



الأكاغامي شانكس، أو كما اعتادوا تلقيبه بالقرصان ذو الشعر الأحمر،لم يكن مهوسًا ليكون الأقوى،ولا ببناء جيش يتسم بالقوة، بل سعى إلى إعادة نسج عالم بعثرت جزره وفرق شمله، ليغدو قطعةً واحدة…حان الوقت لانتزاع الـ #ون_بيس حان الوقت لإسقاط سلطة تحصّنت في أبراجها العالية، وتشبثت بعلوّها

















