هذه المشاهد التي نعايشها من سنوات، تستنهض المؤمن الفطِن للالتفات لتحقّق معاني التوحيد والعبودية. وتحقّق معاني أسماء الله وصفاته سبحانه. فحريٌّ بالعبد تدبّرها والتسبيح بحمده أن دلّنا عليها جلّ وعلا. فالحمدلله الجبّار المتكبّر المعزّ المذلّ الحكم العدل القادر المقتدر المنتقم.