تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة، لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد
"تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصة واحدة أو بمستقبل معين، تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر"
- غازي القصيبي
فكأنني موجَ يُلاطِم نفسهُ
البحر صدري والفؤاد غريقُ
فَلا انَا مُفْصِحٌ عَمَّا أَعَانِي
ولا وَجِعِي عَلَى صَمْتِي يَزولَ
فمن يخبر البحر أننا
على اليابسة نغرق؟
يا رب ولا تجعلني أخوض معارك لا فائدة منها، وأن لا أخطو خطواتي الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بي، وباعد بيني وبين ضياع النفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها
تخيل أن تكون في علاقة مع شخص ناضج بما يكفي ليقول لك
"هل يمكنك أن تعدني ألا تخفي ألمك عني؟ من غير العادل أن نضحك معًا، لكنك تبكي وحدك"
العلاقة الحقيقية والصحيّة أساسها
الاحتواء والحنيّة🕊️🤎