@RoaaWarStudies انت تكذب بكل تاكيد لا كلامه سعودي ولا اسمه سعودي اطلاقاً
ومستحيل مواطن سعودي يظهر ويعطي مواعظ ودروس دينية دون ترخيص من السفارة السعودية والسلطات الأمنية في الدولة المعنية
قد تغيرت امور كثيرة
الأمن العام يعتقل الشيخ طلحة الجزرواي (سعودي الجنسية) في بانياس السورية بطريقة مهينة ويسلمه لإدارة المخابرات.
السبب قيامه بحملة دعوية "غير مرخصة" في بانياس.
تايسون " لو كلموني عن الإسلام قبل أن أدخل السجن من المستحيل أن أقتنع به فقد كانت حياتي صاخبة مليئة بالمتع والسيدات والخمور والملذات ...دخلت السجن وقتها إنكسر غروري وبدأت نفسي تصفو وبدأت أشعر بالوحدة والوحشة ولم ينقذني منها سوى الإسلام ...بدأت أن أصلي كل فرض بفرضه ومع كل فرض أصليه أشعر بأن الوحشة ذهبت ...أحيانا أقول لنفسي السجن عذاب وعقاب ولكن ثمن بسيط أمام دخولي الإسلام ...ولو خيروني بين السجن مع الإسلام وأن أظل مترفا كما كنت بدون إسلام لأخترت السجن ...أريد أن أخبر الأمريكان شيئا مهما ... كوني مسلمًا لا يعني أنني أصبحت ملاكًا لكن ذلك سوف يجعلني شخصًا أفضل لأني اجاهد نفسي بالبعد عن الرذائل ولو إرتكبت معصية فليس لأن الإسلام ناقص ولكن لأنني ضعيف والإسلام جاء ليكمل النواقص "....
أخي اللي عنده حجي بالبيت يرحم أهلك برّ فيه و ابعثه ع العمرة ع الحج … سياحة ، لك ان شاءالله تجوزه
المهم خليه مشغول عن القيقان الصفر
كان عنا رئيس الناس تسب أبوه
صار عنا رئيس أبوه يسب الناس 🤷♂️ !!
@AlfadhliMash لا بوخالد ادخل الشارع الجديد بإتجاه ساحة الصفاة . قبل أخر الشارع يميناً في مطعم شاورما طعمة هو خلف طعمة بالضبط مقابل سوق المقاصيص اللي يبيعون مسابيح هناك لو تسأل أي واحد وين مطعم السيد. معروف يدلونك ☺️
2:17:03 أمضيتها البارحة وأنا أتابع البودكاست للدكتور حسين الشرع.
حقيقةً كلامه نابع عن عفوية وفطرة رجل مسن وهذا ما اعتدنا عليه في جميع لقاءاته، فهو لم يقصد التجريح ولا التقليل من شأن أحد.
فإن تتبعنا ما قاله في البودكاست لوجدنا أنه حينما ذكر المقبور "حافظ الأسد" في سياق حديثه ذكره بوصفه "الرئيس حافظ الأسد" .. وهذه كانت زلة لسان من رجل عفوي لم يقصد بها مديح المقبور، وإنما جاءت في سياق حديثه عن إتفاقية الـ 1974.
وأيضاً عندما ذكر أهالي حلب ودمشق، فهو ذكر النظرة الفوقية التي يتعالون بها البعض من أهالي المدينتين عن غيرهم.. وهذا واقعي وأنا إبن مدينة حلب وأعترف بأن لدينا من هذه النظرة البعثية، والباقي على أهالي دمشق الإعتراف بها أيضاً.
فكفوا عن تصيد هفواته وزلاته، فهو رجل مسن خاض الكثير من التجارب وتحدث عنها بكل عفوية وصراحة وبدون تدليس.
هذه وجهة نظري...
@Ziad357590@JassemAlhussein نعم صحيح سعد الحريري تخلى عن مؤيدي ومناصري المسقبل واعتزل العمل السياسي بل منع الترشح باسم تيار المستقبل منذ انتخابات 2022
وكان احسن شي فعله لانه لا يعرف يتكلم كلمتين مع بعض بالسياسة
@JassemAlhussein شكلك ما متابع سياسة لبنان من زمان
اولا ما عاد في قريطم و هدا العقار يعود لزوجة المرحوم الحريري و باعته
مقر سعد الحريري اسمه بيت الوسط لكنه مغلق لان سعد علق العمل السياسي و ترك لبنان
لا يوجد نواب و لا مقر لتيار المستقبل ليقوم ممثل سوريا بزيارته
الذهاب إلى معراب قبل قريطم
كان خطأً سياسياً كبيراً
من ممثل #سوريا في لبنان.
قد لا تكون هناك نية سيئة،
لكن الرسالة كانت واضحة جدًا:
تجاهل دولة الرئيس سعد الحريري
وجمهوره الذي وقف مع السوريين
منذ الأيام الأولى للثورة.
الرئيس سعد الحريري
دفع أثمانًا سياسية وأمنية هائلة
بسبب موقفه من الأسد،
وتحمّل عبء الدفاع عن السوريين والنازحين لسنوات.
ومن غير المنطقي
أن يبدأ الانفتاح السوري على بيروت
بتجاوز الرجل الذي كان الأكثر كلفة
في مواجهة النظام السابق.
تصحيح الخطأ لا يحتاج تبريرات طويلة…
بل خطوة واحدة:
دعوة الرئيس سعد الحريري إلى دمشق.
لا أنسى ما حييت الفنان الإنسان داوود حسين، ذاك الاسم الذي رسخ في وجداني لا كوجه معروف على الشاشة، بل كضوء إنساني أشعل شمعةً في عتمة أيامي.
في عام 2003 كنت شابًا صحفيًا في الكويت، معدمًا بلا هوية، بلا وظيفة مستقرة، بلا علاقات، أعيش في هامش الحياة بين قاع وقاع، كنت أبحث عن فرصة، نافذة صغيرة أطل منها على عالم لا يعترف بمن لا يحمل أوراقًا تثبت أنه موجود.
راودتني فكرة إجراء لقاء مع داوود حسين، ليس كسبق صحفي، بل كخشبة خلاص، خصوصاً أنه كان في أوج نجوميته وقمة عطاءه وأكثر فنان منتشر آنذاك، وسعيت خلف هذا الهدف بكل ما أملك من إصرار، وكلّمت أحد مدراء الإنتاج ممن تربطه صلة بداوود، فزادني خيبة، حين طلب مالًا لا أملكه، وكأن اللقاء نجم بعيد لا ينال.
لكنني لم أستسلم، وقررت أن أرمي سهم الأمل الأخير واتصلت بداوود حسين مباشرة. قلبي كان يخفق بتوتر وخوف، لا أتوقع سوى الاعتذار أو التجاهل.
رن الهاتف… مرة، اثنتين، ثلاث… ثم جاء صوته، وسط ضوضاء عالية، ربما كان في بروفة أو ديوانية.
قلت له، بصوتٍ اختلط فيه الرجاء بالكبرياء
"بوحسين، أنا أخوك من البدون، أعمل بالصحافة، وحلمي أسوي معاك لقاء، لأنّي أؤمن إنه ممكن يغير حياتي."
فجاء رده كالصاعقة، لا لأنه قاس، بل لأنه نقي وطاهر ومفاجئ
"أفا عليك يا حبيبي! أنا تحت أمرك… باجر شرايك؟ أي وقت يناسبك؟"
تجمدت مشاعري، وارتجفت مفاصلي من وقع الإنسانية التي لم أكن معتادًا عليها. لم يكن ملزومًا، ولم يكن بحاجة لي، كان في قمة مجده، لكن قلبه اختار أن ينحاز للإنسان فيّ، لا لموقعي ولا لنفعي.
تم اللقاء، وكان فعلاً نقطة التحوّل في حياتي. نشرته في عدة صحف ومجلة فنية، وفتح لي أبواب عمل، وسافرت بعدها إلى أمريكا، حيث بدأت حياة جديدة، أعمل بوظيفتين، أحمل معي قصة إنسان أعطى بلا مقابل.
داوود…
لن أنساك ما حييت.
ستبقى حديث وجداني، وذكرى خالدة، وصوتًا صادقًا في عالم أصم.
أما أحاديثنا التي امتدت لساعات، فتبقى أمانة، تفيض صفاء ونقاء وصدق، كما كنتَ دومًا.
شكرًا بوحسين، لأنك كنت إنسانًا حين كانت الحياة قاسية.
Cher was present there when Val Kilmer died. She was devastated. As cancer stole his voice and his strength, friends faded. Calls stopped. Pity moved in. Cher didn’t.
“I moved him into my guest house,” she said. “So I could watch him myself.”
No cameras. No headlines. Just 2AM nights when he couldn’t breathe, and she was on the phone with specialists, refusing to let him face it alone.
“That’s love,” she told People. “You show up.”
They met in 1982.
She was Cher — untouchable.
He was Val — 22, Juilliard, hungry.
The tabloids sold “sex symbol couple.”
The truth? Poetry at 4AM. Philosophy debates.
“We laughed at the same things constantly,” Cher said. “He’d sleep over and it was just friendship… then it wasn’t.”
When the romance ended, the respect didn’t.
For 40 years, they were each other’s safe place.
Then 2015 hit.
Throat cancer. Surgery. Radiation. A tracheostomy that saved his life and took his voice — the voice of Iceman, Doc Holliday, Jim Morrison.
People didn’t know what to do with a legend who could only whisper.
Cher did.
“She never looked at me like I was broken,” Val wrote in I’m Your Huckleberry. “She looked at me like I was Val.”
One hospital night, he was drowning in it. Tears. Fear. Done.
Cher walked in wearing silk. No sad eyes.
“Val, are you crying because you’re so happy to see me?” she said.
He cracked up.
“I was sobbing, then laughing,” he wrote. “She knew I didn’t need a nurse. I needed to feel like me.”
She stayed. Through Val, the documentary. Through years of rasping conversations and quiet courage.
April 1, 2025. Val Kilmer died at 65 from pneumonia.
Cher was there.
Not for a photo. For him.
She was devastated.
The next morning she posted on X: “VALUS Will miss u. U Were Funny, crazy, pain in the ass, GREAT FRIEND, kids <3 U. BRILLIANT as Mark Twain. BRAVE here during ur sickness.”
She’d loved him in the ’80s. She cared for him in his final years. She mourned him when he left.
“Friendship isn’t the good times,” she said. “It’s who stays when there are no words left.”
She heard his heart long after his voice went quiet.
That’s loyalty.
Not the kind that posts.
The kind that moves you in, makes you laugh, and holds your hand when the silence comes.
They stopped being lovers in 1984.
They never stopped being family.
And when he took his last breath, the last face he knew was one that had loved him through every version of himself. 💙....
@dafna23j هذي مو كويتيه ولا خليجيه عندها جنسيه سانت كيتس ومننوعه من دخول الكويت بسبب جراتها وعدم حيائها ورقصها على الطاوله وقذارتها
ابوها عديم جنسيه وامها سعويه وحصلت على جنسيه اجنبيه
لا تمت للكويت او الخليج باي صفه
#الكويتية #الشبيحة #للأسد(#شمس_المشموسة☀️)
ارفض زيارة #سوريا حاليا بالرغم أنه عندنا اراضي و مزارع وفلل حق الأهل
مقابل دعمها لعائلة #الأسد على غرار #ليلي_عبد_اللطيف و #نضال_الأحمدية وغيرهم كثر ممن يشبحو للم جرم
يا صباح الخير .. هالمرة من الجو❤️
حملة " وعيك بعملك " وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع وزارة الدفاع السورية تُطلق حملة لرفع مستوى الوعي بخطورة حرائق المحاصيل الزراعية وتعزيز السلوكيات الوقائية والحد من مسببات الحرائق بهدف الحفاظ على تعب المزارعين وصون أمن سوريا الغذائي
لايك إذا تعتقد بو مساعد وليد الطبطبائي مظلوم و ما يستاهل اللي صار معاه من تشهير و تعسف
أضعف الإيمان توصلون احتجاجكم للسلطة بهالطريقة
واللايك مخفي ما يشوفونه