Sabitlenmiş Tweet

إلى كل من يشكك في اجتهادنا خلال هذا العام الدراسي:
عندما بدأت الظروف الاستثنائية، كنا في الأسبوع الثامن من الفصل الدراسي، وهو الوقت الذي تبدأ فيه الاختبارات الأولى. وللتوضيح، في كلية الهندسة يعتمد التقييم بشكل أساسي على الاختبارات، أما المشاريع فتكون للمواد التي تتطلب شرحًا أو عرضًا من الطالب.
في ذلك الوقت لم نختبر، وإنما استكملنا الدراسة بشكل طبيعي. وبعد صدور قرار العودة الجزئية إلى الجامعة، ما زلنا لم نقدم الاختبار الأول. بدأت الاختبارات في الأسبوع الثالث عشر، مع العلم أن الاختبارات النهائية تبدأ عادة في الأسبوع السادس عشر.
خلال أسبوعين قدمنا الاختبار الأول لجميع المواد، ثم خلال أسبوعين آخرين قدمنا الاختبار الثاني. وبسبب ضيق الوقت اضطرت الكلية لإضافة أسبوع إضافي بحجة منح الطلبة وقتًا كافيًا للدراسة.
لكن هل طُلب منا الحضور إلى الكلية رغم أننا أنهينا شرح المنهج؟ نعم.
هل كان لدينا وقت كافٍ للاستعداد للاختبارات النهائية؟ لا، لان كان الحضور إلزامي.
كان آخر يوم حضور لي يوم الخميس، وبدأت اختباراتي النهائية يوم الجمعة مباشرة. وحتى أعضاء هيئة التدريس لم يكن لديهم القدرة على تغيير هذا الوضع، لأن جميع هذه القرارات جاءت من الإدارة.
وللتأكيد:
- لم نقدم اختباراتنا من المنزل.
- لم تكن هناك مشاريع أو تقييمات عن بُعد تُحتسب لنا.
- جميع الاختبارات أُديت حضوريًا داخل الكلية وأمام أعضاء هيئة التدريس.
وما أقوله هنا ليس تبريرًا للدرجات، بل توضيح للواقع الذي عشناه. لم تكن هناك أي مراعاة حقيقية للضغط النفسي الذي تعرض له الطلبة، وكل درجة حصلنا عليها هذا الفصل كانت نتيجة جهدنا وتعبنا داخل قاعات الاختبار، وليس خلف الشاشات.
إذا كانت هناك مشكلة في تضخم الدرجات، فأبلغوا الطالب منذ دخوله الكلية أن ترتيبه ومستواه قد لا يكون لهما قيمة، وأنه قد يحصل على درجة أقل فقط لأن عددًا كبيرًا من الطلبة حققوا درجات مرتفعة.
الحقائق باختصار:
- تم تغيير الدرجات والمعايير خلال أسبوع واحد فقط.
نطالب فقط بأن يتم الاستماع إلينا بإنصاف، وأن تُتخذ إجراءات عادلة تجاه ما نواجهه
@HHShkMohd
@MohamedBinZayed
@ABZayed
@faisalalayyan
@HCT_UAE
@mohesruae
العربية


