РФ
7.9K posts

РФ
@An0kib
@ShamMuraqip @Anqip7 | Any action taken on this platform does NOT "necessarily" imply ADOPTION.




@Omarfsa2 نحن جوا البلد وكلامك غير صحيح يا تافه .. يلي جوا ساكتين بس ولا يعبروا متل يلي برا وعم يشتغلوا بصمت 😉









من أهم ما ضر سوريا خلال الثورة ويضرها اليوم هجرة السوريين لبلاد الغرب (أظهر الكافرين) لقد تطبعت العقول بالعقلية الغربية والطبائع الغربية .. إلا من رحم الله وهم قلة وجلها مغلوب على أمرها ينقل من باع عقله الأفكار المريضة لسوريا فتراهم مهجنين الهوية لا مرجع عندهم دينهم معلب إماراتي وعندهم إسلاموفوبيا واضحة وولاء باطني للغرب وعداء لأي أفكار وقرارات إسلامية وتقبل وتسامح لكل ماهو منافي الفطرة والعقل والهوية والتاريخ لبلد هو من معاقل المسلمين منذ قرون فتراهم بين عدم راغب أصلاً بالعودة ولا يفكر بها (وفي هذا الطامة الكبرى) أو يبث سمومه من أوروبا ويريدها على مزاجه الغربي "من بعيد" أو يعود ومعه أوساخ الفكر الغربي لينضم لمعسكر العلمانيين والأقليات فكرياً فتجدهم يشمئزون من رايات التوحيد ومن أي فكرة لهدم الفكر العلماني الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي ومن أي قرار إسلامي سيادي خارج منظومة الطقوس الروحانية الصوفية المعتادة الذي يتبجح بأنه لا مشكلة معه بذلك (لعلمه بأن هذا الشكل لايضر وهو من سمح للأسدين بالبقاء أصلاً) على كل سوري في الغرب ودول الكفر (ذي غالبية الشعوب الكافرة) العودة فوراً لسوريا مهما كانت الرفاهية من رواتب وحياة كريمة ليحفظ به دينه ودين أهله وأطفاله.. فإنه يتنصر الأحفاد بهجرة الأجداد ولا تدعي أنك واعي لتربية أطفالك وحامي لهم من القيم الغربية القذرة.. فلن تحيط بكل شيء علما ولا قوة ولا إدارك فالمحيط والحياة ستؤثر ولن تقدر لهذا مطلقا ومن عجز مادياً عن العودة لينوي وليعمل لتتحقق القدرة لا أن يستكين لعجزه .. وليرتب لعودته مراحل تدريجية ولا يستكين .. فعودتك اليوم أسرع هي خير لك ولعائلتك ولدينك ولبلدك تنتهي ضرورة الإقامة بين أظهر الكفار المحرمة والمجمع على تحريمها بانتهاء الضرورة وتقدير الضرورة لا يكون لهوى مادي ولا مصلحة موهومة إنما لواقعية حقيقية .. وقد ذهب جل هذه الضرورة بتحرير سوريا الشام ولله الحمد وعليه ليعود كل مسلم حقيقي لبلده وليساهم بتمكين الإسلام فيها فالعيش عيش الآخرة لا الدنيا الفانية.

من أهم ما ضر سوريا خلال الثورة ويضرها اليوم هجرة السوريين لبلاد الغرب (أظهر الكافرين) لقد تطبعت العقول بالعقلية الغربية والطبائع الغربية .. إلا من رحم الله وهم قلة وجلها مغلوب على أمرها ينقل من باع عقله الأفكار المريضة لسوريا فتراهم مهجنين الهوية لا مرجع عندهم دينهم معلب إماراتي وعندهم إسلاموفوبيا واضحة وولاء باطني للغرب وعداء لأي أفكار وقرارات إسلامية وتقبل وتسامح لكل ماهو منافي الفطرة والعقل والهوية والتاريخ لبلد هو من معاقل المسلمين منذ قرون فتراهم بين عدم راغب أصلاً بالعودة ولا يفكر بها (وفي هذا الطامة الكبرى) أو يبث سمومه من أوروبا ويريدها على مزاجه الغربي "من بعيد" أو يعود ومعه أوساخ الفكر الغربي لينضم لمعسكر العلمانيين والأقليات فكرياً فتجدهم يشمئزون من رايات التوحيد ومن أي فكرة لهدم الفكر العلماني الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي ومن أي قرار إسلامي سيادي خارج منظومة الطقوس الروحانية الصوفية المعتادة الذي يتبجح بأنه لا مشكلة معه بذلك (لعلمه بأن هذا الشكل لايضر وهو من سمح للأسدين بالبقاء أصلاً) على كل سوري في الغرب ودول الكفر (ذي غالبية الشعوب الكافرة) العودة فوراً لسوريا مهما كانت الرفاهية من رواتب وحياة كريمة ليحفظ به دينه ودين أهله وأطفاله.. فإنه يتنصر الأحفاد بهجرة الأجداد ولا تدعي أنك واعي لتربية أطفالك وحامي لهم من القيم الغربية القذرة.. فلن تحيط بكل شيء علما ولا قوة ولا إدارك فالمحيط والحياة ستؤثر ولن تقدر لهذا مطلقا ومن عجز مادياً عن العودة لينوي وليعمل لتتحقق القدرة لا أن يستكين لعجزه .. وليرتب لعودته مراحل تدريجية ولا يستكين .. فعودتك اليوم أسرع هي خير لك ولعائلتك ولدينك ولبلدك تنتهي ضرورة الإقامة بين أظهر الكفار المحرمة والمجمع على تحريمها بانتهاء الضرورة وتقدير الضرورة لا يكون لهوى مادي ولا مصلحة موهومة إنما لواقعية حقيقية .. وقد ذهب جل هذه الضرورة بتحرير سوريا الشام ولله الحمد وعليه ليعود كل مسلم حقيقي لبلده وليساهم بتمكين الإسلام فيها فالعيش عيش الآخرة لا الدنيا الفانية.

من أهم ما ضر سوريا خلال الثورة ويضرها اليوم هجرة السوريين لبلاد الغرب (أظهر الكافرين) لقد تطبعت العقول بالعقلية الغربية والطبائع الغربية .. إلا من رحم الله وهم قلة وجلها مغلوب على أمرها ينقل من باع عقله الأفكار المريضة لسوريا فتراهم مهجنين الهوية لا مرجع عندهم دينهم معلب إماراتي وعندهم إسلاموفوبيا واضحة وولاء باطني للغرب وعداء لأي أفكار وقرارات إسلامية وتقبل وتسامح لكل ماهو منافي الفطرة والعقل والهوية والتاريخ لبلد هو من معاقل المسلمين منذ قرون فتراهم بين عدم راغب أصلاً بالعودة ولا يفكر بها (وفي هذا الطامة الكبرى) أو يبث سمومه من أوروبا ويريدها على مزاجه الغربي "من بعيد" أو يعود ومعه أوساخ الفكر الغربي لينضم لمعسكر العلمانيين والأقليات فكرياً فتجدهم يشمئزون من رايات التوحيد ومن أي فكرة لهدم الفكر العلماني الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي ومن أي قرار إسلامي سيادي خارج منظومة الطقوس الروحانية الصوفية المعتادة الذي يتبجح بأنه لا مشكلة معه بذلك (لعلمه بأن هذا الشكل لايضر وهو من سمح للأسدين بالبقاء أصلاً) على كل سوري في الغرب ودول الكفر (ذي غالبية الشعوب الكافرة) العودة فوراً لسوريا مهما كانت الرفاهية من رواتب وحياة كريمة ليحفظ به دينه ودين أهله وأطفاله.. فإنه يتنصر الأحفاد بهجرة الأجداد ولا تدعي أنك واعي لتربية أطفالك وحامي لهم من القيم الغربية القذرة.. فلن تحيط بكل شيء علما ولا قوة ولا إدارك فالمحيط والحياة ستؤثر ولن تقدر لهذا مطلقا ومن عجز مادياً عن العودة لينوي وليعمل لتتحقق القدرة لا أن يستكين لعجزه .. وليرتب لعودته مراحل تدريجية ولا يستكين .. فعودتك اليوم أسرع هي خير لك ولعائلتك ولدينك ولبلدك تنتهي ضرورة الإقامة بين أظهر الكفار المحرمة والمجمع على تحريمها بانتهاء الضرورة وتقدير الضرورة لا يكون لهوى مادي ولا مصلحة موهومة إنما لواقعية حقيقية .. وقد ذهب جل هذه الضرورة بتحرير سوريا الشام ولله الحمد وعليه ليعود كل مسلم حقيقي لبلده وليساهم بتمكين الإسلام فيها فالعيش عيش الآخرة لا الدنيا الفانية.




