Aya Agha
4.2K posts

Aya Agha
@Aya_Agha
dentist, prosthodontic🦷 I’m just trying to live in peace
Jeddah, Kingdom of Saudi Arabia Katılım Ekim 2009
721 Takip Edilen79 Takipçiler
Aya Agha retweetledi

@special_kids_ في الروضة احنا مثلا نقول بابتسامة عريضة: اشوفك حطيت مكعبات كثيرة بالدور الأول من بنائك بالمكعبات، ما شاءالله هذا يساعد انه ما يطيح😀
هنا عززت تفكيره الهندسي
العربية

@Aya_Agha بايتسامة عريضة بسأله.. ما شاءالله وش نظامك في الترتيب😀هل تصنف الأغراض الأول؟
العربية

أثبتت دراسة بستانفورد بأن مدح الطفل على نتائج الآداء بدلا من الجهد المبذول والمهارات سيؤدي الي تدني في الآداء المستقبلي.
ليش؟
لأن المربي او المعلم ركز فقط على المنتج النهائي فالطالب صار ما يبي يخاطر انه يخسر.
لكن لو كان التركيز على العمليات الذهنية والمهارية الي وظفها للآداء كان ما خاف من المنتج.
فالعبارات مثل:
واو انت ذكي
انت شاطر
انت عبقري
انت اذكى واحد
تضر اكثر مما تفيد
العربية

@Shamaghshash معظم المحاميين أبغض وأحقر خلق الله التعامل معاهم ذل وقرف وضياع حقوق ووقت عالفاضي
العربية


" حمامة تبني عش من أجل القطة عندما علمت أنها حامل"
المقطع هذا شفته في أكثر من مكان تحت هذا العنوان وما شاء الله مشاهدات مليونيه في تيك توك وانستغرام وفيس بوك وتويتر، رغم أن الحمامة في الواقع ما درت عن القطة وتبني العش لنفسها.
وهذا يأكد لك ياعزيزي أن الوتر الحساس يجيب لك تفاعل حتى لو كان كذب.
العربية

@Shamaghshash رائع جدا ♥️♥️ بعد ماسمعته رحت سجلت فورا بدورة خياطة كنت مترددة من فترة أخذها أم لا هههه
العربية

@noonebutmeinx @Sarah_Early_Ed مثلي والله عمرها ٥ سنوات ليس لديها ايباد ولاتمسك هاتفي نهائيا ، وبالعادة لاأحضر أشياء تسليها بالطريق ولكن نتسلى انا وهي بالحديث والأسئلة ومرات هي تلتهي بأي شيء حولها
العربية
Aya Agha retweetledi

الحاجة إلى الانتماء،
حاجة أساسية لدى كل شاب وشابة، لذلك هم توّاقون للانضمام إلى مظلات اجتماعية تحتويهم، مثل جمعيات، منظمات، تجمعات، أنشطة اجتماعية، هي رحلة للبحث عن دور وتحقيق الذات، ومالم تتوفر لهم محاضن موثوقة ومرخصة تحتويهم فإن فرص انضمامهم للجهات الخاطئة تزداد.
لا تتركوا شابًا لوحده، أشركوه بفكرة تحتوي طاقته.
#اسامه_الجامع
العربية
Aya Agha retweetledi

بعض المربين ما يحبون يسألوني عن مشكلتهم
حتى لو كان في سؤالهم ايجاد علاج يريحهم للأبد
ليش؟
في حالة الطفل الذي ليس لديه حالة نمائية
تقريبا وبنسبة ٩٩،٩٩٩% المربي من شكّل السلوك
فالمشكلة اذن عندهم وليست عند طفلهم
فشغلي معهم هو تغيير المربي
فإذا صلحنا المربي صلح الطفل
ونفسيا يصعب عليهم قبول #الحقيقة انهم هم من لديه المشكلة لا طفلهم
وأني سأعمل معهم هم لا طفلهم
فيتجنبون سؤالي
العربية
Aya Agha retweetledi

لأجل هذا اللعب الجماعي تحرص الكثير من الأمهات ادخال طفل العامين الحضانة.
يبون يصير له أصحاب يلعب معهم
"لكن"
لو قرأت في خصائص نمو الطفل لأدركت بأن اللعب الاجتماعي الجماعي لا يمارسه طفل العامين
انما يلعب لعب نسميه لعب موازي
يعني هو وطفل آخر يلعبون في نفس الركن لكن مستقلين عن بعض
اللعب الجماعي يبدأ فيه الطفل من ٣ سنوات وما فوق
وهذا ما نشاهدة غااااااااالبا في فصول الحضانات والروضات:
الحضانة كل واحد يلعب بلحاله
الروضة معظم الأطفال يلعبون مع بعض
(ولا يخلو الأمر من الاستثناءات طبعا)
لكن ليش تكلمت؟
لأن كثير امهات يضيق صدرها على طفلها ابو سنتين ما له اصحاب
فأقول: عادي، عمره سنتين
تقول: ما يلعب مع الأطفال
فأقول: عادي، عمره سنتين
تقول: ما يشارك بألعابه
فأقول: عادي، عمره سنتين
ماما قلبي حياتي
تعرفي على خصائص نمو طفلك عشان ما يضيق صدرك من اشياء طبيعية لسنه
العربية

@Dr_Aisha9 @gorgeous4ew انا حفظت الجدول عندي عشان اطبقه صراحة ريحني من التفكير ههههه
العربية

@gorgeous4ew الظاهر انا الوحيده اللي ودي زوجي لو يسوي لي جدول ب يخليني ارتاح كثير
لان التفكير ب ايش اطبخ زي التفكير ب ايش البس، كلهم يرهقوني 😂
العربية

استيقظتُ عام 2007 من سريري الوارف، ونهضتُ عند السادسة صباحا، لا بدافع الطموح، بل لأن الباص لا ينتظر أحدا.
كنت أسكن "جديدة عرطوز"، ذلك الهامش البعيد نسبيا عن كلية الآداب. سرحت شعري بالمشط، وضعتُ قليلا من الماسكارا الرخيصة التي كنا نشتريها من محل كوزمتيك بسيط، وارتديتُ بلوفر أزرق وتنورة سوداء طويلة. التقطتُ حقيبتي التي اشتريتها من الصالحية، من محلات الأربعمئة ليرة؛ كان جلدها محكوكا بوضوح، كما لو أنه يحمل آثار حياة أسرع من عمري، لكنني أحببتها كما هي، ناقصة ومكشوفة؛
كأن نقصها يشبهني.
في السيرفيس، وضعتُ سماعات اليو أس بي الرمادية، تلك التي خزنتُ فيها موسيقاي كأنها ملاذ سري؛ كان حسام الرسام يغني:"هالأيام هواي أنسى، وعمري ضايع ما أحسه
چانت الأيام حلوة گبل..وين ووين هسه؟"
لم تكن الأغنية مجرد صوت؛ كانت شقا في القلب. تستدعي بيوت أعمامي وأخوالي في بغداد، وتفتح دفاتر الطفولة على مصاريعها، حيث الدفء العائلي الكبير الذي كنت أظنه أبديا. كانت دموعي تسيل من شدة الشوق لبغداد وهي تمضي غير آبهة بخساراتنا.كنت أشعر أن خنجرا بطيئا ينبت في صدري كلما أصغيتُ إلى هذا الشجن العراقي في صباحات دمشق الباردة. أتحسس الوردة المنقوشة على حقيبتي كأنني أستمد منها شجاعة واهنة، وأستحي من دموعي وهي تفلت بين الغرباء، فأخبئها داخل معطفي الرقيق، كما لو أن الحزن عيب شخصي يجب ستره.
مرت السنوات. صار وجهي أكثر صلابة، وحياتي لامعة بالإنجازات، ولم أعد أحمل حقيبة بسيطة كتلك التي شهدت ارتباكاتي الأولى. اشتد عودي، وتعلّمتُ القسوة بوصفها مهارة، وسافرتُ، ونجحتُ، وظننت أني نجوت. ومع ذلك، عدتُ، في حركة دائرية منهكة، إلى النقطة نفسها. كأن الزمن، مهما ابتعد، يعيدني بقوة الحنين إلى ذلك الباص، إلى الجامعة، إلى البلوفر الأزرق المتواضع، إلى فتاة كانت تظن أن المستقبل سيكافئ صدقها. الآن أفهم أن تلك الفتاة في الباص لم تكن ذاهبة إلى الجامعة، بل كانت تمضي إلى آخر مرة تكون فيها خفيفة. لم تكن تعرف أن الزمن لا يسرق الأشياء دفعة واحدة، بل يستبدلها ببدائل لامعة أقل دفئا وأقل صدقا. لقد وضعني الحنين وجهاً لوجه مع نفسي القديمة، تلك التي لم تنج، بل اختفت بهدوء. وأنا، كلما تذكرتها، أدرك أنني لم أكبر حقا، بل صرت أكثر تمرسا في احتمال الخسارة.
هذا إدراك متأخر بأن الحياة خدعتنا، لا لأنها كانت قاسية، بل لأنها كانت جميلة أكثر مما ينبغي. ولا أعرف إن كنتُ، بعد سنوات، سأسقط في بئر الشوق إلى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا النص، أم سأكتشف أن كل لحظة نعيشها هي، سلفا، مادة حنين قادم.
يقول عبد الأمير جرص:
"كثيرا ما سبقني الذباب إليكِ، أيتها الأيام الحلوة".


العربية












