WASEEM ALSAEED
4.8K posts

WASEEM ALSAEED
@AlsaeedWaseem
MBA-Willamette University, (CIPD), interested in Human Resource Development, Data Science, and Finance وطن طموح ، اقتصاد مزدهر. ، مجتمع حيوي


















*خدعة الديون: تشويه الماضي لتغطية فشل الحاضر* في عالم المنظمات، لا قيمة للكلام ما لم يدعمه الفعل… لكن الإدارة الحالية أبدعت في شيء واحد فقط: اختراع الأعذار لتبرير فشلها، وتشويه الإدارة السابقة تحت شعار “الإرث المثقل بالديون”. يكرّرون الرواية وكأنها إنجاز إداري: “ورثنا منظمة غارقة في الديون!” والحقيقة؟ أن تلك “الديون” التي يتباكون عليها اليوم، كانت وقودًا لإنجازات عظيمة لن يستطيعوا تكرارها، حتى لو أُغدق عليهم الزمن ذهبًا. نعم، الإدارة السابقة استدانت… لكنها حوّلت كل ريال إلى منجز، وكل بطولة إلى حقيقة تُسجّل في التاريخ. والآن، لنفكك خدعتهم بالأرقام: حتى لو افترضنا – جدلًا – صحة ادعائهم بوجود ديون بقيمة 4 ملايين ريال، فهذا يعني أن كل بطولة من البطولات العشر كلفت فقط 400 ألف ريال. وإذا قُسم المبلغ على اربع سنوات، فنحن نتحدث عن نحو مليون ريال سنويًا – وهو رقم يُعد مثالًا في الكفاءة، خاصة إذا علمنا أن بعض المنافسين ينفقون اكثر ٢ مليون ريال سنويًا دون تحقيق ذات النتائج. أما الإدارة الحالية؟ فلننظر إلى الواقع: خلال أكثر من أربع سنوات، دخل خزائنها ما يقارب 50 مليون ريال. فماذا فعلت بها؟ لا إنجازات تُذكر، ولا ديون سُدّدت، ولا حتى احترام لما بُني قبلها. والمفارقة؟ أنهم ما زالوا يستخدمون “الديْن” كذريعة، وكأن الاستدانة جريمة في حد ذاتها. بينما في علم المال والإدارة: الديْن ليس ضعفًا، بل أداة نمو قوية حين تُستخدم بذكاء. الإدارة السابقة استخدمته كرافعة لتحقيق إنجازات رياضية نوعية، أما الإدارة الحالية، فرغم امتلاكها 50 مليونًا، عجزت عن الاقتراب حتى من نصف تلك النجاحات… بل وفشلت في سداد الديون التي خدعت الناس بأنها “أنقذتهم” منها. الخاتمة الديْن ليس دليل فشل… بل أداة فعّالة في يد إدارة تعرف ما تفعل. الإدارة السابقة: “استدانت… فأنجزت”، أما الإدارة الحالية: “اغتنت… فهدمت”. فلا تُصدّقوا من يُنكر الشمس ليخفي ظله، فالمنجزات لا تُقاس بحجم الميزانيات… بل بما يُنجز بها. وما بين ديْن أنجب بطولات، وملايين أنجبت دمار… هنا تتضح الحقيقة بلا عناء.








🔥🔥 النور يخطّط لتعاقدات قوية قبل إغلاق السوق يجري حاليا مفاوضات مكثّفة مع ٣ صفقات نوعية باستغلال ذكي لأزمات بعض الأندية المالية. - الاختلاف الحاصل حاليا على قيمة العقود - طموح النور التأهل لنخبة الكبار هذا الموسم كأول الأهداف






