آزاد محسن - Azad Mohsin
1.2K posts

آزاد محسن - Azad Mohsin
@Azad_Mohsin_
مستشارُ النائبِ الأولِ لرئيسِ مجلسِ النوابِ العراقيّ. 🇮🇶……. عُضو مجلس نقابة المبرمجين العراقيين.🇮🇶.
Iraq Katılım Ekim 2021
115 Takip Edilen6K Takipçiler

بكل اعتزاز نُعلن إطلاق الهوية البصرية لنقابة المبرمجين العراقيين ، بهويةٍ تستلهم عمق الإرث العراقي وتمتد بروحٍ رقمية نحو المستقبل.
شعار يجمع بين بوابة عشتار والمعالج والدرع، ليجسد الحماية والتنظيم والذكاء المؤسسي، ويعبر عن مسؤوليتنا في بناء بيئة تكنولوجية رصينة تخدم المواطن وتعزز مكانة المبرمج العراقي.
خطوة جديدة نحو ترسيخ حضور مهني يواكب التطور ويصنع أثراً مستداماً في قطاع التقنية بالعراق.
#الهوية_البصرية_لنقابة_المبرمجين_العراقيين


العربية

إيران تتعامل بالمثل:
العين بالعين والسن بالسن والبادي انتصار إسلامي مقاوم.
تهديدات ترامب ووعيده جاءت بنتائج عكسية إذ تحولت إلى عامل مفيد للشيعة فهفواته واندفاعه يسرعان من حسم الصراع.
كل ضربة يلوح بها تقابلها قدرة حاضرة
وكل تصعيد من المجنون يلقى بتصعيد اكبر.
اضرب بما شئت فمثله موجود والصبر حين ينفد يتحول إلى قوة لا ترد.
وما بين الوعد الإلهي وسنن التاريخ فإن إسرائيل إلى زوال وستخرج الولايات المتحدة الأمريكية من المنطقة خائبة مهزومة.
#الحرب_العالمية_الثالثة

العربية
آزاد محسن - Azad Mohsin retweetledi

كربلاء وعقيدة الولاية… من نهضة الحسين إلى قيادة السيد الخامنئي
عندما خرج الامام الحسين (عليه السلام) نحو مواجهة الطاغية يزيد بن معاوية في طف كربلاء كان على يقين تام بطبيعة الطريق الذي يسير فيه كان يعلم أن تلك المسيرة تنتهي بالشهادة ومع ذلك مضى بثبات لأن بصيرته كانت ترى ما هو أبعد من لحظة المعركة كان يرى أن استشهاده سيمنح الإسلام استقامة ويصون رسالته من الانحراف فقدم دمه الزكي قرباناً من أجل بقاء الدين وكرامة الأمة فتحولت كربلاء إلى منارة خالدة في وجدان المسلمين وإلى مدرسة عقائدية تصنع روح التضحية جيلاً بعد جيل.
هذه الحقيقة صنعت في الوعي الشيعي منهجاً واضحاً في فهم الصراع منهج ينظر إلى الدين بوصفه رسالة تحتاج دائماً إلى من يحرسها بالدم والتضحية من هنا أصبحت كربلاء ميزاناً تقاس به المواقف وصارت الشهادة طريقاً لحفظ الأمة وإحياء روحها كلما واجهت طغياناً أو انحرافاً.
وفي عصرنا الحاضر يمتد هذا النهج بروحه العقائدية في استشهاد السيد الولي المقدس علي خامنئي الذي قدم روحه الطاهرة لاجل حماية مشروعها الإسلامي هذه الرؤية تنطلق من عقيدة الولاية التي ترى أن صيانة الإسلام وحفظ كرامة الأمة يحتاجان إلى قيادة مؤمنة بالمشروع الحضاري للأمة قيادة تدرك أن المعركة تدور حول هوية الإسلام واستقلال إرادة المسلمين.
لهذا فإن مدرسة المقاومة المستلهمة من كربلاء تنظر إلى التضحية الكبرى بوصفها طريقاً لصناعة النصر التاريخي كلما اشتدت الحروب على الإسلام تتهيأ الأمة لتقديم قربان عظيم يعيد رسم معادلة القوة ويمنح مشروعها القدرة على الاستمرار تلك سنة جارية في التاريخ دماء الشهداء تصنع التحولات الكبرى وتفتح أبواب الانتصارات.
سيبقى نهج الامام الحسين (عليه السلام) ممتداً في وعي الأمة من نهضة أمامها إلى مسار المقاومة في الحاضر وتتجدد روح التضحية تحت راية الولاية ويتواصل الطريق الذي رسمه الحسين في كربلاء عبر ثبات القيادة المؤمنة بالمشروع الإسلامي وبديمومة رسالته.
clay-board.com/archives/231747

العربية







