"Israel wants to live in peace with its neighbours" is the biggest lie of all time.
This is the West Bank.
No Hamas, no war, yet attacked like this daily by "settlers" backed by the IDF.
A savagely violent Jewish supremacy armed by the EU/UK/US
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
لأول مرة دخول دور ٨ في كأس العالم للسيدات تنس الطاولة
💪🏼🏆🏓
فرحة وشعور مش قادره اوصفه ...ماتش قوي جدا امام بطله فرنسا Jia Nan Yuan
وصلنا ٣-٣
واخر جيم كنت خسرانة ١٠-٧
والحمد لله كسبت ١٣-١١
ربنا كريم قوي
⚠️🇪🇸🇪🇬 Los hinchas españoles cantaron “EL QUE NO SALTA ES MUSULMÁN” en pleno partido ante Egipto, y antes SILBARON EL HIMNO.
Recordemos que Lamine Yamal es MUSULMÁN y hace unos días finalizó el Ramadán. ⛔️
Vía @marca.
@RElMahdi@ahmdahshan أحييكي دكتورة رباب على بعدك عن الحياد السلبي والنقد الموضوعي الذي اشاد به الجميع لكن عتابي الشديد وعتاب الكثيرين عدم اعتراضك او ردك لمن يقذف الذات الإلهية بكفر بواح
الشقيقات و الأشقاء العرب، إحب جداً أسمع اقتراحتكم لضيوف الموسم القادم من بودكاست #الحل_إيه.
علماً بإني لست مذيعة و لا أتبع الحياد السلبي فيما أومن به من قضايا. أنا دارسة للعلوم السياسية و السياسات العامة و هذا بودكاست نقدي يسعي لفتح نقاشات ربما تكون مفيدة.
ملحوظة: المصريين مش محتاجين عزومة طبعاً:)
أفحم فتاة يهودية بجواب ساحق ماحق 👇
"كيف تطلبون من العالم أن يصدق وقوع (الهولوكوست) الذي قُتل فيه 6 ملايين يهودي، رغم أنه حدث في زمن قديم لم تكن فيه تقنيات تصوير وتوثيق متطورة، بينما أنتم اليوم تنكرون ما يحدث في غزة من إبادة، رغم أن العالم يراها بالصوت والصورة وبشكل مباشر؟"
#فنون_الرد
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
نهاية أمريكا
قد يكون مضيق هرمز نهاية أمريكا.
نشر البروفيسور راي داليو، الباحث في تاريخ الإمبراطوريات على مدى 500 عام والمسؤول عن إدارة مليارات الدولارات، مقالًا قال فيه.
جملة واحدة فيه تلخص كل شيء.
"فقدان السيطرة على مضيق هرمز قد يكون بالنسبة لأمريكا بمثابة فقدان بريطانيا السيطرة على قناة السويس عام 1956"
قبل أن تفهم هذه الجملة، لابد من التحدث عن عام 1956.
لأن ما حدث عام 1956 قد يتكرر اليوم.
1956: نهاية بريطانيا
لمدة 200 عام، كانت بريطانيا القوة العظمى في العالم، وكان الجنيه الإسترليني عملة العالم، وسيطرت قواتها البحرية على المحيطات.
أهم نقطة في قوتها: قناة السويس
يمر جزء كبير من التجارة العالمية عبر هذه القناة، من يسيطر على القناة يسيطر على التجارة العالمية.
في عام 1956 أمّمت مصر القناة. قالوا: "إنها لنا الآن".
هدّدت بريطانيا قائلةً: "افتحوا القناة وإلا سنأتي".
لم تفتح مصر القناة.
شنّت بريطانيا، إلى جانب فرنسا وإسرائيل، هجومًا.
لكن حدث ما حدث.
قالت أمريكا: "كفى".
قال السوفيت: "كفى".
قالت الأمم المتحدة: "كفى".
اضطرت بريطانيا للتراجع.
وفي ذلك اليوم، رأى العالم شيئًا ما.
لم تعد بريطانيا قوة عظمى.
ماذا حدث بعد ذلك؟
انهار الجنيه الإسترليني، نأى الحلفاء بأنفسهم، بدأت الدول المستعمرة بإعلان استقلالها، هربت رؤوس الأموال من بريطانيا، وفي غضون عشرين عامًا، أصبحت بريطانيا دولة عادية.
انتهت إمبراطورية دامت مئتي عام بسبب قناة واحدة.
لم تكن قناة واحدة فحسب، بل انتهت بسبب تصور واحد.
"لم تعد هذه الدولة قوية".
في اللحظة التي ترسّخ فيها هذا التصور، هربت الأموال، تراجع الحلفاء، ينهار النظام.
يقول راي داليو: قد يحدث الشيء نفسه لأمريكا الآن.
لماذا يُعدّ مضيق هرمز بهذه الأهمية؟
يمر عبر هذا المضيق 20% من إمدادات النفط العالمية.
يأتي نفط السعودية من هنا، ويأتي نفط الإمارات من هنا، ويأتي نفط الكويت من هنا، ويأتي نفط العراق من هنا.
ماذا سيحدث إذا أُغلق المضيق؟
سترتفع أسعار النفط، سيتوقف الاقتصاد العالمي تمامًا، ستعجز دول الخليج عن التصدير، ستشهد أوروبا أزمة طاقة، ستُغلق المصانع الآسيوية.
تخيل الأمر على النحو التالي:
يوجد نفق واحد فقط على طريق سريع، تمر جميع الشاحنات عبر هذا النفق؛ الغذاء، والوقود، والمواد الخام، كل شيء يمر عبر هذا النفق.
يجلس شخص ما عند مدخل النفق، يقول: "لا يمكن لأحد المرور دون إذني".
هذا ما تفعله إيران الآن.
ويقول داليو: إذا لم تستطع أمريكا فتح هذا النفق، فسيتغير كل شيء.
معادلة داليو التاريخية
درس داليو 500 عام من التاريخ. بحث في صعود وسقوط كل إمبراطورية عظيمة. ووجد نمطًا.
النمط هو: تنتهي الأمور دائمًا بنفس الطريقة.
هناك قوة عظمى تسيطر على أموال العالم، تسيطر على الطرق البحرية، الجميع يثق بها، ثم تتحدى قوة أصغر هذه القوة العظمى على طريق تجاري حيوي.
تهدد القوة العظمى قائلة: "إما أن تفتحوا البحار أو سأغزوها".
والعالم بأسره يترقب.
إذا فتحت القوة العظمى هذا الطريق، تترسخ قوتها، ويستمر الجميع في الثقة، وتتدفق الأموال، ويستمر النظام.
أما إذا لم تستطع القوة العظمى فتح هذا الطريق، فإن كل شيء ينقلب رأسًا على عقب.
تنهار الثقة، ينسحب الحلفاء، وتهرب الأموال، وتبدأ أزمة ديون، وتنهار الإمبراطورية.
هكذا انتهت البرتغال، وهكذا انتهت هولندا، وهكذا انتهت إنجلترا.
وكما يقول داليو: "عندما تغرق القوى العظمى في الديون وتُظهر فقدانها السيطرة العسكرية والمالية، راقب كيف تفقد ثقة حلفائها ودائنيها، وتفقد مكانتها كعملة احتياطية، وتضعف عملتها، خاصة أمام الذهب".
اقرأ هذه الجملة مرة أخرى.
والآن انظر إلى أمريكا.
وضع أمريكا
الديون: 38 تريليون دولار.
مدفوعات الفوائد: أكثر من تريليون دولار سنويًا، ربع الضرائب المحصلة يذهب للفوائد.
خسرت في فيتنام، انسحبت من أفغانستان، أمضت عشرين عامًا في العراق، مخلفةً وراءها فوضى عارمة، العالم الآن يعتقد أن أمريكا لم تعد قوية.
والآن تحارب إيران.
ماذا قال ترامب؟
"إذا زرعوا الألغام ولم تُزال فورًا، ستكون العواقب العسكرية غير مسبوقة"
ماذا يقول داليو؟
"كثيرًا ما أسمع سياسيين رفيعي المستوى في دول أخرى يقولون في أحاديث خاصة: 'ترامب يتحدث بطلاقة، لكن عندما تشتد الأمور، هل يستطيع القتال والانتصار؟'"
هذه هي النقطة الحاسمة
أهم ملاحظة لداليو هي: في الحرب، قدرتك على تحمل الألم أهم من قدرتك على إلحاق الألم!
ماذا يفعل الإيرانيون؟
إنهم يحاولون إطالة أمد الحرب، إنهم يُصعّدونها تدريجيًا، لأن الجميع يعلم أن قدرة الشعب الأمريكي وقادته على تحمل الألم والحروب الطويلة محدودة للغاية.
خطة إيران بسيطة: إطالة أمد الحرب وجعلها مؤلمة بما يكفي، عندها سينسحب الأمريكيون.
هذا ما حدث في فيتنام، وهذا ما حدث في أفغانستان.
بالنسبة للإيرانيين، هذه الحرب مسألة وجودية، إنها مسألة انتقام، مسألة شرف.
إنهم يقاتلون من أجل شيء أهم من الحياة نفسها.
ما الذي يقلق الأمريكيين؟ أسعار الوقود، انتخابات التجديد النصفي.
هذا التفاوت في موازين القوى يُرعب داليو
هل من الممكن التوصل إلى اتفاق؟
إجابة داليو واضحة: لا.
"الجميع يعلم أن عدم التوصل إلى اتفاق لن يحل هذه الحرب."
مهما يكن، سواء بقي مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية أو انتُزع منها، فإن الفترة القادمة ستكون أسوأ مراحل الصراع.
بيان إيران: "سيتم تدمير جميع المنشآت النفطية والاقتصادية والطاقة في المنطقة التي تنتمي إلى الولايات المتحدة أو تتعاون معها على الفور وتحويلها إلى رماد".
هذه الحرب الأخيرة تقترب.
ويقول داليو إن نتيجة هذه الحرب ستعيد تشكيل التاريخ، ولن تقتصر آثارها على الشرق الأوسط، ستتغير التدفقات التجارية، وستتغير تدفقات رؤوس الأموال، ستتأثر الصين وروسيا وكوريا الشمالية وأوروبا والهند واليابان.
إذا انتصرت أمريكا
ستزداد الثقة بالدولار، وسيزداد الطلب على السندات، وستتقارب الحلفاء، وستترسخ سلطة ترامب، وستستمر الهيمنة الأمريكية.
إذا خسرت أمريكا
سينهار الدولار، وستُباع السندات، وسيرتفع سعر الذهب ارتفاعًا صاروخيًا، وستتباعد الحلفاء، وستتعزز مجموعة البريكس، وسيتسارع صعود الصين.
درس داليو من 500 عام من التاريخ:
المال والسلطة دائمًا ما يتدفقان إلى المنتصر، ويهربان من المهزوم.
الخلاصة:
يقول راي داليو بوضوح: مضيق هرمز هو الاختبار الأخير لأمريكا.
إذا انتصرت، ستستمر هيمنتها، ستتضاعف قوة ترامب، سيرتفع الدولار.
إذا خسرت، سيبدأ سيناريو بريطانيا عام 1956، سينهار الدولار، سيرتفع سعر الذهب بشكل صاروخي، ستتفكك التحالفات، سينتهي العصر الأمريكي.
خمسمائة عام من التاريخ تروي القصة نفسها.
الإمبراطوريات تنتهي عندما تفقد طرق التجارة الحيوية.
انتهت البرتغال..
انتهت هولندا..
انتهت إنجلترا.
هل حان دور أمريكا؟
الجواب في هرمز.
تقييم ضربة إيران لديمونة وعراد
أرسل لي صديقي المصري البارع في ارتياد محركات البحث على الإنترنت، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وفق مسار المعلومات العميق Deep Data تقريرا حول نتائج الضربة الإيرانية لديمونة وعراد، أعرضه على النحو التالي:
***
أولا: استهداف ديمونة
استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية(Cosmos-2558) والصينية (Gaofen)، وتحليلات مراكز الدراسات العسكرية التخصصية:
الإحداثيات الجغرافية ونقاط الارتطام الدقيقة
➤ نقطة الاستهداف الرئيسية (31°00'01"N, 35°08'43"E):
المستهدف: مجمع وحدات التبريد الثانوية.
الضرر: تدمير 4 مضخات ضغط عالٍ واختراق أنابيب المياه الثقيلة، مما أخرج نظام التبريد الطارئ عن الخدمة تماماً.
➤ نقطة الاستهداف الدفاعية (30°59'58"N, 35°08'50"E):
المستهدف: مركز إدارة النيران التابع لمنظومة "مقلاع داوود".
الضرر: تدمير رادار EL/M-2084 متعدد المهام، مما خلق "ثقباً أعمى" في التغطية الرادارية للنقب الجنوبي بمساحة 60 كيلومتراً مربعاً.
حصر الخسائر الإنشائية والمعدات
➤ مركز القيادة والتحكم (Bunker 4): انهيار السقف الخرساني للمستوى الأول نتيجة اختراق الرأس الحربي المنزلق لطبقة الحماية الأولية قبل الانفجار.
➤ محطة الطاقة المستقلة: تفحم 3 محولات طاقة من طراز(ABB) مخصصة لتغذية الأنظمة الأمنية الحيوية، مما عطل كاميرات المراقبة وأنظمة الكشف الإشعاعي الرقمية لمدة 90 دقيقة.
➤ هناجر الصيانة التقنية: تدمير مختبر المعايرة الدقيقة، وهو ما يمثل ضربة قاصمة لقدرة الفنيين على إصلاح الأجهزة النووية الحساسة محلياً.
الخسائر البشرية المؤكدة (حسب رصد المسح الحراري)
➤ القتلى (7 أفراد):
كبير مهندسي الصيانة النووية (كان متواجداً في منطقة المضخات).
ضابط برتبة مقدم من وحدة "مورن" (المسؤولة عن أمن المفاعل).
5 فنيين تشغيل كانوا داخل غرف التحكم الفرعية.
➤ الإصابات (22 فرداً):
12 إصابة بشظايا معدنية نافذة ناتجة عن انفجار غلاف الصاروخ المصنوع من كربون-كربون المتطور.
10 حالات صدمة موجية حادة وتسمم ناتج عن استنشاق أبخرة كيميائية من وحدات التبريد المتضررة.
➤ المفقودون: 3 عمال من طاقم المناوبة الليلي انقطع الاتصال بهم تماماً بعد انهيار نفق الخدمات الرابط بين المباني.
التحليل التقني للصاروخ (فتاح-2)
➤ الدقة (CEP): أظهرت المصادر الصينية أن الصاروخ حقق دقة إصابة أقل من 5 أمتار، مما يؤكد فاعلية التوجيه عبر الأقمار الصناعية (BeiDou) في المرحلة النهائية.
➤ التكتيك: استخدام انفجار هوائي (Airburst) على ارتفاع 15 متراً لضمان تدمير الهياكل السطحية الرقيقة (المضخات والرادارات) دون التسبب في اختراق عميق قد يؤدي لتبعات إشعاعية.
***
ثانيا: استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في عراد
استناداً إلى بيانات الأقمار الصناعية الروسية (Cosmos-2558) والصينية (Gaofen-14)، ومصادر الاستخبارات المفتوحة (OSINT)، وتحليلات الرصد الراداري (ELINT)، والمسح الحراري لآثار الدمار الشامل في الكتلة السكنية والعسكرية:
بيانات الصاروخ المستخدم (المواصفات الفنية)
➤ الطراز: صاروخ "فتاح-2" (Fattah-2) الفرط صوتي.
➤ الرأس الحربي: يزن 500 كيلوجرام من مواد شديدة الانفجار، مغلف بطبقة من التيتانيوم والكربون لتحمل حرارة الاحتكاك.
➤ الأداء: تجاوز المنظومات الدفاعية بسرعة 14.5 ماخ عبر مسار انزلاقي متعرج حال دون رصده كهدف ثابت.
المستهدف العسكري الأساسي (مركز الثقل)
➤ مجمع النقب الشرقي للإشارة والربط الإلكتروني: مرفق استراتيجي يربط أقمار التجسس بطائرات الاستطلاع ومنظومات الدفاع الجوي.
➤ الأضرار الفنية: سحق غرف التشفير الرقمي وتدمير رادارات الإنذار المبكر من طراز "توباز"، بالإضافة لتدمير مهبط مروحيات الطوارئ التابع للوحدة (669).
حصر الخسائر في الأبنية والمنشآت (المدنية والعسكرية)
➤ المنشآت العسكرية: تدمير كامل لمبنى القيادة والاتصالات واحتراق مروحيتين (يسعور وأباتشي) في مرابضهما نتيجة الانفجار المباشر.
➤ المباني السكنية: انهيار 3 أبراج سكنية بالكامل نتيجة التلاصق الجغرافي مع المجمع العسكري، وتضرر 14 بناية أخرى بشكل هيكلي جسيم أخرجها عن الخدمة.
➤ البنية التحتية: تدمير محطة تحويل الجهد العالي وقطع طريق الإمداد رقم 31 السريع، مع شلل تام في شبكات الصرف الصحي والمياه نتيجة الهزة الأرضية التضاغطية.
الخسائر البشرية (إحصاء دقيق وشامل)
➤ القتلى (34 فرداً):
11 من الطواقم الفنية وضباط سلاح الإشارة داخل المجمع العسكري.
23 مدنياً نتيجة انهيار الكتل السكنية المجاورة للمستهدف.
➤ الجرحى (112 فرداً):
45 حالة حرجة تعاني من حروق تضاغطية ناتجة عن خلخلة الهواء العنيفة (Vacuum Effect).
67 إصابة متوسطة وشديدة نتيجة تطاير الحطام والكتل الخرسانية في دائرة قطرها 1.2 كيلومتر.
➤ المفقودون: لا يزال 15 شخصاً تحت أنقاض الأبراج السكنية المنهارة في القطاع الشرقي.
النتائج العملياتية وفق التحليل التقني
➤ الأثر الاستراتيجي: الضربة أدت لعزل التنسيق الميداني بين الجبهة الداخلية وقوات النقب، مع تعطيل كامل لعمليات الإجلاء الجوي والربط الاستخباراتي.
➤ الخلاصة: نجاح الإصابة الجراحية في "الأعصاب التقنية" للموقع العسكري تسبب في دمار جانبي واسع للمحيط المدني بسبب القوة التدميرية الهائلة للرأس الفرط صوتي وتأثير الموجة الصدمية الموجهة.
#عاجل | قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري:
- سماء جنوب الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة
- ابتداء من الآن نعلن التفوق الصاروخي لإيران في سماء الأراضي المحتلة
- أنظمة الإطلاق الجديدة في موجات قادمة ستدهش الأمريكيين والصهاينة