
- أولا قصة أنشتاين الصغير هي كذبة من قبل أتباع الاديان المعتادين على الكذب والتلفيق.
ثانيا: الشر هو فعل إيجابي وليس مجرد “غياب” كالظلام والبرودة . الشر والمعاناة (سرطان الأطفال، زلازل، فيروسات، حيوانات تأكل بعضها حية) هي أحداث إيجابية موجودة فعلياً في قوانين الكون التي يُفترض أن “الخالق” الكيوت صممها. لو كان الإله قادراً مطلقاً ورحيماً، لاستطاع تصميم كون لا يحتوي على الألم والمعاناة ولا يتحجج أن الشر هو سبب غيابه للعينتين.
ثالثا: الحيوانات والغريزة لا تحل المعضلة الأخلاقية لله :انت تقولين إننا نحكم على سلوك الحيوانات بأخلاقنا البشرية وهذا صحيح إلى حد ما، لكن المشكلة أعمق: التصميم نفسه (التطور أو الخلق) يجعل المعاناة ضرورية للبقاء. ملايين السنوات من الوجع الدارويني (جوع، مرض، افتراس) ليس نتيجة “غياب الخير”، بل هي نتيجة مباشرة لعمليات الطبيعة غير العاقلة. إذا كان الخالق يعلم مسبقاً ويسمح به، فهو مسؤول أخلاقياً بشكل مؤكد ويمكننا محاكمته حتى بمعايرنا البشرية.
رابعا: المنطق لمقولة “الخير في البشر يثبت خالقا أعظم” يمكن عكسه والقول لو كان الخالق أفضل من مخلوقاته، لما احتاج المؤمن إلى تبرير الشر بهذه الطريقة. كما أن الخير البشري يأتي من تطور اجتماعي وعقلي و لا يحتاج إلى مصدر إلهي فعليا .
خامسا: ذكرك للكتاب المقدس والفظائع التي ارتكبها الأب هو اعتراف أنها كانت مرحلة أخلاقية متدنية وهذا بحد ذاته يتناقض مع فكرة أن الكتاب المقدس “وحي إلهي كامل” كما يدعي على الأقل المتشددين من أتباع هذا الدين مثل الإنجيليين.
العربية


















