Sabitlenmiş Tweet
أمد للدراسات السياسية
3.6K posts

أمد للدراسات السياسية
@AmadCPS
أمد.. جسرك إلى عمق التفاصيل
Katılım Aralık 2023
0 Takip Edilen6.9K Takipçiler

هل انتهت "رهانات ترامب" ؟... هكذا أعادت الأسواق تقييم القوة والسياسة !
مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، يتصاعد الجدل حول لحظة الذروة السياسية للرئيس، لكن الأسواق سبقت هذا النقاش وحسمت موقفها مبكرًا عبر إعادة تسعير المخاطر.
المؤشر الذي يعكس استراتيجية "الشراء على ترامب مقابل البيع على بايدن" فقد نحو 20% من قيمته منذ ذروته، في إشارة واضحة إلى تراجع ثقة المستثمرين في استمرار هذه الرهانات.
ورغم ذلك، لا تزال بعض القطاعات تحقق أداءً قويًا، خاصة الصناعات الدفاعية الأوروبية وقطاع الطاقة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب.
في المقابل، فشلت رهانات أخرى في تحقيق العوائد المتوقعة، وعلى رأسها الصناعات الأمريكية التي كان يُفترض أن تستفيد من الرسوم الجمركية، لكنها تأثرت بتقلب السياسات وعدم استقرار القرارات.
حتى القطاعات المرتبطة بسياسات الهجرة، مثل شركات السجون الخاصة، لم تحقق القفزة المنتظرة، إذ ذهب جزء كبير من الإنفاق الحكومي مباشرة إلى المؤسسات الرسمية بدلًا من القطاع الخاص.
أما الأصول المرتبطة بشكل مباشر بشخص الرئيس أو منصاته الإعلامية، فقد شهدت تراجعات حادة، ما يعكس فجوة متزايدة بين الزخم السياسي والقيمة الاقتصادية الفعلية.
الرهان الأهم كان في سوق السندات الأمريكية، حيث توقع المستثمرون ارتفاعًا حادًا في العوائد، لكن الأداء جاء متباينًا، متأثرًا بعوامل التضخم والاضطرابات في سوق الطاقة.
في المحصلة، تثبت الأسواق مرة أخرى أنها أكثر براغماتية من السياسة، إذ تعيد تقييم التوقعات بسرعة، وتُسقط الرهانات التي لا تدعمها معطيات اقتصادية واضحة ومستدامة.

العربية

ل خرج مضيق هرمز من سيطرة القانون الدولي؟ وهل أصبح ورقة تفاوضية ضمن تسويات الحرب؟ وما التأثيرات بعيدة المدى لما يحدث في المضيق؟
فهل تتغير السيطرة في مضيق هرمز إلى الأبد؟ .. أحدث أوراقنا التحليلية في أمد. للاطلاع عليها من خلال موقعنا.
amadcps.com/%D9%83%D9%8A%D…

العربية

ماذا نعرف عن اتفاق وقف إطلاق
النار؟ وكيف تبدو نتائجه الأولية؟
ماذا حدث؟
أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران لمدة أسبوعين، الاتفاق مؤقت ومشروط، يقوم على مبدأ التهدئة مقابل خطوات محددة، وليس تسوية نهائية. الهدف منه تجميد العمليات العسكرية لفترة قصيرة، وإتاحة فرصة لمسار دبلوماسي قد يؤدي إلى اتفاق أوسع أو يعيد ضبط قواعد الاشتباك.
الشرط الأساسي
يرتبط وقف إطلاق النار بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن أمام الملاحة الدولية. هذا الشرط يمثل جوهر الاتفاق، نظرًا لأهمية المضيق في حركة الطاقة العالمية، ويجعل الهدنة مرتبطة مباشرة بسلوك إيران في هذا الملف.
دور الوساطة
لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي، حيث قادت اتصالات بين الطرفين لتأجيل الضربات وطرح هدنة مؤقتة تتبعها مفاوضات. ومن المقرر أن تستضيف إسلام آباد جولة محادثات الجمعة القادمة لمحاولة الوصول إلى اتفاق أشمل.
موقف الولايات المتحدة
ترى واشنطن أن الهدنة خطوة تكتيكية بعد تحقيق أهداف عسكرية، وتركز على ضمان استقرار أسواق الطاقة عبر فتح المضيق. كما تعتبر المهلة فرصة لاختبار جدية إيران في التفاوض دون تقديم تنازلات مسبقة.
موقف إيران
وافقت طهران على التهدئة المؤقتة، لكنها ربطتها بشروط أوسع، منها رفع العقوبات، والاعتراف بحقها في التخصيب النووي، والحفاظ على دورها في إدارة حركة الملاحة في المضيق، إضافة إلى مطالب تتعلق بالتعويضات وانسحاب القوات الأمريكية.
ماذا تحقّق حتى الآن؟
توقف مؤقت للضربات العسكرية
عودة جزئية لحركة الملاحة
بدء مسار تفاوضي مباشر
لكن التهدئة لا تزال هشة، مع بقاء القوات في حالة تأهب واستمرار الخلافات الأساسية دون حل.
كيف تبدو النتائج؟
الهدنة تمثل توقفا مؤقتا للقتال أكثر من كونها حلًا أو تمهيدا لحل، إذ ستحدد نتائج المفاوضات خلال أسبوعين ما إذا كان الصراع سيتجه نحو تسوية سياسية أو يعود إلى التصعيد. العامل الحاسم سيكون الالتزام بفتح المضيق والتقدم في الملفات الخلافية، وهو ما يبدو بعيدا حتى الآن.

العربية

ما السيناريوهات المتوقعة إذا
انتهت مهلة ترامب دون اتفاق؟!
جوهر التهديد
مع تصاعد نبرة التهديدات الأمريكية، عاد دونالد ترامب ليضع البنية التحتية الإيرانية في مرمى الاستهداف، متوعدا بضرب منشآت حيوية مع انتهاء المهلة المحددة، في تحول واضح من استهداف عسكري تقليدي إلى ضغط مباشر على مفاصل الدولة.
اتساع بنك الأهداف
لم يعد التركيز مقتصرا على البرنامج النووي أو القدرات العسكرية، بل اتسع ليشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل، باعتبارهما ركيزتين لاستقرار الدولة، وهو ما يعكس استراتيجية تستهدف التأثير المباشر على الحياة اليومية داخل إيران.
الكهرباء في الصدارة
يبرز قطاع الكهرباء كأحد أهم الأهداف المحتملة، نظرا لانتشار محطات التوليد عبر الجغرافيا الإيرانية ودورها في تغذية المدن الكبرى والمناطق الصناعية، ما يجعلها العمود الفقري لاستمرار النشاط الاقتصادي والخدمي داخل البلاد.
محطات محورية
تشكل محطة دماوند شرق طهران أحد أكبر مصادر الطاقة للعاصمة، بينما تمثل محطة الشهيد رجائي في قزوين نقطة ربط حيوية بين وسط وغرب البلاد، إلى جانب محطة نكا في الشمال التي تغذي مناطق بحر قزوين.
تداعيات الضربات
لا يقتصر تأثير استهداف محطات الكهرباء على انقطاع التيار، بل يمتد إلى تعطيل شبكات المياه والاتصالات، وشل النشاط الصناعي، ما ينعكس مباشرة على حياة ملايين السكان داخل البلاد.
الجسور كأهداف
تظهر الجسور كهدف ثانٍ ضمن التهديدات، حيث تتجاوز دورها كمنشآت عبور لتصبح عقد ربط حيوية تسهل حركة التنقل والتجارة بين مختلف الأقاليم الإيرانية.
شرايين النقل
تربط الجسور محيط طهران بمدينة كرج والمناطق الشمالية الغربية، كما تؤمن الوصول إلى ساحل بحر قزوين والمناطق الصناعية والحدودية غربا وجنوبا، ما يجعلها عنصرا أساسيا في حركة الأفراد وسلاسل الإمداد داخل إيران.

العربية

هل تعيش أوروبا أزمة طاقة جديدة… أم تدخل مرحلة تعيد فيها تعريف نموذجها الاقتصادي وتوازناتها داخل الاتحاد؟
أزمة متجددة
تواجه أوروبا صدمة طاقة ثانية خلال أربع سنوات، لكنها هذه المرة أعمق وأكثر تعقيدًا، إذ أدى التصعيد العسكري ضد إيران إلى تعطيل الإمدادات وإغلاق شبه كامل لـ مضيق هرمز، ما أعاد القارة إلى نقطة هشاشة لم تتعاف منها أصلًا منذ أزمة 2022.
اعتماد بديل
بعد الغزو الروسي لأوكرانيا 2022 نجحت أوروبا في خفض اعتمادها على الغاز الروسي من 45% إلى نحو 10%، لكنها لم تُنهِ الاعتماد بل أعادت توجيهه نحو مورد جديد، مما يكشف حجم الهشاشة الهيكلية لسوق الطاقة الأروبي.
غاز قطر
الهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج عطّلت نحو 17% من صادرات الغاز القطري المسال، وأدت إلى إلغاء شحنات كانت موجهة إلى أوروبا، ما تسبب في نقص فعلي بالإمدادات وارتفاع حاد في الأسعار، وكشف عن محورية قطر في سوق الطاقة العالمي والأوروبي.
مخزون منخفض
تدخل أوروبا موسم إعادة ملء المخزونات بمستويات متدنية تتراوح بين 22% و27% فقط، وهو أدنى مستوى منذ خمس سنوات، ما يفرض ضرورة ضخ نحو 67 مليار متر مكعب خلال فترة قصيرة، لتفادي نقص حاد في الإمدادات مع دخول فصل الشتاء المقبل.
تكلفة مرتفعة
ارتفعت تكلفة تأمين هذا الحجم الإضافي من الغاز بشكل غير مسبوق، إذ قفزت الفاتورة من نحو 6.7 مليار دولار إلى أكثر من 40 مليار دولار، ما يضيف ضغوطًا مالية كبيرة على الحكومات الأوروبية في وقت تتزايد فيه أعباء الاقتصاد الكلي.
معضلة مزدوجة
تكشف الأزمة عن معضلة هيكلية أعمق، إذ تتزامن الحاجة إلى دعم الطاقة مع ارتفاع الإنفاق الدفاعي بسبب الحرب مع روسيا، ما يضع الحكومات أمام معادلة صعبة بين تمويل الأمن العسكري والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي داخليًا.
لحظة حاسمة
في المحصلة، لا تختبر أوروبا فقط قدرتها على إدارة أزمة طاقة جديدة، بل تواجه لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل طبيعة الاتحاد نفسه، بين مسار يعزز التكامل والتنسيق، وآخر يفتح الباب أمام انقسامات أعمق بين الدول الأعضاء.

العربية

هل تحمي الحروب الاستباقية أمريكا… أم تسرّع تراجعها؟
فاينانشيال تايمز - أمــد
السؤال الذي عاد من جديد
في كل مرة تختار فيها واشنطن الحرب بدل الدبلوماسية، تعتقد أنها تسبق الخطر… لكن التجربة تثبت أن "الضربة الأولى" ليست دائمًا طريق النجاة، بل قد تكون بداية أزمة أطول وأكثر كلفة.
وهم "الحرب الوقائية"
الحرب الوقائية تقوم على فكرة ضرب العدو قبل أن يصبح تهديدًا حقيقيًا. لكن المشكلة أن هذا التهديد غالبًا يكون افتراضيًا، ما يجعل القرار قائمًا على الشك لا على اليقين، وهو ما يفتح الباب لأخطاء استراتيجية جسيمة.
العراق… النموذج الذي لم يُنسَ
غزو العراق عام 2003 لم يكن مجرد حرب، بل تحول إلى سابقة أعادت تعريف استخدام القوة الأمريكية. فبدل الرد على خطر وشيك، تم تبرير الحرب على أساس احتمالات، وهو ما خلق جدلًا قانونيًا وسياسيًا مستمرًا حتى اليوم.
من الردع إلى الفوضى
بدل أن تردع هذه الحروب الخصوم، ساهمت في خلق بيئات أكثر هشاشة. فالاعتماد على القوة بشكل استباقي أضعف الاستقرار الدولي، وقلل من فرص بناء تحالفات طويلة الأمد.
تآكل النفوذ الأمريكي
عندما تتحرك أمريكا بشكل أحادي، فإنها لا تُظهر القوة فقط… بل تُضعف مكانتها أيضًا. إذ أن تجاهل الحلفاء والمؤسسات الدولية يقلل من قدرتها على حشد الدعم ويقوّض نفوذها العالمي.
اختبار إيران… إعادة إنتاج الخطأ؟
المواجهة مع إيران تعيد المنطق ذاته، فضربة استباقية في ظل غياب تهديد وشيك، ما يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كانت واشنطن تكرر أخطاء الماضي بدل أن تتعلم منها.
القوة ليست دائمًا الحل
اللجوء إلى القوة عندما تكون الدبلوماسية ممكنة ليس فقط خيارًا مكلفًا… بل ممارسة قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من تعقيد المشهد على المدى الطويل.
الخلاصة الاستراتيجية
القوة العسكرية قد تمنح انتصارًا سريعًا… لكنها لا تبني نظامًا مستقرًا. أما الإفراط في استخدامها، فقد يكون أحد أبرز أسباب تراجع النفوذ الأمريكي عالميًا.

العربية

المونيتور:
استهداف البنية التحتية..
مرحلة جديدة من الحرب
الفكرة الأساسية
استهداف البنية التحتية في إيران قد لا يُضعف النظام كما أرادت واشنطن، بل غيّر طبيعة الحرب بالكامل. الضربات على الجسور والطاقة والمصانع نقلت الصراع من مواجهة عسكرية محدودة إلى صراع وطني شامل، مما قد يعزز تماسك الداخل الإيراني ودفع طهران نحو رد أكثر صلابة واستراتيجية استنزاف مفتوحة.
تحوّل نوعي
بدلاً من إثارة غضب داخلي ضد النظام، أدت الضربات إلى رد عكسي. شرائح من المجتمع الإيراني، بما فيها معارضون، اعتبرت استهداف البنية التحتية تهديداً وطنياً. هذا خلق حالة “التفاف حول الدولة”، حيث يتراجع الصراع الداخلي مؤقتاً لصالح مواجهة الخطر الخارجي.
مكسب للنظام
الضربات دعمت سردية طهران بأن الصراع ليس مع النظام بل مع إيران كدولة. هذا يمنح القيادة الإيرانية مساحة أكبر لتبرير سياساتها، ويضعف خطاب المعارضة، خصوصاً في وقت الحرب، حيث يصبح الاعتراض الداخلي أكثر حساسية وتعقيداً.
من الردع إلى الاستنزاف
بدلاً من الردع، دفعت الضربات إيران إلى توسيع ردها. استهداف منشآت الطاقة في المنطقة وتهديد الملاحة يعكس تحولاً نحو حرب استنزاف، حيث تسعى طهران لفرض تكاليف مقابلة، ليس فقط على الولايات المتحدة وإسرائيل، بل على الاقتصاد الإقليمي والدولي.
تصعيد متبادل
كلما وسّعت واشنطن نطاق الضربات، توسّع رد إيران جغرافياً وعملياتياً. هذه الديناميكية تخلق حلقة تصعيد مغلقة، حيث يفسر كل طرف خطوات الآخر كدليل على ضرورة مزيد من الضغط، ما يزيد خطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.
مأزق دبلوماسي
استهداف البنية التحتية يُضعف فرص التفاوض. في طهران، يُنظر لهذه الضربات كدليل على غياب حسن النية، ما يعزز موقف المتشددين ويقلص أي مساحة للتسوية. النتيجة هي موقف إيراني أكثر تشدداً، مع استعداد أقل لتقديم تنازلات.

العربية

هل يتسبب إغلاق مضيق هرمز
في أزمة غذاء عالمية؟!
هرمز يهز الغذاء
إغلاق مضيق هرمز لا يهدد فقط إمدادات النفط، بل يضرب سوق الأسمدة عالميًا، حيث تنتج دول الخليج نسبًا ضخمة من الكبريت واليوريا والأمونيا، ما أدى إلى قفزة حادة في الأسعار وتزايد المخاوف من موجة تضخم غذائي جديدة.
قفزة الأسعار
ارتفعت أسعار اليوريا بأكثر من 70% منذ بداية 2026، وهو أعلى مستوى منذ 2022، نتيجة تعطل الشحن وارتفاع تكاليف النقل، ما ينعكس تدريجيًا على تكلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء، لكن التأثير لن يظهر فورًا بسبب وجود مخزونات.
تأثير مؤجل
رغم الصدمة، لن يشعر العالم فورًا بنقص حاد في الأسمدة، لأن الدول، خاصة في نصف الكرة الشمالي، تعتمد على مخزونات تم تكوينها في الخريف، ما يوفر فترة مؤقتة من الاستقرار قبل انتقال الأزمة إلى الأسواق الغذائية.
دورات زراعية تحمي السوق
اختلاف المواسم الزراعية عالميًا يخفف الضغط، حيث يكون الطلب منخفضًا نسبيًا في نصف الكرة الجنوبي خلال فترة الحصاد، بينما يتدرج الطلب في الشمال، ما يسمح بتوزيع الصدمة بدلًا من حدوث انهيار فوري في الإمدادات.
هامش أمان ضعيف
سوق الأسمدة كان أصلًا هشًا منذ أزمة 2022 بسبب العقوبات على روسيا وبيلاروسيا، ما رفع الأسعار عالميًا، وبالتالي جاءت أزمة هرمز فوق سوق ضعيف، ما يقلل قدرة النظام العالمي على امتصاص صدمات جديدة دون آثار ممتدة.
قيود روسيا والصين
مع بداية موسم الزراعة، فرضت روسيا والصين قيودًا على تصدير الأسمدة لحماية أسواقهما الداخلية، وهو ما يقلل المعروض عالميًا ويضغط أكثر على الأسعار، رغم أنه يضمن استقرار الإنتاج الزراعي المحلي في البلدين.
حلول محدودة
رفع العقوبات عن بيلاروسيا لن يعوض النقص، لأن أسمدة البوتاس لا بديل لها عن الأسمدة النيتروجينية التي ينتجها الخليج، كما أن مشاكل النقل والتأمين والشحن تعرقل وصول الإمدادات، ما يجعل أي حل سريع مرهونًا بإعادة فتح مضيق هرمز.
الخطر الحقيقي لاحقًا
الأزمة الحقيقية قد تظهر في النصف الثاني من 2026، حين تنفد المخزونات وتتأخر الشحنات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعار الغذاء عالميًا، ويجعل الأسمدة محور تفاوض سياسي واقتصادي بين الدول المستوردة والمنتجين.

العربية


























