Sabitlenmiş Tweet

سُئلتُ في مقابلةٍ البارحة: لو عاد بك الزمن إلى ما قبل افتتاح أيٍّ من مشاريعك، ما النصيحة التي كنتِ تتمنين لو أخبركِ بها أحد؟
فورًا كانت إجابتي: أنَّ الشغف لا يكفي.
فكرة الشغف، صدقًا، كانت تملأ حماسي. كنتُ أشعر أنها وقود الهمة للوصول إلى الهدف. لكن الواقع أنَّ الشغف أضعف من التحديات، ويخفت أكثر مع كل عقبة. وما إن تفشل، ستعتقد أنك لا تملك مفاتيح النجاح… فرغم شغفك، فشلت.
وما البديل؟ الإصرار. الكلمة التي تكسر القيود، وتتجاوز بها العقبات، وتدفعك إلى التعلُّم. تعترف وتتصالح مع مهاراتك الحالية، لتعرف كيف تطوّرها بصدق.
أُفضِّل صفة “مُصرَّة” على “شغوفة”..
فالأولى رفيقة الإنجاز الحقيقي، مهما كان حجمه.



العربية

















