Sabitlenmiş Tweet
“ FATMAH “🇸🇦
3.7K posts

“ FATMAH “🇸🇦
@Alfarrnty
حافظ على صلاتك . فهي نجاتك في الدنيا والآخرة
الرياض Katılım Mayıs 2014
1.3K Takip Edilen1.8K Takipçiler

@Nawaf_STATS (ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم ) اتق الله ولا تحلف على شي في علم الغيب
العربية

@prettiest1woman @roore50 طيب ياذكية ليش حطتها في سيارة مبردة لونها ديكور ماتحتاج تبريد
العربية

@Raghad7wr واذا كبرت غيرت اسمها سموا عيالكم وبناتكم اسماء زينه عشان بعدين مايظطرون يغيرونها
العربية

@NabilAlawadhy هم ليش سحبوا جنسيته اجل هو مو كويتي ؟ وش جنسيته الاصلية
العربية

@3lm_a1 اللهم انصر اتباع سنة رسولك عليه الصلاة والسلام على اتباع الشيطان
العربية
“ FATMAH “🇸🇦 retweetledi

الدور المصري يتسم بالإنتهازية ،
في بداية الأزمات يتجنب تحديد موقفه يتركه مبهم عائم ، يترك شارعة "بتوجيه"يتبنى شعارات معادية لإسرائيل أو متعاطفة مع إيران ، دون تبنٍ رسمي . في الوقت نفسه ، يسمح لبعض النخب السياسيه والإعلام بتمرير الرواية الإيرانية (خصوصًا فكرة استهداف القواعد ) مع تجنب ذكر الخليج صراحة .
وبالتوازي يحاول يحافظ على خيط توازن دقيق: لا يصطدم بالخليج حتى لا يخسر المليارات ولامتصاص ملايين العاطلين ، ولا تعادي إيران ، فتُمرر عبر قنوات واصوات اخرى خطاب “الأمن القومي العربي” ودور مصر كوسيط واحتواء الأزمة .
ومع إتضاح كل شيء تسوق دور "المنقذ": في نهاية كل أزمة ، تقدم نفسها كـ "الوسيط الوحيد" تحت شعار "الأمن القومي العربي"، لتحويل موقفها الانتظاري إلى مكسب سياسي ودبلوماسي.
فما خرج ويخرج من أفواه مدرسة عمرو موسى ليس مجرد تنظير دبلوماسي ، بل هو "المانيفستو" الحقيقي لـ السياسة المصرية.
هي سياسة لم تَرَ في الخليج سوى "بنك" يستخلص منه ثمن بقائه ، وساحة خلفية للمقايضة مع إسرائيل وإيران وغيرهم .
تعيش السياسة المصرية حالة رعب وجودي مزمن تجاه إسرائيل ؛ رعب ولد شعوراً بـ "الدونية والتقزم" منذ هزائمها التي تحسب بالساعات والايام .
هذا الانكسار النفسي جعل السياسة المصرية تبحث عن "حارس وظيفي" يحمي ظهرها، فوجدت في إيران ضالتها.
بقاء إيران قوية ومشاغبة لإسرائيل هو "ضرورة مصرية" قصوى ؛ لضمان أن تظل تل أبيب "مشغولة" بعيداً عن حدودها . لذا تدافع عن طهران (كما فعل عمرو موسى ) حتى وهي تقصف العمق الخليجي، لأن أمن الخليج في كفة الميزان المصري هو "ثمن مقبول" لإبقاء إسرائيل بعيدة عن رقابهم .
مصر تمارس "الانتهازية السياسية"؛ فهي تستميت لبقاء إيران قوة لسببين :
أولاً (درع الخوف): الرعب الوجودي والذاكرة المهزومة أمام إسرائيل تجعلها تحتاج إيران تقاتل اسرائيل بعيداً عن حدودها ،
ثانياً (منطق ارتزاقي): استغلال القوة الإيرانية تحت كذبة "حماية الأمن القومي"،
محولةً شعار "مسافة السكة" إلى "مسافة الشيك" لاستدرار الصدقات والهبات والفيز من الخليج .
الامر الاخر حالة الذعر الوجودي و"رعب الموت" من إسرائيل ،
تمارس معه سياسة "الاختباء" خلف عباءة الخليج؛ فهي تستميت لعرقلة اي علاقة خليجية-إسرائيلية خوفاً من الانكشاف وبقاءها وحيدة على حدودهم .
هي تنظر لدول الخليج كـ "مأمن سياسي" ودرع اقتصادي عالمي ، وتريد احتكار هذا السند لنفسها لتضمن أن يظل الخليج "خلفها" يدعمها بوزنه الدولي ومكانته وعلاقته . في أي لحظة خطر. بالنسبة لها، أي علاقة مباشرة بين الخليج وإسرائيل هي رصاصة رحمة لها ، لأنها ستفقد "الكفيل" الذي يحمي ظهرها المذعور، وتتحول من "لاعب محوري" إلى مجرد كيان مكشوف يرتجف أمام إسرائيل بلا غطاء خليجي يحميها.
عودة للتاريخ هذه الانتهازية متجذرة في جينات السياسة المصرية. ولتاريخ لولا البترول السعودي لما عادت سيناء .
الوثائق التاريخية (مذكرات محمود رياض امين جامعة الناطقين بالعربيه من عام 72 الى 79) تفضح كيف كان السادات يساوم كيسنجر بـ "النفط الخليجي" وكأنه إرث مصري .
في الوقت الذي قُطع فيه النفط لدعم كل الجبهات ، كانت السياسة المصرية تعرض على واشنطن استعدادها لإعادة ضخ النفط "في اليوم التالي" مقابل مكاسب في سيناء. وفض الاشتباك .
مصر لم تكن تحمل اي اوراق تفاوضيه وفي اضعف حالاتها ولم تكن تملك برميلاً واحداً، لكن كانت تملك الوقاحة لتسويق مقدرات الخليج كـ "رهينة" في جيبها لتحقيق مآربها الخاصة.
وتجلت في حربنا مع الحوثي .
السعودية قاتلت لعشر سنوات ، أمنّت باب المندب، وحمت الملاحة الدولية، وصانت شريان الحياة لـ مصر (قناة السويس).
ماذا فعلت الشقيقه لا شيء سوى "التمويه" والغموض السياسي. لماذا؟ لأنها
حسبتها كتاجر شنطه : "طالما أن هبات الخليج وتحويلات المصريين (التي تعادل 5 أضعاف دخل القناة) للعلم تحويلات العماله المصريه من السعودية الخامس على مستوى العالم .
فطالما التحويلات تتدفق بسلاسة، فلماذا ندفع قطرة عرق ؟".
ولكي تمرر هذا الخذلان، زرعت "قوى ولوبيات ناعمة" تحت غطاء تجمعات على شكل نقابات في الإعلام والمؤسسات والشركات الخليجية. وظيفة هذا اللوبي هو تفعيل "ذاكرة النسيان" الجماعية فور حدوث أي خذلان وفذلكه مصرية للمواقف.
حين يدافع عمرو موسى عن إيران، يخرج هذا اللوبي ليحدثنا عن "الحكمة المصرية".
في عملية "تمويه" ووجه يبتسم للريالات، وظهر ينحني أمام المصالح الإيرانية-الإسرائيلية،
العربية

@AbuAbdullah2133 بنتي رأت انها تطوف حول الكعبة والناس كانوا قليلين مره وتقول مديت يدي ولمست الكعبة وبعدها طلعت جوالي بصور وارسلك الصور
العربية

@mm2710922 يعني خلاص بتاخذون عيالكم الي عندنا ونفتك منهم والله اتمنى ذالك
العربية

@Reda_Alidarous الذي لايصلي ليس مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
العربية

















