ALi bin Mohammed
1.8K posts

ALi bin Mohammed
@Alimiais
علاج طبيعي وتأهيل رياضي | الجودة في التشخيص والعلاج

▪️حجب تطبيقات الذكاء الاصطناعي يجب على الحكومات العمل على حجب تطبيقات ومواقع الذكاء الاصطناعي وتقنين استخدامها بما لا يضر بالإنسان، ومنع الاشتراك بها، إلا بموجب تراخيص تحت رقابة صارمة، وذلك منعاً لاستخدامها في التأثير السلبي وصناعة الوهم والتأثير على الوعي. بلا شك، بأن الذكاء الاصطناعي مهم جداً، ولكن كأداة وليس كأساس يستهدف الإنسان ويضر بعقله ويفقده عمله وغير ذلك من السلبيات المتعددة. ولذلك أنا شخصياً أمتنع عن التعامل مع الجهات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي فقط مكان الموظف، ولا مانع من استخدامه كجزء من تطوير العمل، لا أن يحل محل الموظف، وأن يُستخدم ضمن منظومة عمل متوازنة تعزز الإنتاجية دون التضحية بالعنصر البشري. ولذلك لا أتعامل مع الجهات التي يكون مالكها شخص واحد أو مجموعة أفراد محدودين، ويدرون ملايين أو مليارات، دون أن تكون لهم مساهمة في توظيف أبناء الوطن، فالموضوع ليس حسد، وأتمنى لهم النجاح ولكن، إن كانوا غير مجبرين على دعم المجتمع وتوظيف أبناء الوطن، فأنا كذلك غير مجبر على الاستفادة من خدماتهم. أجمل اللحظات عندما أجد فريق عمل وطني متكاتف بوظائف عليا، ومعهم فريق عمل من بلدان أخرى للتنظيم والمساعدة، هذا هو المكان الطبيعي للمواطن، وليس تقديم القهوة إلا في مجالسنا من كرم الضيافة وليس من حاجة إلى العمل، مع كامل الاحترام والتقدير للجميع. والجدير بالذكر هنا، بأني أتفق مع المنظور المثالي والخيالي لتوقعات إيلون ماسك المستقبلية الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتقوم بجميع المهام والاعمال، بحيث لا يكون حاجة لعمل الإنسان، مع وفرة موارد شبه مجانية، بل ويكون العمل اختيارياً كجزء من النشاط البدني والذهني اليومي لصحة الإنسان، ويكون لدى الإنسان وقت أكبر لنفسه وعائلته، لينعم الجميع بحياة مريحة دون الحاجة للحصول على دخل من خلال العمل. ما عدا ذلك، فإنني أرى تقنين ومراقبة الذكاء الاصطناعي، وعدم استخدامه إلا بعد التحقق من الهوية.



بعد مباراة #الاتحاد_الاتفاق من المهم أن نتذكر الأمور التالية: ▪️أهمية بناء الروح لتماسك الفريق ▪️الإدارة بشفافية لوضوح الرؤية ▪️ الإعداد والاستشفاء لتقليل الإصابات ▪️العلاج الطبيعي الرياضي مهم ‼️ ▪️كذلك وجود مختص بعلم النفس الرياضي الوضع تغير عن الماضي والرياضة تحتاج علم

▪️خلال 8 أشهر فقط هل تعلم أن أخصائي علاج طبيعي سعودي يمكنه بناء فريق كرة قدم متكامل وجاهز للمشاركة خلال 8 أشهر فقط؟ وفي حال تم تركيز ميزانيات كبيرة على الكوادر الوطنية في العلاج الطبيعي، فسيكونون ركيزة أساسية في البنية التحتية للرياضة في المملكة، ورافداً حيوياً لرؤية المملكة 2030. وهذا ليس تحيزاً بسبب تخصصي، بل واقع علمي وعالمي ملموس؛ لأن أي أخصائي علاج طبيعي خبير في حركة وميكانيكية جسم الإنسان، وفي حال منحه البيئة والتقدير الذي يليق بعلمه ودراسته التي تكفلت بها الدولة بأفضل المعايير، فإن هذه التكلفة الدراسية تستحق أن تجد في سوق العمل التوافق الأمثل. ولكي أوضح ذلك أكثر، دعوني أتناول أهمية تأهيل المنتخب السعودي لكرة القدم، لكي يصل إلى منصات التتويج من جديد. فالمنتخب ليس مجرد فريق يرتدي الأخضر، بل هو حلم شعب كامل ورمز وطني يجمع الملايين حول الشاشات والملاعب. يحمل آمالاً كبيرة ومشاعر عميقة، فيفرح الجميع لانتصاراته ويحزنون لخساراته. لكن مع مرور الزمن، بات واضحاً أنه يحتاج إلى تغييرات أساسية شاملة تعيد بناءه من الصفر ليتناسب مع حجم طموح الوطن وعظمة شعبه. يحتاج المنتخب إلى تطوير حقيقي على المستويين البدني والنفسي، مع الاعتماد أولاً على كوادرنا الوطنية المتخصصة في الإعداد والعلاج الطبيعي، وليس مدربين مرحليين يبحثون عن نتائج فورية. هذا ليس كلاماً عاطفياً، بل مبني على أسس علمية؛ فالمنطقة الجغرافية تؤثر مباشرة على بنية الجسم واستجابته للتدريب، وتغير طبيعة وشدة الإصابات حسب الظروف البيئية الخاصة بنا، كما أشارت دراسات سعودية في الدوري السعودي إلى وجود ارتفاع واضح في معدلات الإصابات في الطقس الحار الجاف. آخر مرة شعر فيها الجمهور أنه أمام منتخب حقيقي كانت عام 1994، حين دخل التاريخ وأبهر العالم. بعدها تحولت الذكريات إلى حلم بعيد نرويه بفخر ونتمنى عودته. ولا تقتصر المشكلة على اللاعبين والجهاز الفني. البنية التحتية الرياضية بأكملها – من الإدارة إلى مراكز التدريب وأنظمة النقل والتجهيزات – تحتاج إلى نفضة شاملة وإعادة هيكلة. وطننا غني بالكفاءات الوطنية وأحدث التقنيات، وقادر على أن يصبح رائداً عالمياً في الرياضة، لا في نقل المباريات فقط. لعل الخير قادم بإذن الله، ونشهد قريباً تحول الأحلام إلى واقع .. في ظل قائد ملهم وشعب عظيم 🤍


نتائج المنتخب السعودي متوقعة، في ظل تجاهل تام لقرارات خاطئة ومتراكمة قتلت روح الفريق، فبات بدون أي هوية ولا قدرات فنية، فضلاً عن التصريح أن لاعب واحد فقط اجتاز اختبار اللياقة، المنتخب يحتاج إلى إعادة تأهيل متكامل، فليس هناك نقص في المال والكوادر بل "مشكلة فكر" يحتاج تغيير..




