طوال الأسبوع ونحن نخفي وجوهنا خجلًا، لأن كل ما يلاقيه الرب من آلام هو استحقاقنا نحن.. عجيب هذا المزيج من المشاعر في داخلنا، بين الفرح بالخلاص الذي يتم، ووجع الضمير بسبب الثمن المدفوع لأجلنا.
#البصخة
إن قبول الرب بإرادته للآلام الجسدية والنفسية لم يمنع قسوتها عنه، فقد شرب الكأس بكاملها وجاز المعصرة وحده، ومن الشعوب لم يكن من معه.
#أسبوع_الآلام #البصخة
عندما قال الرب: «قد أتت الساعة»، كانت آلامه الوشيكة تحاكي آلام الأم التي تتمخض لتلد، ومع آلامها الشديدة فهي راضية لأجل ابنها، ولولا تلك الآلام لما ولدته.
إن كان الرب قد أعطى الأمهات البشريات الضعيفات مثل هذه المشاعر فكم بالأحرى يكون هو! من هنا نفهم لماذا شبّه نفسه مرارًا بالأم.
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
مجرد السجود لا يكفي، وإنما هناك مشاعر وأفعال يجب أن تصاحب السجود: "نسبحك، نباركك، نخدمك، ونسجد لك".
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
هناك البعض ممن لا يقوون على السجود بسبب الضعف، ولكن قلوبهم خاشعة وضمائرهم نقية وفكرهم متضع، والله لا يخذل مثل هؤلاء لأنهم أعطوه قلوبهم «يا ابني أعطني قلبك».
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
من يسجد كمن يقدم جسده بالكامل ذبيحة للمسيح، مهما كان الجسد جميلًا أو قويًا سليمًا، فهو يقدمه ملتمسًا من الله قبول التقدمة.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات:
طقس السجود له ثلاثة أشكال ودرجات. أولها إحناء الهامة: وهو وضع العشار المنسحق. ثانيها الركوع: وهو وضع من ينتظر البركة والغفران. ثالثها السجود الكامل: حيث تلامس الجبهة الأرض ويلقي الإنسان بنفسه بالكامل أمام الله لينال كل شيء.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
من المهم ما يفكر فيه الإنسان أثناء السجود والقيام، فنحن بالضعف سقطنا وبالرجاء نقوم.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
بعض الناس يسجدون ويقدمون صلاة طويلة وهم سجود، إنهم يودّون لو قضوا الوقت كله تحت يد المسيح وهو يباركهم.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
تشبه الميطانية كثيرًا أن يلقي طفل بنفسه بين يدي أمه، فيشعر بالراحة والطمأنينة، وهذا يفسر لنا لماذا كان الآباء يقدمون مئات الميطانيات بفرح وبساطة، وكأنهم لا يرغبون في النهوض منها.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
سجود القلب واتضاع النفس أغلى بكثير من مجرد الحركة الجسدية الخارجية، فكم بالأحرى اثناهما معًا!
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
في كل مرة يسجد الإنسان قدام الله باتضاع وانكسار، يقيمه الله بمشاعر الغلبة والفرح (هذا يفسّر لنا لماذا يقيم الأب الروحي تلميذه عندما يسجد أمامه).
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
الميطانية لغةً تعني التوبة، وعملاً تعني الاعتراف بالذنب، ومُجمَلاً هي حصول على قبول الله للساجد بحركة واحدة «اتضعتُ فخلّصني الرب».
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
الميطانية في معناها البسيط هي تذلُّلٌ وانسحاق أمام الله استدراراً لعطفه وغفرانه، ولكنّه غالٍ عند الرب اتضاع الساجد ومسكنته.
#الصوم_الكبير
عن الميطانيات «لأن الله طالبٌ مثلَ هؤلاء الساجدين له»:
كلما يلقي الإنسان بنفسه أمام المسيح، فهو يسجد مع ساكبة الطيب، بنفس مشاعرها من الاتضاع والحب والفرح (لقد وُصِفت بأنها أحبت كثيرًا).
#الصوم_الكبير