من مراحل الحياة
مرحلة تسمى " الصد عن الرغبات "
تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك/
" على كل حاجة كنت ابيها ولا اللهُ اراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها "
مادام العزم يبني فـ الحياة صروح
مصير الحظ يرجع يوم .. ودّعته
أنا إللي مايقول إن خاطره مجروح
عزيزٍ صفحة التاريخ !.. مانعته
تجرّعت .. الكلام إللي يرد الروح
و دار الوقت و آخفى ما تجرّعته
يا كثر إللي توقّعته يجي و يروح
ولا جاني سوى إللي ما توقّعته !