أحمد السيد | الحساب الجامع
307 posts

أحمد السيد | الحساب الجامع
@Alsayed_AIO
حساب يجمع ما يُنشر في قنوات الشيخ أحمد السيد على التلجرام
Katılım Eylül 2025
1 Takip Edilen6.2K Takipçiler

أعظم شيء تحتاجه الأمة الإسلامية اليوم هو: الهداية الإلهية التي توجهها إلى طريق الإصلاح الأمثل، ثم تحتاج إلى مصلحين ربانيين يسيرون على هذا الطريق؛ وذلك لأن مشكلاتنا -اليوم- أكبر من أن تُحل بخطة استراتيجية بشرية مهما بلغ إتقانها.
وهذه الهداية لها موجبات (١) معرفية -أهمها معرفة هدي الأنبياء الإصلاحي والاستمداد الشمولي من مرجعية الوحي- و (٢) قلبية -تشمل تحقيق أعمال القلوب وتقديمها ومركزتها كالإخلاص والتوكل والاعتصام والإنابة والخشية والمحبة.
#بوصلة_المصلح
العربية

من القضايا المهمة في السياق الإصلاحي: (مركزية مرجعية الوحي)
ومرجعية الوحي: عنوان عظيم جامع، ويدخل تحته مجموعة من المفاهيم، التي بها يحقق الإنسان صدق الانتماء إلى هذه المرجعية، ومن هذه المفاهيم:
• الإيمان بصحة الوحي وأنه من عند الله واليقين التام بنسبته الربانية.
• الاستمساك بها وأخذها بقوة.
• الاستغناء بهذه المرجعية وتقديمها والاهتمام بها وتعظيمها.
• تعظيم حدود الله في الوحي والوقوف عندها.
• الاستمداد الإصلاحي التفصيلي من خطاب الوحي.
• الرد إليها عند التنازع.
• أن تكون المعيار الأساسي للتقييم.
• إعطاء القضايا الشرعية ثقلها بمقدار ما أُعطي لها من الثقل في مرجعية الوحي.
#بوصلة_المصلح
العربية

من أعظم ما يحتاجه المصلح في طريق الإصلاح أن يدرك فضل الإصلاح وشرفه وعظيم منزلته:
- فهو سبيل المرسلين: (هذه سبيلي أدعو إلى الله)
- وهو أحسن ما اشتغل المرء به: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله)
- وأجره مضاعف بقدر المنتفعين به (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه) صحيح مسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) البخاري ومسلم
- وهو رصيد حسنات جار للمرء بعد موته (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: …. أو علم ينتفع به) مسلم
- وهو هداية ونور وقيام للناس بالقسط (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)
- وهو من الشعارات العظيمة للأمة والسمات المفضِّلة لها (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)
وهذا كله يجعل المصلح مستمسكا بطريق الإصلاح ثابتا عليه فرِحا به صابرا على الأذى فيه؛ لشرف الإصلاح في ذاته وفضله وعظيم مكانته عند الله سبحانه.
#بوصلة_المصلح
العربية

إن لكلّ مرحلة زمنية أسئلتها الكبرى الموضّحة لأهم مشكلاتها، والكاشفة عن أبرز تحدياتها، والموجِّهة إلى أولويات العمل والاهتمام التي ينبغي أن توجّه إليها الطاقات، وتبذل فيها الأوقات، وتُصرف إليها الجهود، وتستنفد فيها الأعمار.
ومع أن من شأن هذه الأسئلة الكبرى أن تكون معلومة ظاهرة لكثرة الشواهد الدالة عليها، إلا أن المصلحين والعاملين يتفاوتون في إدراكهم لها تفاوتا كبيرا، ومِن ثَمّ يتفاوت عملهم وسعيهم في الجواب عنها؛ فمنهم من يكون على وعي تام بها؛ فيوجه إليها جهوده وعمله ومشاريعه وخلاصة همّه، ومنهم من يكون غير مدرك لمركزية هذه الأسئلة ولا لأهميتها، بل قد يستنقص من شأنها وشأن العاملين في الجواب عنها، فيشتت جهده في حل مشكلات ليست هي أولى ما ينبغي العمل عليه، ولا أجدر ما يتطلب الاهتمام به؛ والذي ينبغي لكل مصلح ألا ينشغل بغير الأسئلة الكبرى عنها، مع جواز انشغاله بغير الأسئلة الكبرى معها، أي أنه -وإن انشغل ببرامج ومشاريع غير متعلقة بالأسئلة الكبرى- فإنه لا ينبغي له أن يكون منصرفا تمام الانصراف عن الاهتمام بالأسئلة والمشكلات الكبرى -ولو بطريقة غير مباشرة-، بل يجمع بين الأمرين إن أمكن الجمع، وإلا فليقدم الأَولى عند التزاحم.
#بوصلة_المصلح
العربية

مخالفة الرسول ﷺ تجعل القلب محلًا قابلًا للهلكة:
قال الله تعالى { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ }
قال #ابن_كثير رحمه الله في تفسيره عن هذه الآية : "أي: فليحذر وليَخْش من خالف شريعة الرسول باطناً أو ظاهراً أن تصيبهم فتنة، أي: في قلوبهم مِن كُفرٌ أو نفاق أو بدعة".
(6/90)
#المصطفى_من_الفوائد_والسير
العربية

العناية بإصلاح نفوس المصلحين أكثر حظا في كتاب الله من العناية بالوسائل الإصلاحية؛ ولذلك فإن الانشغال بالوسائل الإصلاحية دون بناء إيمان المصلحين وعقيدتهم وقلوبهم لا يمكن أن يُنتج إصلاحاً على سَنن الوحي.
وهذه 20 مجلساً قرآنياً حرصتُ فيه على تتبع هذا المعنى في كتاب الله تعالى، مبينا منهج القرآن في معالجة نفوس المصلحين، ولا تزال المجالس مستمرة؛ لأن ما بقي من هذا الموضوع في كتاب الله أكثر مما تم تناوله:
youtube.com/watch?v=q_G5W5…
#بناء_المصلحين
#بوصلة_المصلح

YouTube
العربية

من أهم حلقات السلسلة هي والتي بعدها.
#القناة_العامة
منار المصلحين@ManarMuslihin
موعدنا الليلة -إن شاء الله تعالى- مع الحلقة الجديدة من سلسلة الأمة بين احتلالين، وهي الحلقة 17، بعنوان (قصة سقوط الخلافة العباسية) والعنوان الفرعي للحلقة: (لماذا لا يعتبر الحكام من التاريخ؟!)
العربية

من المعاني المركزية التي تصلح أن تكون مظلة حاكمة لكثير من الاحتياجات الإصلاحية في هذا الزمن ما يمكن صياغته في هذا النص المركّز:
(النهضة بالدين لا تكون إلا بإحياء حقائقه، وصناعة حَمَلته، وواقع يُنزِّل عليه الحمَلةُ حقائق الدين.
فأما إحياء حقائق الدين وتجديد معانيه فإنما يكون بستة أمور؛ وهي:
١) تثبيت براهينه،
٢) مَركَزَة مركزياته -أي تقديم أولوياته-،
٣) تحقيق مقاصده،
٤) تمييزه عن غيره من الأديان والأفكار،
٥) إزالة الحُجُب المانعة من حُسن تصوّره.
٦) إيجاد النموذج العملي المطبق له، والمتفاعل بحقائقه، والداعي إليه والمحامي عنه.
وأما صناعة حَمَلته فلا تكون إلا بتربية استثنائية على منهاج النبوّة؛ يُبنى فيها المسلم على صفات المصلحين التي بيّنها الله في كتابه، وربّى عليها أنبياؤه أصحابَهم وحواريّيهم.
وأمّا تنزيل الحَمَلة لحقائق الدين على أرض الواقع فلا يكمل إلاّ بستة أمور:
١) مراعاة السنن الإلهية،
٢) إدراك السياقات التاريخية،
٣) اتخاذ الأسباب،
٤) الفهم العميق للواقع،
٥) الحكمة في الجمع بين حقائق الدين وحسن التفاعل بها مع الناس.
٦) المدافعة بهذه الحقائق لما يضادها ويناقضها)
#بوصلة_المصلح
العربية

الحق الذي أنزله الله ورضيه = فيه قوة في ذاته، فإذا أُوصل إلى الفطر السليمة مِن حمَلَته الصالحين = تلقته القلوب بالقبول.
والباطل الذي يكرهه الله ويسخطه = فيه هشاشة في ذاته، فإذا أبصرته القلوب السليمة كما هو دون زُخرِفه ودون تهديدات أهله وإغراءاتهم= نفرت منه القلوب وكرهَتْه.
ولذلك فإن من أعظم وظائف المصلحين:
1) أن يعتنوا بإيصال مُحكمات الحق ومركزياته التي تكشف عن حقيقته، وأن يحرصوا على حُسن تمثيله في أعمالهم، وأن يزيلوا الحُجُب المتراكمة على القلوب والفِطَر.
2) أن يعتنوا ببيان الباطل، وكشف هشاشته، وأن يبينوا سبيل حمَلته من المجرمين.
وبناء على ذلك؛ فإذا رأيت الباطل والشر يروج في زمن ما، والحقَّ يضمر وينزوي؛ فإن ذلك ليس لضعف الحق في ذاته، ولا لقوة الباطل في ذاته، وإنما بسبب أمور خارجة عنهما، ومن أهمها ما يلي:
1- عمل أهل الباطل في تشويه الحق وحَمَلته؛ فلا تراه النفوس على حقيقته في ذاته وإنما كما صوّره أعداؤه، ولا ترى حقيقة المصلحين وصالح أحوالهم وإنما ترسم عنهم الصورة التي رسمها الباطل وصوتُه وإعلامه وكهنته، ومن سنة أهل الباطل: الطعن في الحق عبر إسقاط حَمَلته، كما قال فرعون في شأن موسى عليه السلام (إني أخاف أن يُبدّل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد) وقال عنه (يريد أن يخرجكم من أرضكم) وقال عنه (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين) وهذا ديدن كل المجرمين في كل زمن إلى اليوم، كما قال سبحانه (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون . أتواصوا به بل هم قوم طاغون)
2- فساد الفِطَر والقلوب التي تتلقى الحق، وكثرة الحُجُب المتراكمة عليها من أفكار خاطئة وثقافات فاسدة ومعايير باطلة وأهواء مستولية، فلا تلين إلا إلى ما يناسب انتكاسها، كما ثبت في صحيح مسلم (231) عن حذيفة مرفوعاً إلى النبي ﷺ واصفاً القلب الذي أُشرِب الفتن: (كالكُوز مجخّيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً) وقوله مجخيا أي مائلاً.
3- فساد حَمَلة الحق وذلك بمخالفتهم لمقتضى الحق الذي يحملونه؛ فيكون حالهم فتنة للناس، بأن يدعوا إلى شيء ثم يكونوا أول المخالفين له، وهذا من أعظم الظلم للحق، كما قال ابن تيمية عن حَمَلة العلم ومبلغي الدين: (وكذلك كذبهم في العلم من أعظم الظلم، وكذلك إظهارهم للمعاصي والبدع التي تمنع الثقة بأقوالهم، وتصرف القلوب عن اتباعهم، وتقتضي متابعة الناس لهم فيها= هي من أعظم الظلم، ويستحقون من الذم والعقوبة عليها ما لا يستحقه من أظهر الكذب والمعاصي والبدع من غيرهم؛ لأن إظهار غير العالم - وإن كان فيه نوع ضرر - فليس هو مثل العالم في الضرر الذي يمنع ظهور الحق ويوجب ظهور الباطل) الفتاوى (28)
4- سطوة أهل الباطل وجبروتهم على الناس بإكراههم على الباطل على ضوء قانون فرعون (ما أريكم إلا ما أرى)، ولكن هذه السطوة لا تجعل الباطل حقا في أعين الناس إلا إذا فسدوا وفسقوا، كما قال سبحانه وتعالى في شأن فرعون: (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)
#بوصلة_المصلح
العربية