عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد
9.7K posts

عبدالعزيز جدّيد
@Azizaljdaid
السكرتير العام المساعد لإتحاد البترول والصناعات والبتروكيماويات. عضو نقابه نفط الخليج
Katılım Kasım 2012
392 Takip Edilen367 Takipçiler
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi

في إطار حرص اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات على متابعة مطالب العاملين وتحسين أوضاعهم الوظيفية، عقد وفد الاتحاد لقاءً مهمًا مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح.
حضر اللقاء من جانب الاتحاد:
• الأخ/ سعود المطيري (رئيس الاتحاد) • الأخ/ عبدالعزيز الجديد (السكرتير العام المساعد)
• الأخ/ فالح السهلي (الأمين المالي)• الأخ/ جاسم العذاب (عضو المجلس التنفيذي)
ووصف اللقاء بأنه إيجابي وبنّاء، حيث تم خلاله مناقشة عدد من المواضيع العمالية الهامة، وكان في مقدمتها موضوع الاستعجال في اختبارات تعديل الوضع الوظيفي للعاملين.
وقد أبدى سعادة الرئيس التنفيذي تعاونًا كبيرًا ودعمًا واضحًا لمطالب العاملين، مؤكدًا سعيه الجاد لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المطالب بما يحقق مصلحة العاملين ويحافظ على الكفاءات في القطاع النفطي.
#القطاع_النفطي


العربية
عبدالعزيز جدّيد retweetledi

العاملون في #القطاع_النفطي هم امتداد لتاريخ من الصمود منذ تأميم النفط مروراً بالغزو العراقي الغاشم حتى العدوان الإيراني الغادر والتحديات الحالية
وقد سطروا بطولاتهم خدمةً للوطن فكل الشكر لهم ..
وكل الشكر لرئيس مؤسسة البترول الكويتيه وقيادات القطاع النفطي
فهذه ليست مجرد رسالة تقدير
بل توثيق
لتضحيات ستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة
#القطاع_النفطي
العربية
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi
عبدالعزيز جدّيد retweetledi

خيانة الوطن حين يتحول الجحود إلى جريمة في حق الأرض والهوية
محمد مهلهل الياسين
في زمن تتكاثر فيه التحديات، لم يعد الحياد موقفا، ولم يعد التردد خيارا. إما انتماء صادق يثبت في المواقف، أو سقوط يكشفه أول اختبار. فالوفاء للوطن ليس شعارا يرفع، بل موقف يحسم، والتاريخ لا يذكر المترددين، بل يسجل من ثبت ومن خان.
الوطن ليس فندقا نغادره حين تضيق بنا الظروف، ولا محطة مؤقتة نلوذ بها حتى تتحقق مصالحنا، ثم ندير له ظهورنا. الوطن هو الكرامة حين تنتهك، وهو الامن حين ينهار، وهو الهوية حين تضيع. ومن يفرط في وطنه، فقد فرط في نفسه قبل كل شيء.
خيانة الوطن ليست زلة، ولا اختلاف رأي، ولا مساحة يمكن تبريرها تحت اي ظرف. هي جريمة مكتملة الاركان، تبدأ بالجحود وتنتهي بالسقوط الكامل. تبدأ حين يضع الانسان مصالحه فوق مصلحة وطنه، وحين تتحول ذاته الى معيار لكل شيء، فيرى في الوطن اداة لا قيمة، وفي الانتماء عبئا لا شرفا.
والخيانة لا تأتي دائما بصوت مرتفع، بل كثيرا ما تتسلل في صمت. تبدأ بكلمة مسمومة، او شائعة مغرضة، او تشكيك متعمد، او تحريض خبيث. تبدأ حين يهون الوطن في النفوس، وحين يصبح العبث باستقراره مجرد رأي، والطعن في وحدته مجرد حرية، والاساءة له مجرد وجهة نظر. وهنا يكمن الخطر الحقيقي، حين تختلط المفاهيم، ويصبح الهدم مبررا، والخيانة مؤجلة باسم المصلحة.
اما الجحود، فهو الوجه الاخطر للخيانة. ليس مجرد نكران للجميل، بل انكار للقيمة كلها. هو ان تعيش في امن وطنك، وتنهل من خيراته، ثم تتحول الى خصم له عند اول خلاف. ان تلبس ثوبه حين تحتاجه، وتخلعه حين تعتقد انك لم تعد بحاجة اليه. هذا ليس رأيا، ولا موقفا، بل سقوط لا يخفى.
العدو الخارجي مهما اشتد خطره، يبقى واضحا ومكشوفا. اما الجاحد، فهو الخطر الذي ينمو في الداخل، يتغذى على خيرات الوطن، ثم يطعنه من حيث لا يتوقع. وهذا النوع من الخطر لا يهدم الحدود، بل يهدم الثقة، ولا يكسر الجدران، بل يكسر المعاني.
وما اخطر ان يتحول المجتمع الى بيئة تتسامح مع هذا الانحدار، فتساوي بين الوفاء والخيانة، وبين النقد والهدم، وبين الحرية والفوضى. فالوطن لا يسقط حين يهاجمه الاعداء فقط، بل يسقط حين يتخلى ابناؤه عنه، او يتهاونون في الدفاع عنه، او يبررون لمن يطعنه.
وليس كل من انتقد خائنا، ولا كل من اختلف متهما. لكن هناك خطا واضحا لا يمكن تجاوزه: ان يكون النقد لبناء، لا لهدم، وان يكون الاختلاف تحت سقف الانتماء، لا خارجه. اما من يجعل من الخلاف ذريعة للطعن، ومن الحرية غطاء للاساءة، ومن الرأي سلاحا ضد وطنه، فقد اختار موقعه بنفسه.
ان حماية الوطن ليست مسؤولية جهة واحدة، بل واجب عام لا يقبل التفويض. تبدأ من البيت، وتترسخ في المدرسة، وتتجلى في الاعلام، وتكتمل في سلوك الفرد. فالوطن لا تحميه الشعارات، بل تحميه المواقف، ولا يصونه الكلام، بل تصونه الضمائر.
وحين ينهار الوطن، لا يبقى شيء يستحق ان يدافع عنه الانسان. فلا مال ينفع، ولا مكانة تحمي، ولا مصلحة تستمر. ومن ظن انه قادر على النجاة خارج وطنه، فقد اساء فهم المعادلة كلها. فالوطن ليس خيارا اضافيا، بل هو الاصل الذي يقوم عليه كل شيء.
الحقيقة التي لا يمكن الهروب منها ان خيانة الوطن ليست فعلا عابرا، بل سقوط في ميزان الشرف. والجحود ليس عذرا، بل وصمة تلاحق صاحبها مهما حاول الاختباء. والتاريخ لا يرحم، فهو يسجل من ثبت، كما يسجل من باع، ومن وقف، كما يسجل من طعن.
وفي النهاية، يبقى السؤال الحاسم الذي لا يمكن تجاوزه: حين يختبر الوطن، اين تقف؟
لان الاجابة ليست كلمات تقال، بل مواقف تكتب، اما في سجل الشرف… او في قائمة السقوط.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء
#kuwait
العربية
عبدالعزيز جدّيد retweetledi





















