أنس الخليدي

102 posts

أنس الخليدي banner
أنس الخليدي

أنس الخليدي

@Alkholidi0

Yemeni journalist and political activist.

Katılım Aralık 2023
232 Takip Edilen207 Takipçiler
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
منظر الناس في عرفات يهز شيئً عميقًا بداخلي. ملايين البشر بملابس متشابهة بلا فوارق حقيقية يقفون تحت شمس واحدة ويرفعون نفس الدعاء والتكبيرات وكأن الحياة كلها تعاد إلى معناها الأول بعيدًا عن الضجيج والسلطة والخلافات ومتاعب الحياة. هناك لحظة في هذا المشهد البديع يشعر فيها الإنسان كم هو صغير فعلًا، وكم أن كل الأشياء التي يطاردها طوال عمره يمكن أن تفقد معناها أمام دمعة صادقة أو دعاء خارج من قلب متعب. لا أحد هناك يبدو أقوى من الآخر ولا أغنى ولا أهم، الجميع يقف بنفس الضعف الإنساني وبنفس الحاجة إلى الرحمة والطمأنينة والغفران. ولهذا السبب يبدو عرفات مختلف عن أي مكان آخر، لأنه يجرد الإنسان من كل الأقنعة التي يرتديها في حياته اليومية، فلا تبقى المناصب ولا النفوذ ولا المعارك الصغيرة التي تستنزف أعمار الناس، يبقى فقط الإنسان كما هو هش خائف ممتلئ بالأمل ويحاول أن يلتقط فرصة جديدة مع الله ومع نفسه. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا
العربية
0
0
0
67
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
إلهي، وفي يوم عرفة.. أسألك أن تأخذ بيدي إلى طريق لا يغلبه الوقت ولا تبتلعه فوضى الدنيا إلى سكينة لا تفسدها المخاوف ولا تذبلها الفصول ولا يفارقها اليقين واجعلني يا الله ممن يمشون بثقة لأن يدك تسبق خطوتهم وممن يبتسمون لأنهم يعلمون أن ما عندك أبقى وأرحب وأصدق ومنحني يالله ذلك الضوء الذي يطل من نافذتك على أيامي
العربية
0
0
2
109
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
هذا الطريق ليس طريق فرعي في قرية معزولة بل خط دولي يمر من قلب مدينة الغاز والنفط والثروة، شقه وزفلته صالح في عهده وبقي شاهد هو الأخر على عهد يبني وعهد يوظف كل شيء لصالح نفوذه وسيطرته الخاصه، والمفارقة الموجعة هنا أن هذا الموكب الرسمي لمحافظ المحافظ سلطان العرادة يعبر فوق هذا الخراب وكأنه جزء طبيعي من المشهد، بينما تكشف الحفر وحدها حجم الفشل والفساد المتراكم أكثر من أي خطاب سياسي. هذا نموذج واحد لسلطة قذرة استهلك موارد محافظة كاملة دون أن تنجح في إنتاج أي بنية تليق بمكانتها.
أنس الخليدي tweet media
العربية
1
2
21
841
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
آخر شيء يمكن أن يدافع عنه الإخوان فعلاً هو المجتمع، بأخلاقه وكرامته واستقراره. من يقرأ في تاريخ هذه الجماعة منذ نشأتها سيدرك أنها أكثر الجماعات انحطاط، جماعة لا تتحرك بمنطق القيم بل بمنطق المشروع والمصلحة التنظيمية، وكل شيء عندها قابل للتوظيف، الدين والأخلاق والمظلوميات وحتى الأزمات الاجتماعية.
العربية
0
1
8
150
أنس الخليدي retweetledi
نيوزيمن
نيوزيمن@NewsYemen5·
أنس الخليدي الإخوان ومعركة اختراق الأمن في عدن تحت غطاء الأخلاق #نيوزيمن #الإخوان #عدن #اليمن @Alkholidi0 newsyemen.life/article/15528
العربية
0
1
1
80
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
تحت لافتة حماية الأخلاق يتحرك الإخوان اليوم في عدن، لكن من يقرأ المشهد بعمق سيدرك أن الهدف الحقيقي أبعد بكثير من أي قضية مجتمعية أو دينية. الجماعة وهي تتصدر اليوم تأجيج هذا الملف في عدن لا تخوض معركة أخلاق بل معركة نفوذ وسيطرة على الأجهزة الأمنية في الجنوب. الجرائم الأخلاقية مرفوضة ومدانة من كل المجتمع، ولا يوجد خلاف على ضرورة مواجهتها ومحاسبة المتورطين فيها، لكن السؤال، لماذا تتحول بعض القضايا فجأة إلى حملات إعلامية وسياسية منظمة؟ ولماذا يتم توجيه الغضب مباشرة نحو القيادات الأمنية الجنوبية تحديدًا؟ والإجابة لأن الإخوان يدركون أن ضرب الثقة بالأجهزة الأمنية هو المدخل الأسرع لإعادة اختراق عدن أمنيًا بعد فشلهم سياسيًا وعسكريًا. الجماعة تحاول صناعة انطباع بأن الأجهزة الأمنية في عدن فاشلة أو متواطئة وهذا ليس بهدف الإصلاح بل لخلق المبررات لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية وإزاحة القيادات الحالية واستبدالها بعناصر موالية لهم داخل الداخلية والاستخبارات ومفاصل القرار الأمني، وهذه هي المعركة الحقيقية، أما الخطاب الأخلاقي فليس سوى غطاء تعبوي لتحريك الشارع وتفجير الثقة بالمؤسسات القائمة، والإخوان أخر طرف أو مكون ممكن يخوض معركة دفاع عن الأخلاق لأنه مجرد منها. الإخوان آخر من يحق لهم الحديث عن حماية المجتمع، من أي مخاطر وخاصة الشواذ لأن مناطق نفوذهم وسيطرتهم شهدت خلال السنوات الأخيرة فضائح وملفات أخلاقية وأكثر خطورة، خصوصًا في تعز التي وصلت الأجهزة الأمنية فيها في أكثر من مرة إلى شبكات لواط ومثلية واستغلال أخلاقي، لكن تلك القضايا تعرضت للتمييع والاحتواء تحت ضغط نافذين داخل المنظومة، وآخرها قضية الشبكة التي ضبطت في التربة قبل خمسة أشهر وضمت 50 شخص بينهم شخصيات قيادية بالجماعة.
العربية
1
1
11
287
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
كان عائد الإخوان والجماعات الدينية على اليمن عشرات الشبكات من اللواط والمخنثين.
العربية
0
0
7
154
حسن الشهري
حسن الشهري@H_Dh_Alshehri·
ضمن لقاء الاوفياء زملاء الدوره ٣٨ من خريجي الكلية الحربيه عام ١٤٠٠ في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم . #الزمالة_قدَر_جميل
العربية
2
2
9
1.1K
أنس الخليدي retweetledi
حسين صالح عزيز
رحمة الله تغشاه كان اكثر واحد فاهم لهم ، وعارف مقدار فشلهم وحقدهم وحسدهم .
العربية
14
29
159
1.9K
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
المسؤول الذي يدير الدولة من داخل الجغرافيا المتأزمة يكتسب وزن مختلف عن من يديرها من خارجها لأن وجوده وسط الميدان يضعه أمام كلفة القرار بشكل يومي ويجبره على التفاعل مع نتائج السياسات وعدم الاكتفاء بصناعتها عن بعذ. دائمًا، إدارة الأزمات من الداخل تفرض مستوى أعلى من الانكشاف والمسؤولية، وتربط الفعل السياسي بالواقع الاجتماعي والأمني مباشرة، وهو ما يجعل تقييم التجربة أكثر تعقيد من مجرد المسافة بين الموقع الجغرافي ومركز القرار. هذا النوع من الإدارة عن بعد، كما في حالة الرئيس هادي والعليمي، يخلق معضلة بنيوية في مفهوم السلطة، فالقرار يصاغ في بيئات أقل احتكاك بكلفة التنفيذ، بينما تترك الأرض لتوازنات الفاعلين المحليين الذين يملكوا القدرة الفعلية على التعطيل أو التعديل أو إعادة إنتاج القرار بصيغ مختلفة. والنتيجة أن الفجوة بين القرار وتطبيقه تتسع ويعاد تعريف الدولة (عمليًا) عبر مراكز قوة متعددة بينما يبقى رأس الدولة في موقع رمزي أو شكلي أكثر منه تنفيذي، وهو ما يجعل استعادة المركزية الفاعلة مشروطة بإعادة تموضع السلطة داخل الجغرافيا وليس فوقها.
أنس الخليدي tweet media
العربية
1
0
11
325
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
المؤتمر الشعبي العام الذي حكم اليمن ثلاثة وثلاثين عامًا ونقل البلد من العزلة إلى فضاء العالم لا يستعاد ولا يعاد بناؤه بأدوات وظيفية فقيرة للكفاءة والاستقلالية. معمر ونمطه السياسي ليسوا حملة إرث حزب كان دولة داخل دولة بل مجرد وجوه تستخدم لتفريغ المؤتمر من مضمونه الوطني تحت غطاء الاستعادة. الأمر يشبه رجل ورث سيف تاريخي من جده وبدل أن يحفظه في متحف أو يستخدمه في موضع شرف قرر أن يقطع به اللحم ثم عاد يشتكي أن السيف فقد بريقه! المؤتمر ليس سيف يستخدم في المطبخ ولا شعار يعلق في بيان بل تجربة حكم معقدة تحتاج إلى جراح ماهر وليس إلى طباخ يرتدي قفازات جده. يحتاج إلى مراجعة نقدية لمساره وحوار داخلي شجاع وقيادة تملك شرعية تاريخية، وأما المشاريع التي تدشن من فوق بوجوه لا تحمل ثقل الماضي ولا رؤية للمستقبل فستظل مجرد ضجيج يغطي على فراغ وواجهة تستخدم لتبرير سياسات لا تخدم الحزب ولا تخدم البلاد.
العربية
2
4
19
769
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
في كل مرحلة تاريخية حرجة يظهر امتحان جديد للعقل اليمني وامتحان اليوم ليس في القدرة على الشكوى بل في القدرة على إنتاج معنى مختلف للوجود الوطني. هذا البلد الذي اعتاد النظر إلى أزماته كقدر لم يعد بحاجة أبدًا إلى نواح جديد بل إلى وعي يخلخل هذا القدر نفسه لإن أخطر ما أصاب اليمن ليس الحرب بل القبول بها كإيقاع طبيعي للحياة حتى صار السلام بالنسبة لنا مجرد طارئ وأصبح الخراب مألوف لنا وعلينا أكثر من البناء. جيلنا تحديدًا لا يواجه اليوم سؤال السياسة فقط بل يواجه سؤال الوعي نفسه، فكيف يمكن أن يعاد تعريف الوطن في ذهن أجيال لم تشاهده إلا مكسور؟! لذلك من وجهة نظري أن المهمة الأولى ليست في استعادة الدولة بالمعنى الإداري أو بالمعنى التقليدي بل في استعادتها كفكرة أخلاقية تمنح الناس سبب شريف للبقاء في وطنهم إما للحياة فيه أو للدفاع عنه لأن غياب هذا المعنى كفيل بتحويل جميع شعارات الإنقاذ إلى أقنعة جديدة للأنانية المفرطة. اليمن اليوم لا يعيش فقط أزمة زعامة بل أزمة في العقل الجمعي، العقل الذي يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والدولة وبين الفكرة والسلطة وبين الولاء والكرامة، وهذا هو الميلاد الحقيقي الوحيد الذي سيبدأ في خلق الخلاص اليمني من الداخل.
العربية
0
0
5
172
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
في المخاء كاستثناء، تتراجع منطقية السؤال عن من يمول لصالح سؤال أكثر استراتيجية، إلى ماذا يتحول التمويل داخل الجغرافيا اليمنية، فالمعيار الحقيقي لأي شراكة لا يقاس بهوية الداعم بل بقدرتها على إنتاج أثر مؤسسي مستدام في حياة الناس، وتعزيز قدرة الدولة على الاستقرار والتشغيل والتعافي، وبهذا المعنى، كل علاقة خارجية تنتج بنية داخلية حقيقية تصبح جزء من مشروع الدولة، وليس جزء من مشروع النفوذ الخارجي.
العربية
0
1
16
380
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
يبدو أن الفريق طارق قرر أن يرهق خصومه بفائض العمل، كل يوم مشروع وكل أسبوع خطوة وكل فترة أثر جديد على الأرض، حتى أصبح الفراغ الذي تعودت عليه البلاد يختنق أمام هذا الإيقاع.
أنس الخليدي tweet media
العربية
1
3
30
375
Diana
Diana@c_Diana1·
@Alkholidi0 رؤية تشخص الواقع بدقة؛ فالحوكمة التي تنفصل عن شعوبها هي بناءٌ على رمال. إن القيادة الحقيقية والمستدامة ترتكز دائماً على خدمة الناس، والاستثمار في الإنسان، وصنع رؤية مدروسة تحقق ازدهاراً ملموساً. لا توجد قوى خارجية يمكنها أن بديلة للإرادة السيادية للمجتمع.
العربية
1
0
1
26
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
السياسيين في اليمن لم يعودوا يستثمروا في الناس لأن الشارع لم يعد الطريق إلى الزعامة كما كان سابقًا. اليوم، النفوذ يصنع أكثر عبر اللوبيات والعلاقات العابرة للحدود وليس عبر الحضور الشعبي والخدمة العامة، ولهذا انفصلت السياسة في البلاد تدريجيًا عن المجتمع وتحولت عند كثيرين من مشروع وطني إلى إدارة نفوذ ومصالح.!
العربية
1
1
14
637
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
الصديق محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة شاب ذكي ويملك حضور لافت ومؤثر في المجلس الإنتقالي، ولكن المواقع التي أنشئت لإدارة التوافق لا يفترض أبدًا أن تتحول إلى منصات تعبوية لإغلاق السياسة أو مصادرة مسارات الحوار الجامع، لأن وظيفة رجل الدولة وخاصة في الموقع الذي يشغله محمد، ليس إنتاج السقوف الحادة بل إدارة التعقيدات الوطنية بأكبر قدر من المرونة والعقلانية. كقاعدة، بعض المواقع لا يكفي فيها الذكاء وحده إذا لم يكن الشخص مسنود بتكوين وطني عميق ومحددات ثابتة تضبط الموقف والخطاب معًا، لأن المشكلة ليست في القدرة على المناورة بقدر ما هي في البوصلة التي تحكم هذه المناورة وإلى أين تتجه، ولهذا يترك خطاب محمد دائمًا انطباع بأنه يتحرك تحت تأثير اللحظة والمزاج السياسي أكثر من تحركه من داخل رؤية وطنية متماسكة، وهذه مشكلة حقيقية حين يتعلق الأمر بموقع يفترض أنه مساحة للتقريب وليس للتصعيد!
أنس الخليدي tweet media
العربية
2
0
15
1.4K
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
السياسي الذي يبني قوته على الخارج قد يبدو قويًا لسنوات، لكن المشكلة أن النفوذ المستعار لا يملك جذور حقيقية. المصالح تتبدل والتحالفات تتغير وما يبقى في النهاية هو الناس والشارع والذاكرة العامة للمجتمع، ولهذا كثير من القوى تعتقد أنها مستقرة لأنها محمية بعلاقات إقليمية أو دولية، بينما الحقيقة أن أي سلطة تنفصل طويلاً عن الناس تبدأ بالتآكل حتى لو بدت قوية من الخارج.
العربية
0
2
7
226
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
وهذا التحول هو الأخطر على الاطلاق في بنية السلطة، فحين لا يعود بقاء المسؤول مرتبط بما يقدمه للناس بل بما يرضي به أطراف خارج دائرة الدولة والشارع، عندها يصبح العطش والجوع والانهيار الخدمي مجرد تفاصيل ثانوية لا تهدد موقعه ولا تحرك حساباته. وفي هذه اللحظة تفقد السياسة معناها الأول وتتحول من التزام تجاه المجتمع إلى إدارة توازنات خارجية، بينما يظل الناس وحدهم في مواجهة الكلفة اليومية للانهيار
أنس الخليدي@Alkholidi0

السياسيين في اليمن لم يعودوا يستثمروا في الناس لأن الشارع لم يعد الطريق إلى الزعامة كما كان سابقًا. اليوم، النفوذ يصنع أكثر عبر اللوبيات والعلاقات العابرة للحدود وليس عبر الحضور الشعبي والخدمة العامة، ولهذا انفصلت السياسة في البلاد تدريجيًا عن المجتمع وتحولت عند كثيرين من مشروع وطني إلى إدارة نفوذ ومصالح.!

العربية
0
0
10
298
أنس الخليدي
أنس الخليدي@Alkholidi0·
هذا التحول هو الأخطر على الاطلاق في بنية السلطة، فحين لا يعود بقاء المسؤول مرتبط بما يقدمه للناس بل بما يرضي به أطراف خارج دائرة الدولة والشارع، عندها يصبح العطش والجوع والانهيار الخدمي مجرد تفاصيل ثانوية لا تهدد موقعه ولا تحرك حساباته. وفي هذه اللحظة تفقد السياسة معناها الأول وتتحول من التزام تجاه المجتمع إلى إدارة توازنات خارجية، بينما يظل الناس وحدهم في مواجهة الكلفة اليومية للانهيار
العربية
0
0
1
101