⭐️⭐️SNAKE GHOST
7.2K posts



هاردلك ميلانيستا.. يجب ان لا ننسى هدف الشركة 🔭 🇪🇺 🏆 الفوز امام اودينيزي صار مطلب..

• ليست إثارة جدل ولا غيرها، إنما هو اعتقاد داخلي مني، ليس له حقيقة بما يحصل الآن ، ولكن باختصار ، انتر لن يكون بطل دوري ..



لم يأتِ سيموني إنزاغي إلى الإنتر كفاتحٍ ولا كمخلّص، بل كبديل طارئ، مدرب وصل في الظل، على استحياء، ليقود مشهداً يراه الكثيرون أكبر من قامته، لكنه كان يرى في نفسه ما لم يره أحد، كان يحمل خريطة حلم لا يعرفها سواه. في ليلة الثامن من مارس 2022، في مسرح أنفيلد، كان الإنتر قاب قوسين من العودة أمام ليفربول، سجل لاوتارو مارتينيز هدف الأمل، ثم طرد سانشيز وسط ذهول اللاعبين، هناك .. التفتت العدسات إلى وجه إنزاغي، رأته الجماهير لأول مرة بملامح رجل يُدرك أن شيئاً ما انكسر داخله، أو ربما .. شيءٌ استيقظ. من تلك اللحظة، ولدت بداخله نار، لم تكن طموحاً عادياً، بل رغبة في التحدي، في كسر التوقعات، في ترك أثر على قارةٍ لطالما وقفت على أطلال أساطير دون أن تحجز له مقعداً. في موسم 2022-2023، دخل إنتر في مجموعة الموت، وُضع مع بايرن وبرشلونة، وتوقع الجميع سقوطه، لكن ما حدث كان مختلفاً، هزم برشلونة، وترك تشافي مذهولاً في كامب نو، وقال البعض إن شبح إنزاغي مر من هناك، لا كمجرد خصم، بل كقوة مظلمة تخطف الأحلام، وبعد تأهله، وُضع في طريق غريمه، بطل إيطاليا حينها نادي ميلان، في نصف النهائي. وهناك، لم يكن الأمر مجرد ديربي، بل مسرح انتقام، انتقم إنزاغي من الميلان الذي انتزع منه الاسكوديتو قبل عام، لم يكتفِ بالفوز، بل جرده من الكبرياء، قاده كأنه مدرب قد كتب نهاية الرواية من البداية، انتصار بثلاثية موزعة على مباراتي الذهاب والإياب، وضعته على أعتاب الحلم. ثم كانت إسطنبول، نهائي الأبطال، ضد مانشستر سيتي، ضد غوارديولا، ضد جدار أوروبا الحديث، قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وكانت الكرة في طريقها إلى الشباك، لولا أن ظهر لوكاكو فجأة، مثل خيانة مكتوبة في القدر، وقطع الطريق نحو المجد. في موسم 2023-2024، كان الفريق أقرب مما مضى، لكن لعنة التفاصيل عادت، ركلات الترجيح أمام أتلتيكو مدريد، وكأن الحظ قرر أن يُرجع جراحه القديمة، خرج مكسوراً، لكن النار لم تخمد، بل ازدادت اتقاداً. ثم جاء موسم 2024-2025، ومعه الفصل الجديد، واجه بايرن ميونخ في ربع النهائي، في قلب أليانز أرينا، لم يكن مجرد فوز، بل كان إعلاناً بأن هذا المدرب، الذي بدأ كطارئ، صار اليوم سيد المعركة، قاد فريقه إلى نصف النهائي، وتحدث الجميع أن هذا المدرب لم يعد يبحث عن بصمة، بل عن تاجٍ أوروبي طال انتظاره. من شرارة سانشيز، إلى نار بايرن، ومن إسطنبول التي أفلتت، إلى نصف نهائي جديد يُعد بالانتقام .. إنزاغي لم يعد مدرباً، بل أسطورة تُكتب بحبر الإصرار والخيال.











المتدرب هذا الي اسمه أربيلوا في أول تجربة تدريبية له مع فريق أول : فاز على مورينهو فاز على غوارديولا فاز على سيميوني احنا عندنا متدرب ما يعرف لا يفوز على مدربين كبار لا على فرق كبيرة و لا الصغيرة و لا حول ولا قوة الا بالله


🚨🚨🚨🚨 تــــاريـخــي وللـتاريـــخ 🚨🚨🚨🚨 الفرق التي عادت وتأهلت بعد الخسارة بالذهاب بفارق +3 أهداف من الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا بالنسخة الحديثة تاريخيًا : نسخة 2003/04م الذهاب : 🇮🇹 ميلان 4-1 ديبورتيفو لاكورونيا 🇪🇸 الاياب : 🇪🇸 ديبورتيفو لاكورونيا 4-0 ميلان 🇮🇹 نسخة 2016/17م 🇫🇷 باريس سان جيرمان 4-0 برشلونة 🇪🇸 🇪🇸 برشلونة 6-1 باريس سان جيرمان 🇫🇷 نسخة 2017/18م الذهاب : 🇪🇸 برشلونة 4-1 روما 🇮🇹 الاياب : 🇮🇹 روما 3-0 برشلونة 🇪🇸 نسخة 2018/19م الذهاب : 🇪🇸 برشلونة 3-0 ليفربول 🏴 الاياب : 🏴 ليفربول 4-0 برشلونة 🇪🇸 نسخة 2025/26م الذهاب : 🇳🇴 بودو غليمت 3-0 سبورتينغ لشبونة 🇵🇹 الإياب : 🇵🇹 سبورتينغ لشبونة 5-0 بودو غليمت 🇳🇴










