إذا مب مزينينه حسبي الله عليكم
انا ما تعمقت بالأدب مثل ماتعمقت بتويتر ولا عرفت الأدباء مثل ماعرفت المغردين
نبي نتناولهم كعينة للدراسة والتحليل والنقد اعترافاً بهم
متى المسؤولين عن الأدب يخلون تويتر صور من صور الأدب الحديث
يعني مستحيل شخص مثل فهيد الحماد يُرى كمغرد متخصص بالكلام الفاضي -كما يصف نفسه- لا غير
هو مشكلته مالقى لأدبه تصنيف فتواضع وسماه كلام فاضي
وطبعا بالإكرام أقصد التزين داخلياً والتحلي بالنبل والأخلاق الي تكسبه حسنات، والنظافة والأهتمام البدني والصحي، وعلى صور يومية أبسط؛ مثل الإيثار الغير مرئي، ولا يظلم نفسه ولا يجوّعها ولا يتركها للمرض ويحسن إليها ويرعاها كما لو أنه يرعى هرة صغيرة
يوم أتأمل الناس فيمن يحظى بجودة العلاقة مع أنفسهم
-من يكرم نفسه ولا يرضى عليها الهوان، ويجبر نفسه على قرارات صعبة ليختار لها الأجود- هم العاطفيون وليس العقلانيون
يمكن تشوفها مفارقة ولكن كما أحللها أجد ان إكرام النفس يتطلب عطف عميق حقيقي تجاهها وهذا مايبرعون فيه
تحليل الخطاب مادة درستها رغماً عن أنفي لأنها إجبارية بالخطة
كرهتها من باب الي صاحين أنتم تدرسوني شيء أمارسه من نعومة أظافري؟
ولكن الصراحة أجد الآن ثمرتها لأنها صقلت كفاءتي النقدية وعطتن صلاحية أباخصك بكلامك
أفكر بالي كانت عينة بحوثهم تغريدات تويتر
هل هم يستأذنون من كل شخص ولا هو مصدر مفتوح ويكفي ذكر الكرديت؟ (مع اني ما احسه كريدت غالباً محللين خطابي نقداً)
إذا كان عادي، هل يتأكدون من عمر المغرد أنه مب قاصر؟