Hawazen Alsafi
473 posts

Hawazen Alsafi
@AlsafiHawazen
فنانة تشكيلية..فيزيائية..ممارس تنفس تأملي.. أقدم ورش 🎨 لتخفيف التوتر والتعبير عن المشاعر بالألوان ، حاصلة على دبلوم في العلاج بالفن التشكيلي✨ 🇸🇦السعوديه



⠀ (حكاية في السرد القصصي) لبنى الخميس ضيفة الحلقة القادمة من برنامجكم الرمضاني #الليوان .. في الليوان .. تتضح الحكاية #لبنى_الخميس_في_ليوان_المديفر ⠀ ⠀






"الجزء الأول " لقاء صحفي مع أ. صالحة الجعيد . أعد اللقاء وأجراه أ. رحمة الطويرقي @zahrtalgerah في هذا اللقاء، نفتح نافذة على تجربة إنسانية وإعلامية ثرية، مع الأستاذة صالحة خلف الجعيد، المتقاعدة من جامعة الطائف، والمشرفة السابقة على وحدة الاحتياجات الخاصة، والعضو المؤسس لجمعية الطائف الخيرية للاحتياجات الخاصة. رحلةٌ امتدت من العمل الإداري والإعلامي إلى مساحات أعمق من العطاء الإنساني والثقافي، تشكّلت فيها الرسالة قبل المنصب، والإنجاز قبل الأضواء، فكان لهذا الحوار أن يوثّق تجربة ناضجة كتبت أثرها بهدوء ومسؤولية صالحة خلف الجعيد متقاعدة من جامعة الطائف، مشرفة سابقة لوحدة الاحتياجات الخاصة، وعضو مؤسس لجمعية الطائف الخيرية للاحتياجات الخاصة. 1/ بدأتِ مسيرتك من الإعلام والعمل الإداري ثم امتد عطاؤك إلى مجالات إنسانية وثقافية متعددة، كيف تشكّلت هذه الرحلة؟ وهل كانت مخططة أم قادتك الظروف إليها؟ ولله الحمد، وصلت إلى ما كنت أطمح إليه دون تخطيط مسبق، وأنا راضية كل الرضا. عملت في المجال الإداري والعلاقات العامة، وأشرفت على وحدة المبتعثين، حيث قمت بجمع وتدوين إنجازات أكثر من (500) مبتعث ومبتعثة من المبدعين السعوديين الذين مثّلوا الوطن خير تمثيل، سواء عبر إنجازاتهم الأكاديمية والبحثية أو براءات الاختراع المسجلة بأسمائهم في أعرق الجامعات العالمية. هذه الجهود تحتاج إلى عمل توثيقي مؤسسي أكبر من وزارة التعليم، وهي وزارة رائدة بجهودها ورعايتها لأبنائها، وإن شاء الله سترى هذه المبادرات النور قريبًا. 2/ ذكرتِ أن البدايات كانت بمراسلة صحفية، ماذا بقي في داخلك من تلك التجربة الأولى حتى اليوم؟ عملت مراسلة لصحيفة عكاظ مع عمالقة الصحافة، الدكتور هاشم عبده هاشم، والدكتور بدر أحمد كريم رحمهما الله. ما زال يسكنني من تلك التجربة الأولى الشغف والمسؤولية معًا؛ شغف الاكتشاف، ومسؤولية الكلمة وتأثيرها. كوني أول مراسلة لصحيفة عكاظ في الطائف كان بمثابة مدرسة حقيقية تعلمت فيها الإصغاء قبل الكتابة، واحترام التفاصيل الصغيرة التي تصنع الخبر. ولا يزال ذلك الشعور الأول يرافقني: حماسة البداية، والحرص على الصدق، والإيمان بأن للكلمة دورًا في إحداث الفرق مهما تغيرت الظروف. 3/ من خلال مسيرتك الطويلة، متى شعرتِ أن العمل لم يعد وظيفة بل رسالة؟ عندما عملت مع ذوي الاحتياجات الخاصة – أو كما أحب تسميتهم ذوي الهمم – وتعلمت منهم قوة الإرادة والعزيمة والإصرار. 4/ اشتغالك مع ذوي الاحتياجات الخاصة ليس عابرًا، ما الذي غيّره هذا المجال في نظرتك للحياة والإنسان؟ هذا العمل لم يكن عابرًا، ولا بدافع الشفقة أو الإحسان، بل إيمانًا بأنه حق وواجب. فلا يكتمل بناء المجتمع إلا بمشاركتهم الفاعلة، والوقوف إلى جانبهم، وتلبية احتياجاتهم. وبعد التقاعد، أسسنا جمعية الطائف الخيرية للاحتياجات الخاصة، وهي جمعية غير ربحية تُعنى بالرعاية والتمكين، وتقديم الخدمات التشخيصية والجلسات العلاجية. 5/ تقولين إن اكتشاف الموهبة لا يقل أهمية عن اكتشاف النفط أو الذهب، كيف يتحقق التمكين الحقيقي؟ اكتشاف الموهبة لا يقل أهمية عن اكتشاف بئر نفط أو منجم ذهب؛ فالموهوبون ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها. ومن هذا المنطلق أنشأت نادي الموهبة بجامعة الطائف، وكنت أول منسقة لجائزة الإبداع العلمي بمؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع، وحققت طالبات جامعة الطائف جوائز عالمية مشرفة. 6/ ما أبرز التحديات التي واجهتكِ عند تأسيس مركز الاحتياجات الخاصة؟ وكيف تم تجاوزها؟ بدأنا بغرف مصادر داخل مقرات الجامعة باختلاف تخصصات الطالبات وكلياتهن. واستعنا ببيت الخبرة في هذا المجال، جامعة الملك سعود، التي لم تألُ جهدًا في دعمنا، من المخططات إلى النماذج، ومنها انطلقنا نحو تجربة رائدة وصلت إلى العالمية، حيث أتمّت طالباتنا مرحلة الدكتوراه ولله الحمد. عملنا على توفير بيئة أكاديمية مناسبة من أجهزة وتقنيات مساندة، بدعم وتوجيه مادي ومعنوي من سعادة عميدة الدراسات الجامعية بجامعة الطائف، الأستاذة الدكتورة سميرة بنت عبدالله كردي. كما مثّلت جامعة الطائف في جامعة زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة لعرض تجربتنا الناجحة على مستوى جامعات المملكة ودول مجلس التعاون. 7/ كيف ترين حضور المرأة السعودية اليوم في مواقع التأثير؟ المرأة السعودية تجاوزت مرحلة التمكين إلى مرحلة التأثير، ونشاهد اليوم قصص نجاح في الابتكار، وصناعة المحتوى، والمشاريع الرقمية، والمشاركة الاقتصادية الفاعلة. شاركت في مؤتمرات داخل المملكة وخارجها، وأشرفت على ملتقيات ومؤتمرات علمية وابتكارية لطالبات التعليم العالي، كما كنت عضوًا في اللجنة التنفيذية للبرنامج الثقافي لسوق عكاظ بالطائف لمدة عشر سنوات.


















