كفالة اليتيم
قال الله عز وجل : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ }
المقصود إصلاح أموال اليتامى، بحفظها وصيانتها والاتجار فيها ، وأن خلطتهم إيَّاهم في طعام أو غيره جائز على وجه لا يضرُّ باليتامى
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن ؟ قال : الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ".
متفق عليه
كفالة اليتيم
"وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".[الأنعام:152].
قال العلماء: "التي هي أحسن": هي التجارة فيها، والتسبب فيها حتى تنمو.
قولُه صلى الله عليه وسلم ((من يلي من هذه البنات شيْئاً )) أي : يصير والياً قائماً على هؤلاء البنات بالنفقة والإعالة والكفالة والرعاية، وخص البنات بالذِّكر ؛ لأنهُنَّ أحوج وأضعف
وهو بعمومه يتناول من يلي بناته بالرَّعاية والتَّربية والإحسان ، ومن يلي اليتيمات رعاية وكفالة وإحساناً
كفالة اليتيم
تقول أم المؤمنين عائشة:
جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها فقسَمتها بين ابنتيها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال : (من يلي من هذه البنات شيئا، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)..
رواه البخاري
قالت عائشة رضي الله عنها : جاءتني مسكينة تحمل ابنتين، فأطعمتها ثلاث تمرات
فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة بينهما فأعجبني شأنها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال : "إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار".
صحيح مسلم