
بسنت سليمان؛
ان يصل الشخص في قهره وإحساسه بالظلم إلى درجة ان تهون عليه نفسه ولا يبالي بأي شيء، لا باولاد ولا بأي حد، وتنتحر بهذا الشكل، هذا إن دل، فأنه يدل على القهر المجتمعي الواقع على المرأة في بلادنا المتدينه جدا جدا والمؤمنة جدا جدا،
مشهد من المفترض ان بهز ضمير المجتمع كله إن كان له ضمير ، لكن واضح ان ضمير المجتمع مات وشُيعت جنازته من زمن بعيد..
في خلل اخلاقي ونفسي وسلوكي داخل المجتمع،
التربية
طريقة النشأة
المنهج والمعتقد الديني ونظرته للمرأة والزواج.
الخطاب الديني المُكفِر لكل من يخالفه، واللي مشغول فقط بلبس وشكل المرأة، المرأة في مجتمعاتنا تشعر أنها موضوعه تحت المراقبة دائما في كل حركة وفي كل كلمة
القوانين اللي مكتوبة على ورق فقط، لكنها تُطبق بحسب المزاج وبحسب سلطة المُدعي والمًدعيَ عليه
العشوائية والفساد اللي ضارب في البلد من كل جهة
الاقتصاد المنهار، وانهياره انهارت معه مبادئ وقيم كثيرة.
اللامبالاه والأنانية المُقيتة اللي ضربت الكل
الفن الهابط والردح اللي موجود في البرامج التلفزيونية المختلفة
إن كان رب البيت بالدف ضاربا، فشيمة أهل البيت كلهم الرقصِ.
الشعب العربي محتاج ثورة حقيقية، ليست ثورة لتغيير الأنظمة السياسية، لكن ثورة تغير قلب وفكر الإنسان.
الشعب العربي بل العالم محتاج إلى طيب جراح مختصص في عمليات القلب المفتوح، ولكن ليست كتلك العمليات الطبية المعروفة بالقلب المفتوح، لكن جراح وطبيب من نوع خاص، يدخل قلب وفكر ومشاعر الإنسان، يستطيع ان يخلصه من القديم الفاسد، ويعطيه قلب جديد وفكر جديد وحياة جديدة،
مفيش غيره واحد بس اللي يقدر انه يعمل كده، وهو الخالق والمُحب والقدير والمُخلص ..
ده وحده اللي لازم يُملك على قلب الإنسان.
ده وحده اللي يعطي حياة جديدة
ده وحده القادر ان يهب رجاء وسلام
ده وحده اللي يقدر انه يعطي روح القوة والمحبة والنصح.
مفيش غيره.
العربية