
تعديل قانون الأحوال الشخصية قضية نؤمن بها، ولن نتخلى عنها ما حيينا، إيمانا منا بأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار المجتمع، وسنواصل المطالبة بكل ما يحفظ تماسك الأسرة وحقوق الأبناء، حتى يسترد الله أمانته.
لأننا لا نفكر في أنفسنا فقط، بل نفكر في مستقبل أبنائنا، وفي بناء بيئة أسرية مستقرة وآمنة لهم، بعيدة عن النزاعات والمشاكل الأسرية، ليعيشوا في بيوت يسودها التماسك والاستقرار والرحمة، لا في أسر هشة متفككة كبيت العنكبوت.
العربية



















