عن والد صالح الجعفراوي.. الرجل الصالح الذي ينتظر بشوق خروح ابنه البكر ناجي من سجون الاحتلال، يترقب اسمه منذ أيام في كشوفات المعتقلين.. ليطمئن فؤاد أب كان يرتقب فقدان صالح في كل لحظة بالحرب وقلبه مُعلّق للقاء ابنه الثاني !
طوت الحرب أيامها وصالح حيّ.. وهذا كنز كبير لقلب والده، وينتظر بشوق رؤية بكره المعتقل القارئ ومحفّظ القرآن ناجي.. لكن !
استشهد صالح غدرا.. وليس مؤكدا بعد خروج بكره ناجي من الأسر.. الذي لو خرج غدا الاثنين، سيخرج لعزاء شقيقه الذي طالما هدّده العدو به داخل الأسر.
أما والدته.. فتعيش كل هذا القهر خارج غزة.. تُحرم من إلقاء نظرة الوداع على صالح.. ومن استقبال ناجي في حال الافراج عنه.
انتشار واسع لهاشتاج #مش_طالعين في مناطق الشمال بعد منشورات الاحتلال وتهديداته للنزوح نحو الجنوب،
ولكن، هذه المرة الرفض مختلف، وطريقة التمرد لا تشبه أي طريقة،
فالذي يرفض فكرة النزوح يفعلها وهو جائع وبيته مهدوم ومصدر رزقه الوحيد تعرض للحرق والتفجير،
سلام عليكم بما صبرتم، أتعبتم من بعدكم وقبلكم، وأثقلتم كاهل المحسنين في اقتفاء أثركم، وجعلتم معايير الصبر والثبات عزيزة وسامية، كعزِّكم في الدنيا وسموّ مقاماتكم في الدنيا والآخرة…!
حافية القدمين، تحت وطأة الشمس الحارقة، تحمل الطفلة حفاضات وحليب شقيقها المريض..!
كم مرة نزحت هذه الطفلة تاركة خلفها كل شيء؟
كم مرة نجت من الموت بأعجوبة؟
كم مرة طلبت وناشدت ولم تجد من يسمعها؟
أسئلة صعبة، تروي قصص المعاناة التي لا تنتهي.
ماشاء الله ، اللهم ما لا حسد
فعلاً الاستخبارات الاسرائيلية قوية جداً والتكنولوجيا لتحديد الانفاق رهيبة ، والمساعدة الامريكية والبريطانية في التجسس مافي متلها ، والدليل اختيارهم لمركز عسكري للدبابات ، من كل رفح ، اختاروا المكان الي فى نصه نفق .
فعلا قعدوا على خزوق .
بعد 7 أشهر وأنا لا أجرؤ على حذف شيء يخصكما..
اليوم أزيل تطبيقات الألعاب التي حملتموها على جهازي ..
أخرج من المجموعات التعليمية الخاصة بكما..
ألغي متابعتي لكل صفحة أراها أمامي تعرض ملابس الأطفال وألعابهم ..
لم يكن قتلكم كابوسا كما ظننت.. بل كان أفظع حقيقة!
قلنا مراراً وتكراراً رفح لا يوجد بها مستشفى مركزي ، نحن على أعتاب كوارث لا تخطر على قل أي بشر !!! لا يوجد مستشفى تستقبل الجرحى ولا كم الإصابات المهول !!! متى ستتحركون