ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38
165 posts

ABDALLAH38
@Albreki38
يارب توفيقك ورضاك والجنه❤️
سلطنة عمان Katılım Aralık 2023
1.6K Takip Edilen432 Takipçiler
ABDALLAH38 retweetledi

ينبغي أن يشترك في العناية بالقرآن الكريم جميع أصحاب التخصصات العلمية، فعلى كل منهم أن ينافس فيه في مجاله؛ فإن عطايا القرآن في حياة البشر لم ولن تقف عند حد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فنناشد أمة القرآن جميعًا أن تبذل في ذلك كل غالٍ ونفيس، وما أصدق نصيحة من قال:
فاستلهموا القرآن فهو منارةٌ
تهدي الزمانَ إذا الزمانُ تعامى
لا تسعد الدنيا إذا لم تتخذ
من هديه الدستورَ والأحكاما
والله ولي التوفيق.
#القرآن_وبناء_الإنسان
العربية
ABDALLAH38 retweetledi

وإذا كان القرآن بهذا القدر في موازين الحق وفي حياة البشر، فإنه من الضرورة أن تُصاغ الحياة كلها صياغةً قرآنية من حيث الفكر والمنهج. وعلى المسلمين الذين آمنوا بهذا أن يكونوا هم القدوة لجميع البشر في هذا الأمر العظيم، وعليهم أن يغوصوا في أعماق القرآن ليستجلوا منه الحقائق التي ما تزال في طوايا الغموض، حتى يكشفوا من أسرار القرآن ما لم يُسبقوا إليه؛ وأن تُبنى على ذلك جميع المناهج العلمية، حتى يستصحب الإنسان هذا القرآن في جميع مراحل الحياة، منذ نشأته إلى آخر لحظة من عمره.
#القرآن_وبناء_الإنسان
العربية
ABDALLAH38 retweetledi

أول من خوطب بالقرآن الكريم هم العرب الأميون الذين كانوا أغرق الناس في الضلالة، وأبعدهم عن الرشد والهدى، فحوّلهم إلى أمة فذّة ما بين الأمم، اهتدت بهم الشعوب، وتابعتهم عليه الأمم، فكانوا للإنسانية قادة رشد وهداية. صدق فيهم قول الله تعالى: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". ثم أشار بقوله: "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ" إلى الأمم التي اهتدت بهداهم، فكانت لهم أصدق أخوة وأخلص أتباع، ونافسوا العرب في ريادة معالم القرآن، وارتقوا بلغته وآثروها على لغاتهم، فصنّفوا المصنفات البديعة في شتى فنونها، واستماتوا في الدفاع عن صوابها، حتى إن منهم من استُشهد في سبيل ذلك، كما كان من قصة سيبويه الفارسي
الذي حرص على سلامة لغة القرآن من أن تلحقها أية شائبة، حتى ذهبت روحه في سبيل ذلك.
#القرآن_وبناء_الإنسان
العربية
ABDALLAH38 retweetledi

أكبر حدث في التأريخ هو إنزال هذا الكتاب العزيز الذي بصّر العقول من عماها، وشرّف المهتدين به بوصلهم بالحضرة الربانية، وبصّرهم بألغاز الحياة، فبيّن لهم من أين جاء الإنسان، وإلى أين ينتهي، وما يجب عليه من العمل بين المبدأ والمنتهى. فكان كما وصفه الله تعالى: "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ".
#القرآن_وبناء_الإنسان
العربية
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi
ABDALLAH38 retweetledi















