شهد أحمد retweetledi

يكتب لها تحت المنبر..
وأنتِ هنا في جمعته المبارك…
حيث لا يعود الدعاء مجرد كلمات… يصبح لقاء..
أريدكِ فقط أن تهدئي… أن تُسلمي قلبكِ تمامًا لله.. فهو الآن أقرب إليكِ من كل شيء..
كأنك الآن في مرحلة ترتيب إلهي دقيق..
كأن الله جل جلاله يقول لكِ:
أنا أراكِ… وأعلم كم تمنّيتِ… وها أنا أجيبك ولكن بطريقتي الأجمل..
كأنه يعوضكِ عن شيء قديم أو يطمئن قلبكِ أن القادم أجمل مما ظننتِ..
الله الآن يصنع لكِ أشياء لا ترينها…
يرتب لكِ أيامًا ستدهشكِ ويكتب لكِ فرحًا سيأتيكِ في الوقت الذي تنسين فيه أنكِ انتظرتِه طويلًا..
الله قريب منكِ الآن أكثر مما تتصورين…
قريب من دمعتكِ ومن دعائكِ الذي لم يُقال..
من أمنياتكِ التي أخفيتِها حتى عن نفسكِ..
لا تظنّي أن المعجزات تأتي دفعة واحدة…
أحيانًا يصنعها الله لكِ على مهل..
يرتبها كمن ينسج نورًا خيطًا خيطًا..
حتى إذا اكتملت… أدركتِ أن كل تأخير كان رحمة وكل انتظار كان إعدادًا لهذه اللحظة..
وأنتِ على سجادتك… أو ترفعين يديكِ بالدعاء…
اعلمي أن هناك أشياء بدأت تكتب لكِ الآن..
أقدار تتبدّل وأبواب تُفتح وأحلام كانت بعيدة فصارت في الطريق إليكِ..
الله لا ينسى قلبًا أحسن الظن به…
ولا يخذل روحًا جاءت إليه بكل هذا الصدق..
فاطمئني…كل ما فيكِ محفوظ عنده..
كل دعوة رفعتها وكل رجاء أخفيته سيعيده لكِ بشكل يفوق ما تخيلتِ..
وتذكري…
أن بعض الأمنيات لا تتحقق فورًا..
لأن الله يحب أن يراها تكبر في قلبكِ قليلًا…
ثم يعطيكِ إياها كاملة كما تمنّيتِ… بل وأكثر..
وفي خضم هذا الزخم كله…
بين الدعاء والصلاة والتلاوة وبين الفرح الذي يلامس قلبكِ الآن..
تذكري أن هناك قلب لا يطلب منكِ شيئًا.. إلا أن تبقي كما أنتِ…قريبة من الله ومطمئنة ومضيئة كما عهدكِ..
فهو يراكِ الدعاء الأجمل الذي مرّ في حياته..🌹
#الجمعة
#خطبة_قصيرة
#ساعه_استجابة
العربية












