Sabitlenmiş Tweet
Ali AlMuwail
5.6K posts

Ali AlMuwail
@AliAlMuwail97
اللّٰهم عجّل لوليّك الفرج
Kuwait Katılım Temmuz 2016
47 Takip Edilen11.2K Takipçiler

عندليب الشجن | عندليب الشعر
باسم الكـربلائي | حسـين العندليب
@BasimKarbalaei | @Al_Andaleeb
باسم الكربلائي@BasimKarbalaei
صيحةُ البقيع لم تزل مدوّيةً في بيوت الجعفرية، ناعية إمام المذهب ومعدن العِلم - [ بَلى ] youtu.be/tg17e-T4rwA?si… أداء الحاج #باسم_الكربلائي للشاعر #حسين_العندليب التوزيع GökeslKamçı الهندسة الصوتية أحمد البرمكي مونتاج محمد ملكي إشراف فني علي زين شوال | 1447هـ
العربية
Ali AlMuwail retweetledi

في كل عام نسمع المصيبة وفي كل عام نظنُّ أنّ القلب قد اعتادها، وأنّ الدموع ربما تعلّمت كيف تجفّ قليلاً، لكن ما إن تُذكر الضربة، حتى ندرك الحقيقة الموجعة: أننا نسمعها في كل مرة كأنها المرّة الأولى!!!
كأنَّ الزمن لا يمضي عند تلك اللحظة، كأنَّ فجر الكوفة ما زال واقفاً هناك، متجمّداً في محراب المسجد، ينتظر تلك الخطوة الهادئة التي دخل بها أمير المؤمنين (ع) إلى الصلاة.
نسمع القصة كل عام، ولكنها لا تصبح خبراً قديماً أبداً؛ بل تبقى طعنةً جديدة في قلب التاريخ.
في كل مرة نسمعها، يرتجف القلب كما لو أنّ السيف قد هبط الآن!!! الآن تماماً!!
وكأنّ صوت الضربة لم يهدأ منذ أربعة عشر قرناً، بل ما زال يدوّي في أرواحنا.
كيف يحدث هذا؟!
كيف تبقى مصيبةٌ حيّةً إلى هذا الحد؟!
كلما سمعناها من جديد، يعود الحزن إلينا بكامل حدّته، وبلا رحمة!
نحاول أن نتماسك، لكن الكلمات نفسها تجرحنا كل مرة: (ضربة)، (محراب)، صوتٌ يهمس: فزتُ وربِّ الكعبة.
فلا يجفُّ الدمع في هذه الليالي، ولا يهدأ القلب مهما مرّت الأعوام، فنحن لا نتذكّر حادثةً قديمة؛
بل نحن نعيش الفاجعة من جديد كلما سمعناها.
وهكذا نبقى، عاماً بعد عام نعود إلى المصيبة نفسها، لكنها لا تعود أبداً كذكرى، بل تعود دائماً كأنها المرّة الأولى.
العربية

يجيك السائل ومسكين
تنطيه خبزة حسينك
باسم الكربلائي@BasimKarbalaei
قبلَ أنْ ترحل، هبْ هذا الوجودَ الشاحبَ نظرةً ليعرفَ أينَ هو؟ لقد بقي حزيناً وهو يقرأ… - [ بعيونك حزن ينشاف ] youtu.be/bnuiKoJigFA أداء الحاج #باسم_الكربلائي للشاعر السيد #عبدالخالق_المحنه التوزيع ميشال فاضل الهندسة الصوتية حسين نجم مونتاج محمد عادل البلوشي عباس سعيد الإشراف الفني علي زين 1447هـ
العربية


