رشيد يضمن العدالة والتنمية وحفظ الحقوق، ثم بعد ذلك ينظر في شكل الدولة، وفق المصلحة؛ فحيثما وجدت العدالة وجد الاستقرار.
العربية
0
1
2
104
عبدالرب صالح السلامي
تطبيع الأوضاع قبل الحوار. ================= بقلم: عبدالرب السلامي 28 يناير 2026م تهدئة الشارع، واستقرار الخدمات، وإخراج المعسكرات من المدن، ودمج القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية.. هي الأولويات العاجلة لتطبيع الأوضاع في جنوب اليمن، قبل أي حوار سياسي. الحوار الجنوبي القادم في الرياض هو حوار سياسي بين أطراف مدنية، يفترض أن تكون متساوية في الفرص، لا يمتلك أيٌّ منها السلاح ولا يستقوي بسلطة الأمر الواقع، لذا من الطبيعي أن يسبق الحوار تهيئة البيئة الآمنة ضمانا لنجاحه. ثم إن الحوار الجنوبي ليس نهاية المطاف، بل هو محطة في طريق الحل الشامل في اليمن، وخطوة في سياق توحيد الصف الوطني استعدادا لمجابهة الانقلاب الحوثي في حال رفضه خيار السلام. إذن، نحن أمام مسار واضح من ثلاث خطوات متسلسلة: أولا: تطبيع الأوضاع، ثانيا: الحوار بلا سلاح، ثالثا: الانسجام مع خارطة الحل الشامل.
العربية
1
0
0
71
عبدالرب صالح السلامي
خطوة في طريق الحوار الجنوبي ==================== بقلم: عبدالرب السلامي 18 يناير 2026م اليوم تعود القضية الجنوبية إلى مسارها الطبيعي بعد سنوات من الاختطاف السياسي. نعم، لحوار جنوبي شامل، بلا وصاية ولا فرض أمر واقع، ولا بيع للقضية الجنوبية لأجندة تخريبية. ما طرح اليوم في الرياض، في اللقاء التشاوري للشخصيات الجنوبية التي كانت منضوية تحت المجلس الانتقالي المنحل، يمثل تطورا مهما في هذا المسار. الفارق الجوهري بين الطرح السابق للمجلس الانتقالي وطرح اللقاء التشاوري اليوم، أن خيار "الاستقلال"، يقدم اليوم بوصفه أحد المشاريع السياسية المطروحة للنقاش، لا باعتباره المشروع الوحيد أو الممثل الحصري. هذه نقطة تحول إيجابية، وهي ما كنا ننادي به طوال السنوات الماضية. لذا ينبغي على القوى الجنوبية الأخرى البناء عليها وتنميتها وصولا إلى شراكة جنوبية حقيقية، تعبر عن تنوع الجنوب وتستعيد قراره بعيدا عن منطق الإقصاء والاحتكار.
العربية
1
0
0
78
عبدالرب صالح السلامي
قرار المجلس الانتقالي حل نفسه، خطوة في الاتجاه الصحيح، ينبغي أن تقابل بروح التصالح والتسامح، بعيدا عن الثأرية والانتقام. صفحة طويت، ونحن اليوم أمام مرحلة جديدة مبتدأها الحوار برعاية الأشقاء في المملكة لحل القضية الجنوبية، ومنتهاها الحل الشامل وتحقيق السلام في عموم اليمن بإذن الله. ✍️ عبدالرب السلامي 9 يناير 2026م
العربية
0
0
0
82