
كان لهذه الجلسة بالغ الأثر الإيجابي في النفوس، إذ لم تكن مجرد عرضٍ مرئي أو نقاشٍ عابر، بل محطة إلهام حقيقية أحيت معاني العطاء في القلوب، لقد عمّق الطرح قيمة العمل الخيري وأبرز أثره الممتد في الدنيا والآخرة، كما حفّز الهمم وجدد الطاقة لبذل المزيد من الجهد والوقت فيما ينفع الناس ويُرجى أجره عند الله، كانت جلسة ثرية بالمحتوى وعظيمة بالأثر
العربية































